في كتاب 'الغذاء لا الدواء' للدكتور صبري القباني، يقول في الرمان: 'للرمان ثلاثة أنواع: حلو حامض ومعتدل،وتختلف ميزاته وخصائصه باختلاف نوعه، وباختلاف نسبة المواد السكرية الموجودة فيه،فالنوع الحلو منه يحتوي على حمض الليمون بنسبة 1% والسكر بنسبة 7% والبروتينات 1% والألياف 2% والرماد بنسبة 4.7% ودسم بنسبة 3% وماء بنسبة 81.3%. كما يوجد فيهمقادير (ضئيلة من الأملاح المعدنية وخاصة الحديد والفيتامين ج).
أما فيالجزء الصلب من الرمان، (بذر الرمان) فترتفع نسبة البروتين إلى 9%، والمواد الدهنيةإلى 7%.
وإحدى المزايا الهامة لحبوب الرمان، (التي يبلغ عددها في الرمانةالواحدة نحو 840 حبة، حسب دراسة بريطانية)، فهي قدرتها على هضم المواد الصعبة. وخاصة الشحوم والدهن، لذلك فإن استخدامها في المأكولات الثقيلة، يساعد المعدة فيعملية هضم الطعام.
مثبت للألوان:أما قشور الرمان، فإنها لا تقل فائدة عن لبه.. فهي تحتوي على نسبة 38% من حامض (الغلوتانيك)، وعلى (البليترين)، فيفيد مغلي القشورفي حالات الإسهال، وله مفعول قوي في طرد الدودة الوحيدة من الأمعاء، ويستفاد منخواص القشور في تثبيت الألوان (وخاصة صبغات الشعر الطبيعية)،كالحناء.
وكان الباحثون الطبيون قد أعلنوا في وقت سابق! ، أن شرب نحو ربعليتر من عصير الرمان يومياً، يزيد من استقرار سرطان البروستات. وأنه قادر بإذن اللهعلى تمكين مرضى السرطان من العيش باستقرار، وتقليل حالات الوفاة الناتجة عن هذاالمرض الخطير، والذي ينتشر ويزداد خطره باستمرار مع تقدم العمر.
نتائجمفاجئة:
وقد شملت الدراسة العلمية إيضاً إجراء تجارب على مرضى السرطان من المتقدمينفي العمر، والذين حسب الإحصاءات الرسمية، يموتون خلال 15 شهراً بعد إجراء عمليةجراحية لهم، أو تعرضهم لعلاج عبر الأشعة.
وبعد تناول كوبيومي من عصير الرمان، لوحظ ارتفاع كبير في متوسط أعمار نفسالفئة. حيث عاشوا بمتوسط 54 شهراً.
وأكد تقرير نشرته صحيفة)التايمز(البريطانية، أن الباحثين يؤكدون ! أن شرب عصير الرمان، لا يحافظ فقط على استقرار مرض السرطان وعدم تطوره، بل يساعدفي قتل خلايا السرطان عبر 'التدمير الذاتي'.
وتنقل الصحيفة عن الدكتور آلانبانتك، الذي شارك بالإشراف على الدراسة، أن التحسنات التي تطرأ على من يواظب علىشرب عصير الرمان كانت !سارة للغاية.