الى هؤلاء الذين ينادون باصلاح التعليم ويضيعون الوقت والجهد في اصدار قرارات ومذكرات
وزارية يحسبون انها كفيلة بتحقيق الجودة اسالهم:
ما محل الجودة من الاعراب في ظل الاوضاع المزرية التي يعيشها الاستاد على المستوى النفسي والمادي ؟
كيف يعقل لصانع الفعل التربوي ان يحقق الكفايات المصوغة داخل فصل يتسم بالاكتظاظ ؟
او لمدرس مسؤول عن 4 مستويات عربية و فرنسية.استاذ اس 4 والاجرة لا تساوي 1؟
كيف يحقق الاستاذ الجودة وهو يزاول عمله في مكان ابسط متطلبات الحياة فيه غير متوفرة فرعيات نائية لا مسكن ولا اقسام ولا وسائل نقل مناسبة .بنية تحتية هشة وما بني على هش ينتج هشا كما اظن؟
اضف الى ذلك غياب المصدرالروحي الذي نستمد منه الخطة المناسبة لتحقيق الجودة الا وهو الاسلام فكيف لشرائع اقامت الدنيا واقعدتها في العصور الخالية وانتجت اجيالا ذات تربية وعلم وقوة ان تعجز عن وضع خطة مناسبة لتحقيق الجودة
اكاد اجزم ان الجودة لن تتحقق في غياب هذا الشرط فالبحر الميت لا حياة فيهmt2