ان الواقع التعليمي في مدينة كلميم وما جاورها يفرض علينا ان نقف وقفة تاملية تفقدية ولو بالكتابة النصية الخطية لنزيح الغمام عن سماء التعليم بالمنطقة ونوضح نقطا من بحر
.مخالفات واساليب قذرة يستعملها من يسمون بالمثقفين ورجال التربية والتكوين.
فاضحينا نسمع الكلام الكثير عن مخالفات جمة هنا وهناك ابطالها رجال التعليم ورجال الاكاديمية ورجالات الرشوة والبيسطونات
ان راس الأفعى اكاديمية الجهة تصول وتجول شرقا وغربا بحثا عن المخالفات لا لتصحيحها بل لارتكابها وسنحاول في تقررينا هذا توضيح وتقريب بعضا من هذه المخالفات ف ماخفي اعظم .
لو بدانا ببرنامج مليون محفظة الذي تم بامر من جلالة الملك محمد السادس الذي امر بتوزيع المحافظ الجاهزة على كل تلاميذ المملكة بدون استثناء من القسم الاول ابتدائي والى القسم الاولى اعدادي , فسنجد ان اصدقائنا في الاكاديمية او في النيابة او في كلاهما صما صما آذانهما عن الامر الملكي بان تم توزيع المحافظ في المجال الحضري بنسبة 100% فيما تم اقصاء المجال القروي باستثناء جماعتين فقط وكلنا نعرف ان المجال القروي هو احوج لهذه المساعدات ومع ذلك تم تجاهله بطريقة اقل ما يقال عنها انها استفزازية .
اما عملية اعادة الانتشار فقد تمت بطريقة معاكسة فبدل ان يتم تشغيل الفائض الموجود في المدينة ( يعد اكبر فائض في المغرب) تم استقطاب رجال تعليم قادمين من جهات اخرى , لم يكتفي من نتحدث عنهم بهذا بل استحدثوا ما يسمى ب بالحركة الوطنية الاستثنائية لظروف اجتماعية دون اصدار مذكرة حتى لا تاتيهم جحافل من البشر تطلب هي بدورها الانتقال لظروف اجتماعية , فانتقل بسبب تلك الحركة المسمى ( ا.س) الى مدينة العيون الى مدينة العيون .
ونعرج الان على الالحاقات والانتقالات فأطر التعليم بالمدينة تتهم النقابات بالتواطؤ مع النائب للإقليم في جملة من الالحاقات المشوبة بالزبونية والمحسوبية فأصبح كل من يعرف النائب او رئيس الاكاديمية يفعل ما يحلوا له حتى وصل الامر عدم التحاق مجموعة من المعلمين بمقرات عملهم وبقاء مناصبهم شاغرة حتى كتابة هذه السطور وهو ما فعله احد المعلمين الذي من المفروض ان يتواجد في مقر عمله في تنكرت جوار بلدة افران التابعة لنيابة كلميم فصاحبنا يجلس مرتاحا في بيته هنا في المدينة وتلاميذ قسمه ينتظرون من ياتيهم ليقلنهم بعضا ممن جاؤوا لاجله ويبقى الخاسر الاكبر والمتاثر الوحيد من هذه الزبونية والمحسوبية هو التلميذ.
مدير ثانوية تيغمرت المسمى بوشريف شخص يقولون عنه ميسواش وهذه الكلمة في عرف دارجتنا المغربية كلمة صعبة , قائلها يكون قد سمع عن صاحبها الويلات حتى اطلقها عليه , مدير الثانوية لا يبدي صنيعا بدون تدويرة في جيبه او حتى في هاتفه نعم في هاتفه ف صدق عزيز القارئ ان هذا المدير يتلقى تعبئات لهاتفه النقال عندما يعطي رخصة لاستاذ ما او عندما يسدي خدمة لشخص كيفما كان جاء طالبا راغبا.
كل هذا سبب معارك طاحنة الحمد لله ليست بالسيوف ولا بالرصاص بل بالاقلام على الشبكة العنكبوتية بين جمعية اطر مركز تكوين المعلمين والمعلمات والاكاديمية الجهوية وهذا ما يبين مدى هشاشة الفضاء التعليمي
اطر التعليم في المنطقة تعيب على الاكاديمية الجهوية سوء التسيير والتدبير سواءا المالي او غيره , فالتنسيقية المحلية للدفاع عن المدرسة العمومية في تقرير لها في شهر يونيو الماضي وقفت على مجموعة من المخالفات وسوء تدبير للشأن للتعليمي في المدينة ونواحيها وهنا معلومات تبين بعضا من جنون من يدعي التسيير الخلاق لشؤون التعليم في المنطقة .
ثانوية الخوارزمي:الغش في بناء أربع حجرات
إعدادية الفلاحة:عدم انجاز حجرات لأكثر من أربع سنوات
تغجيجت: انهيار صور مؤسسة أدى إلى وفاة
ملحقة باب الصحراء:حجم الحجرات لا يستجيب لشروط الدرس 50 تلميذا
3 مارس و للا مريم .....:لم تربط بعد بقنوات الصرف الصحي
عبدالله بن ياسين و لمثونة:العمل بطاولات السبعينات
للامريم الملحقة مولاي رشيد:غياب قاعات للأنشطة
وادنون :نموذج لمؤسسات شغلت قبل انتهاء الأشغال بها .
مركز تكوين المعلمين: الاستغناء عنه بمذكرة 1979 صدرت هذه الأيام 17 يونيو 2008.( تم تحويله الى قرية اسرير ( عمري شفت مركز تكوين معلمين في قرية ) عجبا
ثانوية محمد الخامس بتيرت :مازالت لم تتم لفك الاكتضاض عن غيرها
إعدادية الحضرامي: حولت داخليتها إلى مركز للتكوين في غياب التكوين
للا مريم: نموذج لمؤسسات أخرىقسمت مكتبتها إلى قاعة أساتذة و قاعة إعلاميات
3 مارس :صودق على بناء الصور و لم يشرع بعد في انجازه
ثانوية الفضيلة باسرير و ثانوية تغمرت: لا يفصل بينهما سوى 5 كلمترات و لا روافد لهم الارتجال
الثانوية التقنية: قيد الانجازتمت باعتمادين منفصلين واحد للداخلية التي ستكون في مدرسة حمان الفطواكي
الأكاديمية:إعادة تهيئة قاعات الاجتماعات رغم حداثة بنائها .
معلومات قد يضنها البعض عادية لكنها في الحقيقة ان استمرت فستكون كارثية فالعيب ليس في الخطا بل الاستمرار فيه
حتى ان تقرير التنسيقية التي جائت فيه تلك المعلومات تضمن كلمة غش
أن يصل الأمر إلى الغش ونهب للأموال العامة فيجب محاسبة المسؤولين عن ذلك وعن تردي الوضع التعليمي بالمنطقة وما قلناه ليس إلا غيضا من فيض ونقطة من بحر
أقول لهؤلاء أن ما حملوا ليس إلا أمانة في أعناقهم إن شاءوا حافضوا عليها من السقوط وان أبوا ذلك سقطت الامانة ولا يبقى حينئذ ما يستحون عليه
وكما قال ابوتمام
وارع الامانة ,والخيانة ف اجتنب واعدل ولاتظلم يطيب المكسب
واذا قلت في شيء نعم فأتمه فإن نعم دين على الحر واجب