التواصل البيداغوجي - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين


أدوات الموضوع

abderrahim28
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 28 - 2 - 2008
المشاركات: 28
معدل تقييم المستوى: 0
abderrahim28 على طريق الإبداع
abderrahim28 غير متواجد حالياً
نشاط [ abderrahim28 ]
قوة السمعة:0
قديم 30-11-2008, 11:22 المشاركة 1   
هام التواصل البيداغوجي

إن ما يميز التواصل البيداغوجي هو كونه يتم بين مجموعة من الأشخاص تتفاعل فيمابينها بحيث يكون نشاطها نشاطا جماعيا يحده مكان محدد هو الفصل أو القاعة الدراسيةوزمان محدد هو زمان الحصة الدراسية .
وفي محاولة لتوظيف التعريف الإجرائيللتواصل البيدلغوجي السالف الذكر يمكن ان أركز الاهتمام بالأساس على العلاقة بينعناصر الفعل التواصلي وهي هنا المدرس والتلميذ , وذلك في محاولة لإيصال الرسالة وهيهنا المعرفة المدرسية وهكذا سيكون الثالوث على الشكل التالي :

المدرس / التلميذ / المعرفةالمدرسية

هذه العلاقة التواصلية التفاعلية التي يمكنمقاربتها انطلاقا من النموذج المتمركز حول الجماعة , إذن ماذا نقصد بالنموذجالمتمركز حول الجماعة؟
إنها نفسها النماذج التي يطلق عليها آخرون اسم الاتجاهالسيكولوجي في التربية >أي الاتجاه الذي استخلص من الدراسات التي أنجزت في مجال > دينامية الجماعات حيث يتم التركيز على القوى التي تنشأ بين الأفراد في جماعةمن الجماعات , وباعتبار أن القسم من الجماعات الصغرى التي تتجاذب الأفراد فيها قوةمتعددة , فتنشأ ظواهر التبعية والزعامة والسلطة والخضوع وغيرها , فأن هذا النموذجيهتم بالواقع الاجتماعي للقسم , أي أن المدرس نفسه يصبح عنصرا من عناصر الجماعةويحتل دورا قد يصبح في حالات قصوى شبيها بدور تلميذ داخل الفصل أي دورا عاما تماما
ولعل الأصل في هذا التصور للتربية قديم جدا يعود إلى العصور الوسطى , حيث كانيتم توزيع القسم الذي كان يشمل أحيانا عددا من الطلاب قد يقارب المائة إلى مجموعةأصغر يشرف عليها أحد الطلبة المجدين , وفي
العصور الحديثة فيكون بيستا لوزيودوركايم من أبرز من انتبه إلى اجتماعية القسم , فقد دعا الأول إلى التعليمالمتبادل بحيث يمكن لطالب نبيه أن يتحمل مسؤولية تعليم زملائه , في حين اعتبردوركايم القسم مجتمعا صغيرا يتسم ببعض مظاهر المجتمع الكبير .
بصفة عامة يمكنالقول أن العلاقة مدرس/تلميذ في علاقة النماذج المتمركز حول الجماعة تنبني علىالتصور الذي يحمله العاملون بهذه النماذج للطبيعة البشرية الأصلية على اعتبار أنهاطبيعة اجتماعية /جماعية بالدرجة الأولى , وعلية فالحياة بالنسبة للبشر على الأقل لايمكن أن تكون إلا من ذات الطبيعة أي أنها حياة اجتماعية , وعليه فإن الإنسان كائناما كان يساهم بوعي أو بغير وعي في إنشاء الاتفاقات الاجتماعية المنظمة لعلاقاته , وفي إيجاد القواعد السلوكية المتمثلة في العادات والتقاليد وأنماط السلوك المختلفةولا يكتفي بالمشاركة في التأسيس بل تجده ينتقد ويغير ويعدل .. أي يؤسس تأسيسا جديداليحيا ويستمر لذلك فأن المسلمات التي بقوم عليها النموذج لها أثر على العلاقات بينالمدرسين وتلامذتهم في كل مظاهرها وأهم هذه المسلمات هي :
1
ـ أن المجتمع المعاصرمجتمع كثير التغير لذلك يجب على كل العاملين فيه أن ينتظروا في جماعات وأن يكونبعضهم بعضا وأن ينظموا التواصل فيما بينهم لمزيد من الفعالية والتعاون .
2
ـ لاينبغي للتواصل أن يظل محصورا في شكل يكون فيه المدرس العنصر الفعال الذي يملكالمعرفة ويلقنها للمتعلم الذي يغلب على دوره الانفعال والتقبل .
3
ـ ما دامالقسم أحد الجماعات الصغرى فأن التواصل فيه ينبغي أن يصبح أفقيا لا عموديا
4
ـوعليه فإن نشاط الجماعة يصبح مزدوجا , نشاط من أجل التكوين الذاتي والجماعي ونشاطحول النشاط نفسه , حيث يمكن موضعة عمل الجماعة وإخضاعه للنقد الذاتي من أجل مزيد منالفعالية في العمل وتحسين المر دودية .
والجدير بالذكر أن هذا التصور للتربيةوبالأحرى الوظيفة التربوية لا يشكل نقطة التقاء بين كل الباحثين الذين يمكن إدماجهمفي هذه العائلة من النماذج
,
خصوصا فيما يتعلق بتحديد مفهوم الديموفراطيةوبالأخص في مجال التربية , فإذا كان الأمريكيون يركزون على مزايا الفرد في تحقيقالسير العادي للمجتمع الديموقراطي < جون ديوي > فإن التصور الأوروبيأكثر

راديكالية ويدعو إلى المشاركة والتنظيم وتجنيد مختلف الجماعات والأقليات ولا أدل على ذلك من مفهوم< التسيير الذاتي > الذي يشكل صلب التربيةالمؤسسية , وقبله مفهوم إعادة الإنتاج الذي انتقد به بورديو وباسرون وظيفة المدرسةفي فرنسا والمجتمعات الرأسمالية .
العلاقة مدرس تلميذ من منظور النموذج المتمركزحول الجماعة
تقوم هذه العلاقة على أساس ثلاثة عناصر أساسية هي إلى حد ما خلاصةلوجهات نظر متعددة من مؤلفين مختلفين وأهم تلك العناصر هي :
1
ـ التخلي عن الدورالتقليدي الذي يقوم به المدرس , فيما يعتبره هذا النموذج ـ تربية تقليدية ـ متجاوزةأو ينبغي تجاوزها , وهو الدور الذي نعرفه جميعا ولا زال يطغى على كل الممارساتالتعليمية حتى في الدول التي تعتبر متقدمة في هذا المجال , إلا ما خلا من بعضالتجارب هنا وهناك وبعض المجهودات المبذولة في أماكن مختلفة ذلك هو الدور العاديللمدرس ’ دور التلقين والإلقاء دون أن يعني ذلك نزع كل وظيفة عنه .
2
ـ قبولالمدرسين لوظيفة جديدة هي وظيفة الشركاء في العمل بمعنى أن القسم هو جماعة يحتلفيها المدرس وضعية العنصر المنتمي إلى إلى الجماعة مع بعض التمييز لا كله , أي أنتصبح للمدرس وظيفة الإشراف تحت الطلب بحيث لا يتم التدخل من طرفه إلا إذا طلب منهذلك , ويبقى إذن كعضو عامل له وظيفة تشبه إلى حد كبير وظيفة المتعلم , أي ما يمكنالتعبير عنه بالمفهوم الذي برز في التحليل الذي أوجد هذه العائلة من النماذج , وهومفهوم الشخص "المورد " أي الشخص الذي نعود إليه عندما نحتاج إلى معونة معرفية أومنهجية أو غيرها .
3
ـ إن هذين الاعتبارين جعلا وظيفة تكوين المدرسين في المراكزالمختصة تأخذ بالاعتبار إمكانية تغيير خطط واستراتيجيات العمل فيها بحيث تنتقل منالتكوين إلى النظري إلى العملي التقليدي إلى تكوين يتم بنفس الصيغة التي يدل عليهاالعنصران الأول والثاني أي صيغة التكوين لذاتي الجماعي التي يكون فيها المكونونأشخاصا موارد بالمعنى السابق أيضا . وقد برزن إلى الوجود تجارب من هذا النوع كانتلها آثار إيجابية , منها التجربة التي قلدها جيل فيري في فرنسا , في إحدى المدارسالعليا لتكوين الأساتذة .
4
على هذا الأساس يمكن ان نميز بين دور المدرسودور المتعلم على النحو التالي :
1
ـ دور المدرس
سبق أن، فلنا أن دورالمدرس في هذا النموذج سوف يتغير , ولكنه لن يمحي , ومن تم كان الحديث عن دورالمدرس يحمل نوعا من المفارقة وحب التنبيه إليها , إذ في الوقت الذي ينسلخ فيهالمدرس عن دوره , ينبغي أن يلعب دورا ما وهذا ممكن إذ المقصود هو تغيير الدور لاالتخلي عنه تماما , إذ رغم ما يمكن أن نستشفه من حرية في الممارسة والعمل في هذهالنماذج فهي تتميز بنوع من النظام والهيكلة .
وفيما يلي أهم تلك الأدوار:
1
ـيقوم المدرس بدور السعي إلى بلوغ الهدف من النشاط بمعية باقي المتعلمين , أنه واحدمن الراشدين الذي ترغب فيه الجماعة أن يكون كذلك , أي أن يكون راشدا بحيث يتمالرجوع إليه كلما دعت الضرورة إلي ذلك .
2
ـ القيام بمقابلة المتعلمين ومواجهتهمبعضهم ببعض إزاء مشكلة للبحث يقترحها المدرس , أو تنبثق من الجماعة باقتراح منها , بمعنى أن الدور التقليدي للمدرس النابع من فوق , أو التعليمات الواردة في المقررالدراسي ـ بمعناه التقليدي ـ يضعفان وتعطي السلطة التقريرية والتنفيذية للجماعة .
3
ـ يثير انتباه المتعلمين إلى احتمال بروز اختلافات في الأفعال بينهم عندبحثهم القضية أو المشكلة موضوع الدراسة , ويذكرهم بأن هذه علامات على سلامة العملوسلامة التوجه وأنه يكفي تنظيم العمل والتدخلات والتواصل بينهم ليصبح كل شيء على مايرام .
4
ـ يحرص على جعل الجماعة تقترح أسلوب التعامل الديموقراطي أثناء العمللأن الغاية القصوى والمبدأ الفلسفي الذي يقوم عليه النموذج هي ـ كما تمت الإشارةإلي ذلك سابقا ـ خلق ترابط بين التربية على الأساس ديموقراطي بغية جعل المتعلمينقادرين على المحافظة على التوجه عندما
يلجون مؤسسات المجتمع الأخرى , ويتم ذلكعلى أساس من الحرام والمتبادل والنقد و النقد الذاتي والتنظيم والخضوع لقواعداللعبة والالتزام بالقرارات التي تقف حولها الغالبية .


3
5
ـ يحرصعلى أن يبق دوره ـ لأكبر فترة ممكنة ـ متمثلا في الاستشارة الأكاديمية له من قبلالجماعة , أي أن يتعلم كيف لا يتدخل في القسم على حد تعبير أحد دعاة التربيةالمؤسسية .
6
ـ إذا اظطر إلى إعطاء توجيهات خاصة تهم العمل أو نظامه أو إذااضطر إلى توجيه انتقادات فليكن ذلك بأكثر الصيغ نسبية حتى لا تعتبر آراءه تعليماتيجب اتباعها وذلك بتوضيح الظواهر الوجدانية ـ تعاطف , كره, محبة , تأثر , صراع ...ـالتي تؤثر بل يمكن أن تضايق , أو تعطل أفراد الجماعة .
إذا كانت هذه الأدوار أوتلك المهام , هي أهم ما يمكن أن ينجزه المدرس في ظل هذه العائلة من النماذج , فإنهاتحاج في حقيقة الأمر إلى شروط معرفية تكوينية عامة , كما تحتاج إلى نوع من الاقتناعبالأسس التربوية التي تنبني عليها هذه النماذج , وتحتاج إلى خبرة ومهارة الشيء الذيجعل المسؤولين عن مراكز تكوين المدرسين على اختلاف مشاربهم يفكرون في صيغ تتناسب معمكونات وتوجهات النماذج المتمركزة حول الجماعة , بغية تكوين مدرسين قادرين علىالتصرف ببصيرة وحسن نفاذ عندما يريدون تحقيق أهداف نمن مستوى الأهداف التي يؤسسهاتلك النماذج .
2
ـ دور المتعلم
تتذكر أدوار المتعلمين في هذه النماذج علىأساس من تحملهم لجزء كبير من مسؤوليات التعلم الذاتي الجماعي على اعتبار أن المدرسليس العضو الفعال الوحيد الذي تلقى عليه مسؤولية التلقين المعتادة في النماذجالتقليدية , ومن تم يمكن حصر الأشغال التي على الجماعة في النقط التالية .
1
ـيقترحون أو يساهمون في اقتراح القضايا على بساط الدرس خصوصا إذا كان في نموذج البحثالاجتماعي الذي تنجزه جماعة القسم باقتراح منها أو من المدرس أي ذلك النموذج الذيتعتبر أن المعرفة وباقي المكتسبات الأخرى الوجدانية والسيكولوجية لا تتم ولا تتجدرإلا بالممارسة العملية
والمشاركة في الإنجاز المؤدي إلى تلك المعارف والمهاراتوالمواقف ويمكن اعتبار أن إشراك الجماعة في اقتراح تلك القضايا للدراسية والبحث هوأن الجماعة كلما كانت لها الحوافز الكافية على المعرفة كلما كان إيقاعها في العملمرتفعا وكانت نتائج ذلك العمل أكثر تقييما .
2
ـ يتصدون إلى المشكل فيحددونها فيعناصرها الأساسية , ويقترحون لها الفرضيات الممكنة للاشتغال عليها , بعد ذلك يرسمونخطوات إنجاز البحث التالية لتنفيذه أولا بأول :
أـ اختيار الأداة الملائمة لجمعالبيانات المتعلقة بالقضية موضوع البحث .
بـ القيام بجمع تلك البيانات .
جـاستغلالها في القراءة والتأويل .
دـ حصر النتائج المستخلصة من البحث وتعميقها ...
إن الغرض الأساسي من هذه الممارسات هو التوصل فعلا إلى إكساب المتعلمينالمبادئ الأصلية التي سبق أن تحدثنا عنها في ا لتقديم لهذه النماذج , وعلى المدرسأن يثير الانتباه إلى أن بروز الاختلافات وردود الأفعال داخل الجماعة علامتان علىحسن السير , إذ أن المهم ليس فقط ما نتوصل من نتائج , ولكن أيضا ذلك النوع منالعلاقات والتفاعلات الاجتماعية التي تكون الجماعة وتعزز من قدرتها على نشر مبادئهاالديموقراطية في المؤسسات الاجتماعية الأخرى .
3
ـ يشاركون في تداريب جماعيةخارج المدرسة ليتمكنوا من التعود على العيش في أوساط أخرى غير أوساط المؤسسةالتعليمية ما دام المهم هم اكتساب المعارف والمهارات فحسب ولكن أيضا نسخ علاقاتمتنوعة مع المحيط الخارجي .
4
ـ يناقشون الناس ويناقشون المتعلمين الآخرينوالمدرسين حول المعلومات التي يكتسبونها والحلول التي يقترحونها للقضايا والمشاكلالتي يبحثون فيها باعتبار أن المعرفة تستقي من المحيط بمعناه العام وبواسطته أيضاعلى اعتبار أنها معرفة نافعة تليق في التعامل مع الواقع أثناء ذلك و بعده بالخصوص, أي أنها معرفة مجدية.
حدود و معيقات التواصل البيداغوجي
إن التواصل داخلالقسم الدراسي عملية ضرورية لكن يمكن أن تكون هناك معيقات تحد من هذا التواصلأو
تحول دون أن يتم في ظروف جيدة يمكن أن نذكر من بينها :
- المعيقاتالفكرية المعلوماتية: و تتعلق أساسا باللغة المستعملة في إيصال المعرفة المدرسية , هذه اللغة التي يمكن لها أن تفوق مستوى المستقبل حيت أن القاموس المرجعي لكل منالمدرس/المرسل و التلميذ المستقبل لا يكونان في توافق تام.
4
- المعيقاتالسيكولوجية:
-
المستوى العلائقي و الانطباعات التي تتكون تجاه الآخر كالفكرةالتي يكونها التلميذ على المدرس أو المدرس على التلميذ, هذا الرأي القبلي يمكن أنيكون سببا للتنافر أو للاستقبال السلبي.
-
التمثلات التي تترسخ لدى التلميذ حولالدراسة أو النظام التعليمي أو حول علاقة المدرسة بسوق الشغل ... هذه التمثلات التيتجعل من ا لتلميذ عنصرا لا يساهم في العملية التواصلية .
ج- المعيقات المرضية: تتجلى فيما يمكن أن يلحق بالحواس, سواء المرسل أو المستقبل , من أعطاب و هذا يحدث ويلحق أضرارا بالقناتين المستعملتين في إيصال الرسالة داخل الفصل , سواء القناةالسمعية الصوتية أو المرئية البصرية(أمثلة : صعوبة النطق ببعض الحروف – خلل فيالسمع- ضعف البصر-أعطاب حسية/حركية أخرى...)
د- عوائق تتعلق بظروف الإرسال والالتقاط:
-
التشوشات التي يحدثها الضجيج داخل القسم أو خارجه داخل القسم أوخارجه , هذه التشوشات التي تؤثر كما سبقت الإشارة إلى ذلك على انتقال الرسالة.
-
النبرات الصوتية لكل من المدرس أو التلميذ أثناء الحوار التواصلي.


-
الاكتظاظ داخل القسم الدراسي مما يكون سببا في تعدد شبكة التواصل و كذا بعد المسافةبين المرسل و المستقبل و ذلك مما يزيد القناة التواصليةتعقيدا.
استــــنتاج
إن التواصل و كما أسلفت فعل ضروري في كل عملية تربوية وبيداغوجية و لكي تتم هذه العملية في أحسن الظروف يمكن أن أورد بعض الاقتراحات .
ـ لا تواصل بيداغوجي بمعنى الكلمة كلما كان المدرس متمركزا حول ذاته فعلىالرسالة التواصلية أن تكون ثنائية الاتجاه (معلم-متعلم)لذلك على المدرس أن يعززعمله بعملية اختيارية ضرورية , ة هي نظام ضبط التواصلFeed Bak)) كما بينا ذلكبنموذج وينر , فالفيدباك يعتبر بمثابة إخبار عن إخبار و لذلك فهو يمكن المدرس منتكييف رسالته و تعديلها و ضبطها على ضوء ردود فعل تلاميذه, و الفيد باك يمكن أن يتمعن طريق أسئلة (كتابية أو شفوية)يوجهها المدرس في آخر كل حصة دراسية, أو في نهايةكل وحدة دراسية.
-
تشويق التلاميذ ضرورة قصوى . و يركز هنا على التشويق الداخلي , حيث يقبل التلميذ على الدرس , و يعيره اهتماما أكثر , و هذا ما يدفعه إلىالمشاركة و الاندماج الإيجابي في الفعل التواصلي , و هذا التشويق لن يأتي إلا إذاأخذت انتظارات التلميذ و تمثلا ته المختلفة و المتعلقة أساسا بالدراسة بعينالاعتبار .
-
إن مراجعة المناهج و البرامج مسألة ضرورية
فالبرنامج الذي يعطيالأهمية الأولى للمعلومات لا يمكن للطريق البيداغوجي إلا أن تكون دوغمائية وبالتالي تغيب التلميذ في العمل التواصلي لأن الهدف يبقى وضع نقطة في نهاية كل مقرردراسي , و نفس الشيء يمكن أن يقال عن الوسائل و الفضاءات التعليمية التي يجب أنترقى إلى مستوى يتماشى و الطرق الحديثة .
-
إن التواصل يشترط أن تهيئ ظروف له , و بالتالي ظروف للعمل و بالخصوص داخل القسم حيث يعتبر معدل التلاميذ في الفصلالدراسي و كما أسلفت من العوائق الأساسية في عملية التواصل لأننا نعلم بأنه كلماازداد حجم الجماعة ألا و كان التواصل عسيرا حيث الشبكة التواصلية متشعبة بالإضافةإلى عوائق أخرى :الضجيج و صعوبة ضبط أفراد العملية التعليمية ( التواصلية)...









آخر مواضيعي

0 مساعدة
0 زيادة
0 المرجو المساعدة
0 التواصل البيداغوجي
0 تطوير المناهج الدراسية ضرورة ملحة


abderrahim28
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 28 - 2 - 2008
المشاركات: 28

abderrahim28 غير متواجد حالياً

نشاط [ abderrahim28 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 30-11-2008, 11:24 المشاركة 2   

اين الردود


moaalim
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية moaalim

تاريخ التسجيل: 2 - 6 - 2007
المشاركات: 212

moaalim غير متواجد حالياً

نشاط [ moaalim ]
معدل تقييم المستوى: 229
افتراضي
قديم 30-11-2008, 12:07 المشاركة 3   

جزاك الله خيرا أخي الكريم استمر في تألقك

Tous le monde a le droit de savoir et d'apprendre

samrir
:: دفاتري بارز ::

تاريخ التسجيل: 12 - 11 - 2008
المشاركات: 96

samrir غير متواجد حالياً

نشاط [ samrir ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 30-11-2008, 12:29 المشاركة 4   

موضوع مفيد. شكرا جزيلا

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البيداغوجي, التواصل

« في راس الجبل | علاج طبيعي للسكر »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
:التواصل البيداغوجى الصفى ahmida الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية 2 27-04-2016 21:05
عوائق التواصل البيداغوجي bouchtadili مكتب المدير 2 30-11-2008 22:14
التواصل البيداغوجي ssami الأرشيف 2 04-11-2008 17:02
الفرق بين التواصل البيداغوجي و التفاعل البيداغوجي alfaaris2012 الأرشيف 12 16-10-2008 18:41
عوائق التواصل البيداغوجي sergmed مكتب المدير 0 02-09-2008 16:01


الساعة الآن 03:36


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة