السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يستحي الرجل في بعض مجتمعاتنا من ذكر اسم أمه أو زوجته أو أخته في المجالس العامة أو الخاصة وأمام الآخرين ويلقى حرجاً كبيراً في ذلك ، ترى ما هو السبب هل هي غيرة على المرأة أم أنها النظرة العامة للمرأة على أساس أنها عورة حتى اسمها ، أم هي أسباب تتعلق بالتقاليد والعادات والفهم الخاطئ لدور المرأة في الحياة وأهميتها في المجتمع الإسلامي ، وهل نحن اليوم أشد غيرة وحياءً من الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وأكثر غيرة من صحابته رضوان الله عليهم الذين كانوا يذكرون اسماء زوجاتهم وأخواتهم ويدعونهن بأفضل أسمائهن بل يصل الأمر إلى حد الوصف والإطراء :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء ).
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : الجنة تحت أقدام الأمهات . ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ).
غير أن المرأة في مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة تتأثر بالتقاليد أكثر من تأثرها بالدين وتخضع للأسف الشديد لعادات وتقاليد (المغاربة البدويين) إن صحت التسمية فلا تزال المرأة في المجتعين البدوي والقروي امرأة ضعيفة الهوية ناقصة العقل والدين عرضة للغزو الذكوري.