****" في المزاد! - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين


أدوات الموضوع

الصورة الرمزية ahmida
ahmida
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 5 - 7 - 2007
السكن: nador
المشاركات: 2,182
معدل تقييم المستوى: 450
ahmida على طريق التميزahmida على طريق التميز
ahmida غير متواجد حالياً
نشاط [ ahmida ]
قوة السمعة:450
قديم 13-12-2008, 08:45 المشاركة 1   
مقال ****" في المزاد!

****" في المزاد!
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ليس هناك أدنى شك أن ال**** من أجل تحرير الأوطان من ربقة الغزاة والمحتلين والطوغيت والظالمين شرف لا يضاهيه شرف. وقد سطــّر التاريخ أسماء المجاهدين الذين قادوا الثورات ضد المستعمرين بأحرف من ذهب. وقد كرّم الإسلام ال****، ورفع من شأنه بأن جعله فريضة يتباهى بها كل من أداها. ونظراً لأهمية ال**** في الثقافة الإسلامية وطيب سمعته يطلق ملايين المسلمين على أولادهم اسم "****" تيمناً. لكن، كما تمت المتاجرة بالكثير من المشاعر الإسلامية الطيبة، فقد غدا ال**** في عصرنا هذا مرادفاً إما للتكسب المادي إذا كان الوكيل ال****ي راضياً عن "مجاهديه"، أو مرادفاً للإرهاب إذا كان الوكيل ساخطاً. وبالتالي فقد حان الوقت لوضع النقاط على الحروف.

الكثيرون مثلاً لاموا زعماء الدول الأعضاء في "منظمة المؤتمر الإسلامي" على إلغائهم رسمياً فريضة ال**** من العمل الإسلامي في مؤتمر داكار بالسنغال. لا بل اعتبرهم البعض وقتها "منبطحين ومستسلمين". لكن لو نظرنا إلى قضية إلغاء مفهوم ال**** من زاوية أخرى، لوجدنا أن الزعماء المسلمين أحسنوا صنعاً. كيف لا وقد غدا ال**** في الربع الأخير من القرن العشرين ألعوبة في أيدي بعض القوى التي سخرته لأغراض سياسية دنيئة لا علاقة لها أبداً بتلك الفريضة الإسلامية السامية.

هل يستطيع أحد أن ينكر أن ال**** أصبح منذ الغزو السوفياتي لأفغانستان أشبه بحروب المرتزقة؟ فمن المعلوم أن "المجاهدين" الأفغان لم يجاهدوا بأي حال من الأحوال لتحرير بلدهم من ربقة المحتل السوفياتي بقدر ما كانوا ينفذون مهمة عسكرية (دون أن يدروا) نيابة عن الذين كانوا يمولونهم، ويزودونهم بالعتاد، وعلى رأس هؤلاء كانت تقف وكالة الاستخبارات الأمريكية وبعض الدول العربية التي دفعت أكثر من اثنين وعشرين مليار دولار كأتعاب لـ"المجاهدين"، لا لتحرير أفغانستان طبعاً، بل لدحر السوفيات الذين كانوا يشكلون باحتلالهم لأفغانستان خطراً على المصالح الأمركية في المنطقة، وخاصة على الطرق المؤدية إلى نفط بحر قزوين. ناهيك عن أن الأمريكيين"محرري أفغانستان" المزعومين عادوا، واحتلوا البلاد بعد خروج المحتل الروسي تحت مزاعم لا تنطلي حتى على تلاميذ المدارس. واتذكر أنني تعرفت على طبيب أفغاني في لندن كان متعاطفاً مع "المجاهدين" ورعاتهم الأمريكان. وكان الدكتور "أكبر" يتغنى كل مساء بمآثر المجاهدين الذين، حسب رأيه، كانوا " يمرغون أنف المحتل السوفياتي بالتراب". لكن بعد سنوات قابلت الدكتور "أكبر" مرة أخرى، وسمعته يلعن الساعة التي هلل فيها لـ"المجاهدين" وكل من ساندهم.

وبما أن العملية بأكملها لم تكن ****اً، بل مجرد حرب مدفوعة الثمن، أو بالأحرى حرب بالوكالة “war by proxy” لصالح جهات خارجية، انتهى ال**** الأفغاني إلى حرب عصابات بين "المجاهدين" الذين حولوا البلاد إلى مسرح للاقتتال الداخلي على الغنائم. وقد عانت أفغانستان بعد خروج الغازي السوفياتي على أيدي "المجاهدين" أكثر مما عانت أيام الاحتلال. فلو كان "المجاهدون" يجاهدون فعلاً من أجل بلدهم لنهضت أفغانستان بعد التحرير. غير أن العكس قد حصل.

لكن بعض "المجاهدين" العرب لم يع الدرس الأفغاني تماماً، فراحوا يكررون الخطأ نفسه. ومع الاحترام لكل الحركات "ال****ية" التي تملأ الساحة ضجيجاً منذ العقدين الماضيين من القرن الماضي، فإنها تحاكي النموذج الأفغاني، حتى لو اختلفت الطرق والأساليب والداعمون. واتحدى أي حركة مقاومة استطاعت أن تحرر بلدها منذ حرب فيتنام من دون أن تكون مدعومة من جهات لها مصلحة في مساندتها.

فلولا الدعم السوفياتي والصيني لفيتنام نكاية بالأمريكيين لما نجحت حركة المقاومة الفيتنامية. فليس هناك دعم للمقاومة لوجه الله في أي مكان من العالم. كله بحساب. وما ينطبق على المقاومة الفيتنامية ينسحب على الحركات "ال****ية" في أي مكان كان. وفي اللحظة التي تسحب فيها الجهات الداعمة دعمها لهذه الحركة أو تلك لا شك أن الكثير من الأمور ستتغير، حتى لو كانت تلك الحركات في جوهرها حركات مقاومة أصيلة ولديها مشاريع تحرير حقيقية.
لنكن صريحين: ألا تخدم الكثير من الحركات "ال****ية" العربية أجندات خارجية لا تخفى على أحد؟ هل كان لتلك الحركات أن تزدهر وتتصاعد لولا أن أن هناك أيد خارجية تمدها بالدعم المالي والإعلامي والمعنوي؟ هل أخطأ أحد الساخرين عندما قال إن العرب نوعان، الأول "يناضل" نيابة عن المشروع الأمريكي، والثاني نيابة عن القوى الأجنبية المعادية للمشروع الأمريكي؟ أي أننا مجرد أدوات لا أكثر ولا أقل، حتى لو صدم هذا الكلام بعض المكابرين.

لا أعتقد أن هناك مشروعاً ****ياً عربياً خالصاً حتى الآن، بل مجرد "**** بالوكالة". لقد ظن الكثيرون، وكل الظن إثم هنا، إن هناك حركات "****ية" في العراق مثلاً، ثم تبين لنا أن معظمها مخترقة من العديد من أجهزة المخابرات العربية والدولية. وكل واحدة منها تعمل بمقدار. ولعل أكثر ما يثير السخرية وربما الضحك أن بعض تلك الحركات تعمل بتوجيهات مباشرة أو غير مباشرة من أنظمة لا تطيق سماع كلمة "إسلاميين"، مع ذلك فقد اقتضت الضرورات إباحة المحظورات لغايات لا علاقة لها أبداً بـ"ال****". ما حدا أحسن من حدا، فقد استوت الأنظمة الإسلاماوية مع الأنظمة العلمانية في المتاجرة بـ"ال****يين". فبما أن "ال****" أصبح سلعة فلا بأس أن يشتريها ويبيعها الجميع على مختلف مشاربهم. ربما استفاد المتاجرون الجدد من أولئك الذين تاجروا بـ"المجاهدين" في أفغانستان.

قد يقول البعض إن المتاجرة بـ"المجاهدين" لعبة خطيرة قد تنقلب على المتاجرين بها وبالاً، كما حدث للأمريكيين وأعوانهم من جراء ظاهرة "الأفغان العرب" وما تلاهم من منظمات "إرهابية" حسب التوصيف الأمريكي. فقد شعر المجاهدون الذين أبلوا بلاء حسناً في الحرب ضد السوفيات بأنهم كانوا مجرد بيادق في أيدي أمريكا وبعض الدول العربية، فثأروا لأنفسهم بأكثر من طريقة هزت الجميع. لكن مستشار الأمن القومي الأمريكي الشهير بريجنسكي كان أفضل من وازن بين المتاجرة بـ"المجاهدين" والأهداف الاستراتيجية التي حققها الأمريكيون من وراء ذلك. فعندما سألوه ذات مرة: "ألا تندم أمريكا على دعمها ومساندتها لإسلاميي أفغانستان وأخوانهم العرب، بدليل أن الأمريكيين فرّخوا حركات مضادة لهم في المنطقة"، فأجاب بريجنسكي قائلاً: "أيهما أهم ظهور جماعات إسلامية بسيطة، أم التخلص من الامبراطورية السوفياتية"؟ بعبارة أخرى فإن بمقدور الأمريكيين تحمل نتائج تلاعبهم بـ"المجاهدين" مقابل القضاء على عدوهم التاريخي الاتحاد السوفياتي الذي كان غزوه ومن ثم طرده من أفغانستان على أيدي "المجاهدين" ووكلائهم الأمريكيين القشة التي أودت بالاتحاد السوفياتي إلى غير رجعة.

وما ينطبق على أمريكا ينسحب على الجهات الأخرى التي تاجرت بـ"المجاهدين" في العراق وغيره. لا بل إن بعض العرب تفوقوا على الأمريكيين في التخلص من قادة "مجاهديهم" بعد أن تكون قد انتهت مهمتهم.

هل بعد كل ذلك ما زال ال**** في سبيل الله والأوطان، أم إنه "**** في المزاد"؟

فيصل القاسم (10/08/2008 )
الجزيرة تولك








ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 التربية الجادة ضرورة
0 Le Petit Robert 2009
0 مواقع أكاديميات ونيابات تعليمية
0 punition infligée à un élève pour sanctionner un manque de travail ou de discipline.
0 روعة الابيض والاسود
0 من بقايا الأقمشة تستطعن الإبداع !!!
0 القواعد الاساسية للديكور
0 قبعات للصيف
0 اسطوانة لتعلم اللغة الانجليزية
0 هل تعلم ?


ayouur
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 23 - 12 - 2007
السكن: Agadir
المشاركات: 37

ayouur غير متواجد حالياً

نشاط [ ayouur ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 13-12-2008, 09:36 المشاركة 2   

شكرا جزيلا لك أخي على المقال و ان كان في غير موضعه = دفـتـر أخـبـار ومـسـتـجدات الـتـعـلـيـم =
على العموم هذه القصص تقع داخل الدول العربية فمن أين جائتنا ؟؟ مثال الاتحاد الاشتراكي_العدل و الاحسان_السلفيين_....العدالة و التنمية.....

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المزاج, جهاد

« التصوير متعة ومتاعب | قواعد لغوية في الكتابة والتحدث. »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
conjugaison 6ème année primaire :les V en "cre" "ger" "eler" "eter". omoanwar دفاتر أساتذة و تلاميذ التعليم الإبتدائي 13 15-06-2009 19:54
عباس يأمر بتشكيل "غرفة طوارئ" تحضر لملء "الفراغ" أملاً بانهيار سلطة "حماس" بغزة ابن خلدون دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 8 19-01-2009 23:36
عباس يأمر بتشكيل "غرفة طوارئ" تحضر لملء "الفراغ" أملاً بانهيار سلطة "حماس" بغزة أبو حسام الهواري دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 8 17-01-2009 22:12
"أم قبيح" "حمالة الحطب" "مرضعة أبليس".. مصاصة الدماء تسيبي ليفني nafiss دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 15 08-01-2009 12:40


الساعة الآن 06:32


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة