الكتاب باللغة الفرنسية بعنوان: "المفتش وصورته"1، صدر سنة 1986، في طبعته الأولى، عن "المطابع الجامعية الفرنسية" Puf، في 224 صفحة، وبعنوان فرعي داخلي:"تاريخ صورة نمطية"، في سلسلة: "بيداغوجيا اليوم"، بإشراف غاستون ميالاري .
مؤلفته هي لور جيليغ أموروس، Laure Gillig-Amoros، اشتغلت معلمة ومُكـَوِّنة بمدرسة المعلمين العليا بستراسبورغ ومرشدة تربوية للفنون التشكيلية، وحاصلة على الدكتوراة في علوم التربية . والكتاب يتناول العلاقة: مفتش/ مدرس من وجهة تاريخية/ نفسية، وهو في مقدمة وخاتمة وأربعة فصول وملحق وبيبليوغرافيا. الفصول تتكون من عدة أبواب ومباحث وفقرات .
الفصل الأول عنوانه: "حقيقة مجَسَّدة: الوصف الأدبي"، ومن عناوينه الفرعية: الصورة الفيزيقية ـ البورتريه السيكولوجي ـ المفتش أثناء العمل ـ زيارة التفتيش ـ تبعات التفتيش ..
الفصل الثاني جاء تحت عنوان: "حقيقة ممكنة: المهام المحدَّدة من قبل التوجيهات الرسمية"، ومما فيه: تاريخ التفتيش من الثورة (الفرنسية) إلى اليوم ـ تحليل النصوص الرسمية..
الفصل الثالث يحمل عموان: "حقيفة مثالية:صورة للمفتش مُبَلوَرة في النصوص شبه الرسمية..
الفصل الرابع: "في البحث عن صورة للمفتش"، ومن العناوين الفرعية فيه: هل هي حقيقة واحدة في ثلاث صور؟ ـ صورة للمفتش مستقاة من التنميط ـ الصورة النمطية Le stéréotype ـ الاختزال ـ من الصورة المضادة إلى اتحاد الضدين ـ اللاتماثل الذي يبرر السلطة..
على ظهر الغلاف الأخير للكتاب نقرأ2 "...مَن يهاب زيارة المفتش؟ ربما التلاميذ الذين نـُقنعهم أنه يحضر من أجلهم. وليس المعلمين، على أية حال، فهم يتحلـَّوْن بالضمير المهني، وإذن فهم مُـطمَئِنُّون. والحال أن قراءة أكثر من ثلاثين كتابا، مؤلـَّفة من معلمين أو أشخاص قريبين من المعلمين، تكشف صورة للمفتش مـُهَدِّدة ومـُنـَمَّطة، لم تكن الدراسة التاريخية للمهنة تسمح بظهورها. فلماذا رد الفعل المـُدافع هذا؟ لماذا هذه الترسانة من الصور النمطية للمفتش؟ فمفتش المدارس الابتدائية لعهد "غيزو"3 ، مثل "مفتش مقاطعة التربية الوطنية"، L'Iden ، اليوم، حين ينفذان ما يطلبه المجتمع منهما، أي مراقبة مدى تطبيق التوجيهات الرسمية، يثيران في المعلم التهديد غيرَ المحتمَل للوضع الطفولي . فمن لا يهاب حينذاك، زيارة هذا المفتش المتلبِّس بالصورة الأبوية؟
1.L'inspecteur et son image
2.الترجمة من عارض الكتاب .
3.مما دعا إليه قانون "غيزو" Guizot ، سنة 1833 في فرنسا، تعميم التعليم الابتدائي، وفرض إحداث المدرس للبنين والبنات، على الجماعات التي بها عدد معين من السكان ..