خلف ازدحام السيارات عند المرور
خلف الوجوه المسرعة بين الرغبة والنفور
يوجد صمت رهيب
يغلف الناس والأشياء
ويطفو على ساحة الورد حزن رتيب
المدينة ضيقة
المدينة شاسعة
ضاقت علي بسرعتها
ورحبت بهمومها(برفع الحاء)
لا يوجد للحلم طعم
بين دروبها
ولا يولد للصوت لحن
بين نشازها
تتقلص في السنين والأمنيات
وتنكمش الذكريات والأغنيات
مدينتي..
ضيعت طبيعتي
قتلت غريزتي
وحولتني إلى جسد منخور
فارغ مجوف ومدحور
يضنيه الملل
يصيبه الكلل
أين نفسي..؟
أيني..؟
ضعت وتلاشيت فيك
ولم أعد أملك سوى صورة مزورة مني
تحياتي
هذا النص ولد الآن على ضفاف نصك الجميل
كل التقدير لفسحة الإلهام التي منحتني
الحرية03