عقد الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا حرص فيه على عرض جردة حساب حول التقديمات المصرية لقطاع غزة، ودعا الى وقف فوري لاطلاق النار وعودة التهدئة الى القطاع.
وحمل مبارك بصورة غير مباشرة المقاومة الفلسطينية مسؤولية الدمار الذي يلحق بالشعب الفلسطيني، واضاف ان بلاده لن تفتح معبر رفح الا اذا اعادت اليه قوات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومراقبو الاتحاد الاوروبي.
وقال "حذرناکم مرارا من أن رفض تمديد التهدئة سيدفع الى العدوان على غزة". وحذر "من يسعى لتحقيق مکاسب سياسة على حساب الشعب الفلسطيني" من أن "الدم الفلسطيني ليس رخيصا أو مستباحا".
واضاف الرئيس المصري أن "مصر تترفع عن الصغائر وبسط النفوذ على حسابها ولن تسمح لاحد بالمزايدة عليها والمتاجرة بدماء الفلسطينيين، ومواقفنا الداعمة للفلسطينيين لا تقبل التشكيك أو المهاترات".
وقال، أن مصر قدمت مساعدت للشعب الفلسطيني منذ بداية الهجوم الاسرائيلي وأنها ستواصل تحرکها مع الفلسطينيين والاسرائيليين والمجتمع الدولي.
وتابع يقول ان "مصر لن تشارك في محاولات تکريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة" موضحا أنها سعت لتمديد التهدئة وتحقيق الوفاق الفلسطيني.
وتتعرض مصر منذ بداية المجزرة الاسرائيلية في قطاع غزة السبت الماضي لانتقادات متزايدة حيث يتهمها البعض بالتواطؤ مع اسرائيل.
وتجددت في القاهرة التظاهرات المنددة بالعدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، حيث رفع المتظاهرون لافتات تنتقد اغلاق معبر رفح بين مصر والقطاع، وطالبوا بطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة وقطع العلاقات مع كيان الاحتلال.
واقتحم متظاهرون يمنيون الثلاثاء مبنى القنصلية المصرية في مدينة عدن احتجاجا على الموقف المصري من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة. وقال مصدر امني يمني ان المتظاهرين دمروا اثاث القنصلية ورفعوا العلم الفلسطيني فوقها.
وقالت وکالة الانباء اليمنية انه تم القبض على 20 شخصا من اصول عربية.
وفي العاصمة صنعاء حاول محتجون اقتحام السفارة المصرية، لكن الشرطة حالت دون ذلك.
اذا غاب في يوم اسمي من هنا . فربما ينساني البعض ولكن ستتذكرني صفحاتي التي سجلت عليها حروفي.! لتبقى كلماتي رمزا للجميع ليتذكروني https://www.facebook.com/errami.abdelali