(غزة تحترق) شعار بات مرفوعا وإلى الأبد ربما يؤرخه شباب الإعدادي والثانوي بمدينة سيدي سليمان.
اليوم 31/12/08 وعلى الساعة الثامنة والنصف تقريبا خرج العديد من أبناء المدينة للتعبير عن تضامنهم المطلق مع أبناء غزة التي تتعرض لل*** من طرف الصهيونية التي تضرب بكل قوة و بدون شفقة ولا رحمة أطفال وشيوخ ونسوة من أبناء غزة ،مخلفة في ذلك قتلى بالمئات و جحافل الجرحى والمعطوبين،ويقف العالم مشدوها أمام مجزرة حقيقية لم ينفع معها التنديد ولا الوساطات،في تحد سافر لأبسط حقوق الإنسان.
أمام كل هذا يخرج هؤلاء التلاميذ الذين لم يتجاوز بعد سنهم السادسة عشر بشكل عفوي للتظاهر سلميا للتعبير عن تضامنهم والتنديد بصمت الأنظمة العربية، كانت في البداية وقفة تحولت فيما بعد لمسيرة كلها احتجاج وشعارات وغضب وقد شارك في هذه المسيرة كل من إعدادية السلام وعمر بن الخطاب وثانوية علال الفاسي،لم تسجل هناك أية حالة اصطدام بل حاولت سلطات المدينة الحفاظ على الأمن بكل مسؤولية وكل حزم.