منهجية تسامح الأديان وحوار الحضارات
لقد بين الصهاينة بنذالة و خسة كما وصفهم خالقهم ، و كما يعرفهم من عاشرهم كيف يكون التسامح و الحوار مع الأخر من خلال الأحداث التي تعرفها غزة بصوة و الصورة .
فماذا نقول لأبنائنا و طلابنا الذي يتتبعون ما تبثه القنوات الشريفة و المهنية ساعة بساعة ، بل ماذا سيقول أولائك المنظرين الأغبياء و الطفيليين الجبناء الذين هجنهم الصهاينة ببضعة كؤوس من خمرة محترمة و وريقات خضراء ، ليحولوهم إلى بوق ينهق بلسانهم ، و يسوق مجموعة من الخراف تحت اسم جمعية” الخراف المضبعة ” ، كل هدفهم هو تضبيع و تهجين أبناء هذه الأمة .
لكن هيهات ثم هيهات ، لقد أتبثت الأحداث أن هناك جيل من هذه الأمة له مناعة لا تخترق ، أصيل متأصل غير قابل للتهجين ، هو أمل هذه الأمة ، علمته التجارب كيف يجب أن نتعامل مع الصهاينة ، و هو الآن يلقننا درسا تاريخيا في الرجولة و الشهامة و الصمود ، و الفضل له في خسوء المتبجحين بالصداقات و العلاقات و التقارب مع من عضب الله عليهم إلى يوم الدين .