جرادة : الكارثة تقف على أبواب المؤسسات التعليمية
والجهات المسؤولة غير مبالية !!!
عضو جمعية الآباء
والجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرادة
لقد أبانت الأمطار التي عرفها المغرب عن هشاشة بعض المؤسسات التعليمية المتقادمةوكذا التي لم تخضع لرقابة صارمة أثناء البناء حيث أصبحت تحت رحمة السيولات عبرالسقوف وتصدع الجدران وتعري الأساسات والسيولات الجارفة والممرات غير الآمنةوالتماس الكهربائي حيث يوجد التلاميذ داخل وسط يهددهم الخطر من كل جانب.
واستشعارا لهذا الخطر الذي ينذر بكارثة إنسانية قامت سواء جمعيات الآباء أوالجمعية المغربية لحقوق الإنسان – لجنة حقوق الطفل - وبعض جمعيات الحي بمراسلةالجهات المسؤولة سواء التربوية والسلطوية محليا وإقليميا للتدخل العاجل لتجنيبأطفال أبرياء كوارث غير معروفة العواقب .
إلا انه رغم المحاولات المتكررة لايزال هؤلاء الأطفال يدرسون داخل وسط محاط بالخطر .
وحتى لا تتكرر مأساة الناظور، وتكتفي الوزارة بتشكيل لجنة للبحث بعد ضياع الآباء في فلذات أكبادهم وفي محاولةلامتصاص غضب الرأي العام . هل يأخذ المسؤولون العبرة من مأساة الناظور ، فيأخذوابالتحذير الذي توجهه جمعيات المجتمع المدني محمل الجد . أم ستظل الأكاديمية صماءتترك الحبل على الغارب في انتظار كوارث جديدة اكبر مأساة تحت ذرائع عدم توفرالإمكانيات المادية وتعقد الإجراءات الإدارية الطويلة و ... و ...