و أخيرا أشرقت الشمس على أحلامي و نطت الواحدة تلوى الأخرى للواقع لعالم الضوء وتحقيق الأماني, فرحت و بسعادة الدنيا تنهدت: ...(.وأخيرا سأعرف أعرف كيف يكون طعم الحب).هكذا قلت.
...عشت أياما كأني جوليت العاشقة ,قطفت الوردة الحمراء وردة الحب وشربت نبيد الوله,رميت ألامي بعيدا وصدقت أن شخصا ما أحبني أن شخصا ما قد قاسمني فؤاده ,وأقسمت له أن أحمل هواه تاجا على راسي وسرت في تمختر بين الصويحبات به أنا أباهي .ونسيت و نسيت أن الألم سيطرق مجددا بابي ,سيحملني رغما عني ,سيطوي بقايا روحي في قبضته ويرميني بعيدا بعيدا ...لزاوية البؤساء ,بكيت وتوسلت وما سمع نداي أو حتى صراخي ,ومن جديد طردت من عالم ليس لي وجلست بين الأبواب كتلك الزائرة الحزينة ,مفصولة الروح ممزقة المشاعر و محطمة الجنان
....وسكنت الأشجان ظلا امتد تحت جفوني., ورثا لحالي كل من قاده المسير عبر مكاني, وبقيت هناك أنيسة باقي البؤساء.
فإذا يوما مررتم قربي فصلوا صلاة الاستغفار على روحي وضعوا فوقي باقة ربما ستسمونها باقة الحب.