قال إن هدف قمتي شرم الشيخ والكويت "ترويض" المقاومة
كاتب أردني: الخارطة السياسية الفلسطينية ستتغيّر بعد فشل الرهان على شطب "حماس"
[ 19/01/2009 - 07:58 ص ]
عمّان - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد كاتب وإعلامي أردني أنّ الخارطة السياسية الفلسطينية بعد الحرب الصهيونية على قطاع غزة لن تكون كما شدد على القول بأنّ الرهان على شطب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من الخارطة السياسية فشل.
وأوضح كاتب الرأي الأردني، سلطان حطاب، في تصريحات لـ "قدس برس"، أنّ الهدف الأساس من قمتي شرم الشيخ والكويت هو ترويض المقاومة وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل بداية العدوان.
وقال حطاب "لا شك أنّ الخارطة السياسية بعد الحرب لن تكون كما كانت قبلها، لكن من السابق لأوانه قراءة المشهد الآن حتى انتهاء حاجز (قمة) الكويت، لنعرف عما إذا كان الذين اجتمعوا في شرم الشيخ وفي الكويت استطاعوا إعادة ترويض الحالة لتكون شبيهة بما كانت قبل العدوان"، على حد تعبيره.
واستبعد حطاب أن يتغيّر موقف الدول العربية المجتمعة في الكويت من حركة "حماس"، وقال "لا أعتقد أنّ الدول العربية في الكويت في وارد الاعتراف بـ "حماس" والتخلي عن محمود عباس، ولا أرى أنّ النظام العربي الرسمي يستطيع التفريط بمحمود عباس لأنّ التفريط به يعني عمليا فقدان النظام العربي الرسمي لدوره في فلسطين، فالنظام العربي الرسمي وأعني به الدول المحاذية للأراضي الفلسطينية وتحديداً مصر والأردن لا ترغب في أن يكون لـ "حماس" نفوذ كبير في غزة، وهي لا تريد التعامل معها"، وفق تقديره.
على صعيد آخر؛ استبعد حطاب أن يتم الوفاء بمطلب فتح المعابر للاستمرار في إضعاف "حماس"، وقال "أعتقد أنّ إيصال المساعدات إلى غزة يمكن أن يتم بقدر عبر فتح مؤقت للمعابر، ولن يتم فتح المعابر بالشكل الذي تطالب به حماس"، على حد تعبيره.