جمال الدبوز يدعو لتنظيم قافلة إنسانية لفائدة سكان غزةالمطربون العرب يتضامنون مع غزة بالكلمة والصوت
مع تزايد عدد الضحايا بغزة, جراء ال*** العدواني, الذي دمر الأخضر واليابس, تزايد حماس الفنان المغربي والعربي




الذي لم يجد سوى صوته, ليتضامن مع أشقائه في غزة.
ووجه الكوميدي المغربي, جمال الدبوز, نداء للتضامن من أجل تنظيم قافلة إنسانية لفائدة السكان المدنيين "المنكوبين" في غزة, وذلك عبر عملية تحمل اسم "طائرة من أجل غزة".
وأكد الدبوز على الموقع الإلكتروني "آن آفيون بور غزة.كوم", الذي جرى إحداثه خصيصا للتحسيس بالمأساة الإنسانية, التي يعيشها قطاع غزة, والذي يتعرض لهجمات الجيش الإسرائيلي, أن "الوضع الصحي بغزة مأساوي. وقد بلغ عدد الجرحى إلى غاية اليوم الآلاف, فيما اكتظت المستشفيات عن آخرها, التي تفتقر بشكل كبير للمعدات من أجل تخفيف آلام المرضى".
وأعرب عن استيائه إزاء إجراء "عمليات بتر الأعضاء دون تخدير", مسجلا أن ثلثي الضحايا هم من النساء والأطفال. وشدد على أنه "من المستعجل جدا, اليوم, تقديم مساعدات لسكان مدنيين منكوبين ليست أمامهم أي فرصة للفرار من المعارك, خاصة وأن الحدود البرية والبحرية لقطاع غزة مغلقة بشكل تام".
وأكد أنه "أمام هذه الاحتياجات الملحة, فإن هباتكم, ضرورية الآن أكثر من أي وقت مضى, ويمكنها أن تنقذ حياة العديد من الأشخاص", موضحا أنه بالنظر إلى العدد الكبير للجرحى والذين يعانون, يتعين إعطاء الأولوية للمساعدة الطبية.
ولإيصال هذه المساعدات على وجه السرعة, فقد وضعت السلطات المغربية رهن الإشارة عددا من طائرات الشحن مستعدة للإقلاع فور امتلائها. وختم جمال الدبوز نداءه قائلا "ساعدونا من أجل ملئها كي تقلع في أقرب وقت".
وأطلق جمال الدبوز, أحد الفكاهيين الأكثر شعبية في فرنسا, خلال استضافته هذا الأسبوع ضمن برنامج خاص بقناة "كانال بلوس", نداء , قالت مجلة "غالا" إنه لقي صدى كبيرا.
وقام الكوميدي المغربي بالمناسبة بجمع تبرعات رمزية من الحاضرين في البرنامج, التي ستخصص لتلبية حاجيات سكان غزة وفي مقدمتهم الأطفال.
ووسط أصوات الدمار وال*** اليومي وصور الضحايا، لم يستطع النجوم العرب إلا أن يشاركوا الملايين من الشعوب العربية والمسلمة غضبها واستهجانها لهذا العدوان الإسرائيلي, في هجمته الشرسة على قطاع غزة، وعبروا بالكلمة والصوت عن مدى تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
وعرضت على القنوات الفضائية في الأيام القليلة الماضية بعضاً من الأعمال التي أعدت خصيصاً بعد العدوان الأخير، هذا بالطبع إلى جانب الأغاني الكلاسيكية الشهيرة عن فلسطين, بصوت فيروز, ومرسيل خليفة, وماجدة الرومي, وجوليا بطرس وغيرهم. ولكن البعض ارتأى أن يتبرع بصوته الذي لا يملك سلاحاً أقوى منه، هذا ما عبر عنه الفنان اللبناني وليد توفيق، الذي سارع وفي غضون 48ساعة من العدوان إلى تسجيل أغنية من ألحانه وغنائه بعنوان "فكوا الحصار", من كلمات الشاعر نزار فرنسيس.
وإذا كان وليد توفيق قد سجل عمله الأخير بسرعة قياسية، وهي يومان، لمواكبة الأحداث الدامية، فإن المغني المصري الشاب تامر حسني, قام بتنفيذ أغنية خاصة للشعب الفلسطيني بعنوان "كلنا واحد"، وفي يوم واحد فقط، من بينها تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب، وأهداها للعديد من القنوات الفضائية بلا مقابل مادي، وذلك مشاركة منه لنصرة الشعب الفلسطيني في محنته.
ويشارك الفنان اللبناني راغب علامة, زملاءه الفنانين ويسجل موقفاً ربما يكون هو الأكثر حدة من بين كل الأعمال الأخيرة، ويتبين لنا ذلك من عنوان الأغنية "مين الإرهابي"؟, التي جاءت من منطلق تأثره بما وقع من أحداث مأساوية، فقتل هذا العدد من الأطفال والشيوخ لا تقوم به إلا قوى إرهابية، هذا ما تختصره هذه الأغنية، علماً بأن بعض الفنانين في تصريحاتهم يأملون أن تلقى أغانيهم صدى لدى ضمير المجتمع الدولي.
الفنان المصري الشعبي شعبان عبدالرحيم, يعرب عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وبسخريته المعروفة تجاه العدو يغني أغنية جديدة يقول مطلعها "يا عالم حد يلحق.. يا عالم حد يحوش) التي كتب كلماتها الشاعر إسلام خليل، الذي يقف خلف جميع أعمال شعبان عبدالرحيم المثيرة للجدل!.
ورغم المعاناة الكبيرة التي يعيشها العراق، إلا أن الفنانين العراقيين لم يكونوا أقل تفاعلاً مع ما يحصل جوارهم في غزة، فالفنان ماجد المهندس, أنهى تسجيل أغنية بعنوان "يا غزة لا تبكين", كلمات فائق حسن ومن غناء وألحان ماجد المهندس، كما عبر فنان عراقي آخر وهو وليد الشامي, بصوته وألحانه في أغنية جديدة وتضامنية مع أهل غزة. أما الفنان الكبير كاظم الساهر, فيعمل على أغنية تضامنية بعنوان "صباح غزة" سيجري تصويرها قريباً وعرضها على جميع الفضائيات.
الفنان راشد الماجد, سجل أيضاً موقفاً سريعاً تجاه الأزمة وقدم أغنية بعنوان (يا غزة). كما قدم اللبناني طوني قطان, أغنية "راح ترجع فلسطين" إضافة إلى أوبريت "أكيد في بكره" قدمته الفلسطينية ماغي يوسف مع نادر مطيع ويحيى صويص وغزل شعشاعة. أما الفنان اللبناني مرسيل خليفة، الذي جنّد صوته ومسيقاه من أجل القضية الفلسطينية منذ بداية مساره الفني وإلى الآن، فقد أهدى لها في حفلته الأخيرة في دمشق، التي تزامنت مع بداية العدوان على غزة، وهو يعتمر الكوفية الفلسطينية، أغنية "نحن نحب الحياة".