العنوان بالعربية : الفرسان الثلاثة
العنوان الأصلي (بالفرنسية) :Les Trois Mousquetaires
المؤلّف : ألكسندر دوماس Alexandre Dumas
هذا الكتاب الذي بين يدينا هو من أشهر كتب "ألكسندر دوماس"، وفيها يصور البطولة والفروسية في القرن السابع عشر، ويقدم صور صادقة لحياة البلاط الفرنسي في ذلك العهد والصراع العنيف بين السلطتين المدنية والروحية وذلك في قالب قصصي مشوق يستهوي القارىء ويأخذه في زحلة خيالية إلى العصور السابقة حيث المغامرات والتشويق والفروسية والقوة.

العنوان بالعربية : البؤساء
العنوان الأصلي (بالفرنسية) :Les Misèrables
المؤلّف : فيكتور هيجو Victor Hugo
كتاب "البؤساء" ليس قصة فحسب... إنه تشريح لأمراض المجتمع، بمبضع جرّاح خبير متمرس، وصادق مشاعره وأحاسيسه قبل هذا وذاك.. البؤساء قطع من حياتنا في جوانبها المظلمة التي تقرع أجراس الخطر.. مخدرة من آفاق الفقر والجهل والمرض.. التي تغتال كل يوم على مرأى العالم المتحضر ومسمع مئات وآلاف الأنفس، وتشيع في العالم جواً من القتامة المخيفة.
وفيكتور هيجو في "البؤساء" يتفوق على نفسه في أسلوب عرضه وتناوله لحيوات أبطال هذه الملحمة، التي تعد بحق من أروع رومانسيات الأدب العالمي الحديث.
تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور "هيجو" عبر حياة جان فالجان وكوزيت، القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه، وبالرغم من ذلك عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى بر الأمان.
العنوان بالعربية : أحدب نوتردام
العنوان الأصلي (بالفرنسية) :Notre-Dame de Paris
المؤلّف : فيكتور هيجو Victor Hugo
لغجرية أسميرالدا وعنزتها العبقرية: دجالي!.. هما شغل شاغل مدينة باريس بأسرها. تحولت كاتدرائية نوتردام إلى جحيم يقذف النار والموت الزؤام.. من أعالي قممه الحجرية الصلبة.. كوازيمودو.. الأحدب القبيح الشكل أقبح من الشيطان.. لكنه يملك فؤاداً صافياً ونفساً طاهرة لقد أحب الغجرية وتحول إلى وحش مفترس في سبيل إنقاذها من مخالب المشنقة. "أحدب نوتردام" أروع قصة تاريخية إنسانية كتبت بأسلوب شاعري عبقري.. بقلم أشهر كاتب "فيكتور هيجو" الذي غزا العالم والشاشة الفضية بخاصة, بأفكاره الفلسفية العميقة وكلماته الروائية الملهمة.

العنوان بالعربية : شعلة قنديل
العنوان الأصلي (بالفرنسية) : /
المؤلّف : غاستون باشلار Gaston Bachelar
إذا كان حالم الشعلة يحادثها، فهو يحادث نفسه، وهاهو شاعره حين يكبّر العالم، مصير العالم، وحين يتأمل في مآل الشعلة، إنما يكبّر الحالم اللغة لأنه يعبّر عن جمال العالم. وبتعبير تجميلي كهذا، تكبر الحياة النفسية عينها وترتفع. فقد أعطى تأمل الشعلة لحياة الحالم النفسية غذاء صعودياً، تغذية عمودية مصعّدة. إنها غذاء هوائي، مناقض لكل "الأغذية الأرضية"، وليس هناك مبدأ أفعل منه لإناطة التعيينات الشعرية بمعنى حيوي. الالتهاب عالياً، وأعلى دائماً ليكون على يقين من توليد النور.
لبلوغ هذا "المرتفع النفسي"، لا مناص من نفخ كل الانطباعات، نافثين فيها مادة شعرية. هذا وأن الإسهام الشعري هو كافٍ بالنسبة للمؤلف غاستون باشلار لتقديمها في كتابه هذا وحدة للأحلام التي جمعها تحت برج القنديل. ويمكن أن تحمل هذه السيرة عنواناً فرعياً: "شعر ألسنة اللهب". عملياً وهو في استطرادته هذه لا يأمل إلا في متابعة خط واحد من الأحلام، ويبقى في نطاق وحدة مثلٍ واحد، وذلك بغاية بلوغ جماليات عينيّة، جماليات قد لا تكون مشغولة بسجالات فيلسوف، ولا تكون معقلنة بعقلانية أفكار عامة، سهلة. إن الشعلة، والشعلة وحدها تستطيع تجسيد الوجود بكل خيلاته، وتعيين الكائن بكل أشباحه، فالشعلة تثمر الخيال الأدبي، وفي هذا المنحى يقدم باشلار استطلاعته حول الخيال الأدبي، في محاولة لتحقيق الواقع بالكلام، الرسم بالكلمات، ذاك أن الخيلات المحكية تترجم الإثارة الخارقة التي يتلقاها خيالنا من أبسط الشعل.

العنوان بالعربية : الأم
العنوان الأصلي (بالروسية) : На дне
المؤلّف : مكسيم غوركي Maxim Gorky
"الأم" ليست فصلاً من فصول كفاح شعب في سبيل حريته، ولا هي صورة عن نضال طبقة عاملة تريد مكاناً لها تحت الشمس، وتطالب في الحياة بحق لها، وهي ليست قصة العمال في كل مكان، في كل بقعة من بقاع العالم، هؤلاء الذين أدركوا دورهم التاريخي الأعظم في تحرير المجتمع، أو هم لا يزالون يتحسسونه تحسساً، ولعلهم في بعض الأحيان لم يدركوه بعد، وهي ليست قصة إنسانية جمعاء، في صعودها المستمر نحو إنسانية أكثر احتمالاً، ونحو حقيقة أكثر كمالاً، ونحو حقيقة أكثر كمالاً، ونحو حقيقة أكثر عظمة، ونحو عقل أعظم شأناً وحرية. إنها في الحق كل ذلك، وبالإضافة إليه قصة "امرأ’"، قصة "أم" من أفراد الطبقة العاملة، "امرأة" قضت جل سني عمرها حتى الأربعين، أو يزيد، في حياة لا معنى لها ولا هدف، قضتها في الظلمة القاتمة كما عبرت هي نفسها عن ذلك، لا تكاد تدرك حتى حقيقة إيمانها بالله الذي تعبد حتى يكون لها عقيدة سياسية تدافع عنها، ومع ذلك فإن الفعالية الثورة الخائض غمارها فتاها ورفاقه المتكتلون حوله قد اجتذبتها إليها شيئاً فشيئاً، وجعلت منها بالتدريج مناضلة إنسانية فذة، وإحدى بطلات العالم الجديد الذي ما برح في دور المخاض.
العنوان بالعربية : البحث عن الزمن المفقود
العنوان الأصلي (بالفرنسية) : Le Temps retrouvé
المؤلّف : مارسيل بروست Marcel Proust
"البحث عن الزمن المفقود" مغامرة كائن رائع الذكاء، مريض الإحساس، ينطلق من طفولته في البحث عن السعادة المطلقة ، فلا يلقاها في الأسرة ولا في الحب ولا في العالم ويرى نفسه منساقا إلى البحث عن مطلق خارج الزمان ، شاأن المتصوفين من الرهبان ، فيلقاه في الفن مما يؤدي إلى اختلاط الرواية بحياة الروائي وإلى انتهاء الكتاب لحظة يستطيع الرواوي بعدما استعاد الزمان ان يبد أكتابه، فتنقلب بذلك الحية الطويلة على نفسها لتغلق الحلقة العملاقة.
رواية تقارب المليون كلمة بأشخاص تبلغ المائتين أشبة ما تكون بالتمثال الروحي الذي يصمد كالصخر في وجه العاديات. أنها مرثاة للدمار الذي يصنعه الزمن بالأشياء والناس إن غفلت.

العنوان بالعربية : الغريب
العنوان الأصلي (بالفرنسية) :L'Étranger
المؤلّف : ألبير كامو Albert Camus
"حول هذا الملجأ حيث تنطفئ الميدان كان المساء يثير الكآبة في النفس، وكانت أمي حينا أصبحت قريبة من الموت تريد أن تحس بأنها حرة وأنها مستعدة لأن تعيش مرة أخرى، ولم يكن من حق أحد قط أن يبكي عليها وأنا أيضاً أحس بأني مستعد لأن أحيا من جديد وأشعر كما لو كانت هذه القضية الكبيرة التي غمرتني قد طهرتني من الشر وحررتني من الأمل أمام هذا الليل المشحون بالعلامات والنجوم، وقد تفتحت نفسي لأول مرة لما في العالم من عدم مبالاة يتسم بالحنان، وعدم المبالاة هذا الذي يظهره العالم نحوي والذي ينطوي أيضاً على معنى الأخوة جعلني أيضاً أمس أني كنت سعيداً وان هذه السعادة لم تفارقني، ولكي ينتهي كل شيء على ما يرام ولكي لا أشعر بكثير من الوحدة لم يعد أمامي إلا أن أتمنى أن يحضر متفرجون كثيرون يوم تنفيذ الحكم بإعدامي، وأن يستقبلوني بصيحات الكراهية".
غريب يروي قصته التي تبدأ بغربته عن بلده وثم بموت أمه، وأحداث نتابع بعد ذلك يرويها بنفسه، ليصبح القارئ أكثر قرباً من هذا الشخص الذي بالحقيقة مثلت غربته عن نفسه غربته الحقيقية في العالم وعن الكون وخالقه... وفي أتون هذه القرية لم يبقى له من صديق سوى الإعدام الذي حكم عليه لارتكابه جريمة قتل شاب. أحداث تتناوب لتعكس أكثر صراع الإنسان مع نفسه والرواية هي الأولى لألبير كامو الحائز على جائزة نوبل للآداب.
العنوان بالعربية : الكونت دراكولا
العنوان الأصلي (بالانجليزية) :Dracula
المؤلّف : برام ستوكر Bram Stocker
لقد استوحى المؤلف قصته من قراءاته عن أمير يدعى دراكولا, ودراكولا هذا كان حاكماً لبلد كانت تدعى ترانسلفانيا. كان هذا في القرن الخامس عشر, أما اليوم فترانسلفانيا هي جزء من رومانيا لكنها لا تحمل نفس التسمية. كان الأمير دراكولا رجلاً شديد القسوة, يقتل الناس بطرق رهيبة, بيد أن أشدها بشاعة كانت حين يلقيهم على أوتاد حادة مثبتة على الأرض. جرت أحداث هذه القصة في زمن كان الناس يؤمنون فيه بوجود مصاصي الدماء, وبفكرة أنهم لا يموتون, بل يستريحون في النهار ويتجولون ليلاً, فيهاجمون الناس ويشربون دماءهم, وبالتالي فإن الضحايا يصبحون مصاصي دماء لا يموتون كغيرهم لا بل ويهاجمون أناساً آخرين ويشربون دمائهم أيضاً, وبذلك فإن انتشار مصاصي الدماء يتزايد في العالم أكثر فأكثر.
العنوان بالعربية :[/u] الرجل الخفيّ
العنوان الأصلي (بالانجليزية) : The Invisible Man
المؤلّف : هيربت جورج ويلز Herbet George Weills
بساط الريح، ومصباح علاء الدين واكسير الشباب وحجر الفلاسفة وطاقية الإخفاء.. جميعها افكار خيالية ولدت في الشرق قبل الغرب ونُسجت حولها قصص لم يصل منها الا القليل! وطاقية الإخفاء بالذات استعارها الغرب كثيراً وطورها بما يتناسب مع الروح العلمية لهذا العصر..
.. وكانت الفكرة القديمة تدور حول اكتشاف طاقية سحرية (اواي وسيلة مشابهة) تتيح لمن يلبسها الاختفاء عن انظار البشر. ثم اتى الاديب الانجليزي هربرت ويلز وطورها لاول مرة في روايته الرجل الخفي عام 1897(..ويمكن القول ان هذه الرواية شكلت اول حلقة حديثة في سلسلة روايات وافلام ومسلسلات تدور حول نفس الموضوع - بل وتحت نفس العنوان)!!