أكسر اليأس بإرادة الانتصار /مميز - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر عالم المرأة خاص بشؤون وأعمال واهتمامات المرأة المغربية العربية المسلمة...

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية ليلى81
ليلى81
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 4 - 2 - 2008
المشاركات: 1,771
معدل تقييم المستوى: 402
ليلى81 على طريق التميزليلى81 على طريق التميز
ليلى81 غير متواجد حالياً
نشاط [ ليلى81 ]
قوة السمعة:402
قديم 23-01-2009, 22:06 المشاركة 1   
افتراضي أكسر اليأس بإرادة الانتصار /مميز

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



يأتي إليها الكثيرون في كل لحظة ويغادرها أيضا العديد من البشر في نفس اللحظة؛ إنها الحياة التي تستقبل دوما من يقدمون عليها وسط ترحيب وأمنيات طيبة من الأهل، وتودع الكثيرين بعد أن عاشوا حياة لم يسعدوا بها ولم يحققوا فيها إلا القليل من أحلامهم وهزمتهم تفاصيل الحياة ومعوقاتها وغباواتها. وبعد أن سمحوا لها بالتراكم داخل أرواحهم وقلوبهم وعقولهم، انسحبت الحيوية من العيون وتراجعت محبة الحياة من القلوب، وانهزمت الروح في الصراعات المختلفة، وتداعت أمام معوقات الحياة، والتي لا تخلو منها أي حياة.
وعاشوا أجسادا تأكل وتنام وتتكاثر بلا حماس، ولم يضيفوا لأنفسهم أو لمن يحبون أو للحياة شيئا، بل تعاملوا مع الحياة وكأنها قطعة من المطاط يلوكونها في أفواههم بلا طعم وبلا فائدة، ولم يصنعوا لأنفسهم المذاق الرائع للحياة؛ لأنهم تخلوا عن تفردهم الإنساني، وقبلوا أن يكونوا مجرد أرقام أو نماذج بشرية تتحرك وإن خلت منها روح الحياة الحقيقية.




اختر الصمود

وأكاد أسمع من يهتف: ما هذه القسوة؟ ألا تعرف أن الحياة ممتلئة بالاختبارات القاسية وأننا مجرد بشر، ولا يملك أحدنا صفات خارقة؟
وأرد بود واحترام: كلنا بشر ولكن الأقلية فقط هي التي استطاعت تذوق الحياة واستمتعت بها واحترمت كل ثانية من عمرها وعندما تعرضت لاختبارات الحياة القاسية، -والتي لا ينجو منها أحد، - قررت اختيار الصمود وعدم التخلي عن إرادة الانتصار في الاختبار وتحويل الألم النابع من المحنة إلى قوة مولدة للمزيد من الحماس المتنامي بلطف وعذوبة للاستمتاع بما يتبقى في الحياة.
وقد يتبادر إلى الذهن عند قراءة كلمة الاستمتاع أن الأمر ينصرف إلى الترفيه والملذات المختلفة، والحقيقة أن هذه الأنواع من المتع مؤقتة للغاية ومفعولها ينتهي بعد فترة قد تقصر أو تطول بعض الشيء.
والمتعة الحقيقية التي تستمر طويلا وعندما يتذكرها الإنسان تنير له العتمة وتمنحه نوعا من البهجة المتفردة التي تربت على أوجاعه بحب واحترام بالغين، وتمده بطاقات هائلة تجدد حيويته وتنعش روحه وتجعل عقله صافيا وقلبه رحبا، يحتضن كل ما في الكون من جمال ويتسامح مع القبح الذي يحاصرنا جميعا بل يشعر بالشفقة من أجله، فمن يختار القبح يسرق عمره ويحرم نفسه من متع الجمال والرقي.





الانتصار.. أفضل المتع

أفضل أنواع المتع هي متعة الانتصار على معوقات الحياة وعدم السماح لها بإحداث أي خدش ولو كان بسيطا في إنسانية صاحبها واحترامه وتصالحه مع نفسه.
ولكي تتحقق هذه المتعة لابد أن يحترم الإنسان نعمة الحياة وأن يضع لنفسه خطوطا حمراء في التعامل مع نفسه ومع من حوله بل ومع الدنيا كلها، وألا يتصرف أبدا كرد فعل لما يحدث من حوله وألا يترك دفة حياته تختل من بين يديه، ؛ لأنه إن فعل فسيمسك بها غيره، مع ملاحظة أن الهبوط إلى الهاوية أسهل كثيرا من الصعود إلى القمة.
ففي الهبوط يكفي أن ينسى الإنسان نفسه وسيهوي بأسرع مما يتخيل، أما في الصعود فلابد من الوعي أولا بأهميته، ثم تنمية الرغبة فيه ثانيا، ويأتي بعد ذلك احتضان المثابرة ووضع مكاسب الصعود نصب عينيه ليلا ونهارا؛ لتهون عليه مشاق الصعود ولتكون ترنيمته المتفردة أثناء الصعود ليستمتع بكل مراحله.
ويمنح نفسه من آن لآخر استراحة محارب ينتشي فيها بالقدر الذي حققه، ويربت على نفسه ليزيل أوجاعه فلا أحد سيفعل ذلك أفضل منه، وهذا أرقى وأذكى من انتظار التربيت من الخارج، وقد علمتنا الحياة أن القوة تكمن في الاستغناء وأن الذكي هو من يقوم بتعويض نفسه أولا بأول عما فاته ولا يضيع سنوات العمر في تسول ذلك من الآخرين.





الحياة ثروة فلا تُضيعها

وعلى من يريد تأجيج إرادة الانتصار بداخله أن يثق دائما أن حياته هي ثروته الحقيقية فلا يبدد أي لحظة منها في عناء بلا جدوى أو في مخالطة من يجذبونه إلى الأسفل أو في الاستمرار في التجارب الفاشلة والاستسلام لاحتكار الرثاء الذاتي وتهويل معاناته وتوهم انه أنه وحده من يتألم في الحياة فيهزم نفسه ويسمح للألم بتشويه نظرته للحياة ويحرم نفسه من البحث عن الحلول الواقعية لمعاناته ويفرح بتقليصها قدر المستطاع ويتشاغل عما لا يستطيع التخلص منه.
فالمنتصر في الحياة هو من ينتبه للعلامات في الوقت المناسب فيقفز بعيدا قبل تزايد الخسائر وعندما يتعرض للهزيمة من آن لآخر لا يحتكر الرثاء لنفسه ولا يبحث عن الإنقاذ الخارجي ولا يطيل المكوث على الأرض، بل يسارع باحتواء ألمه والتأكيد بأنه ليس قابلا للكسر أو حتى للخدش والاستمتاع بترميم جراحه واعتباراها أوسمة على شرف المحاولة وعدم الاستسلام.. ويتذكر أن من لا تهزم روحه لا يهزم أبدا، ويصنع لنفسه من شراب الهزيمة المر مادة حلوة لتجارب قادمة ناجحة ويخوض الحياة بقلب شجاع.
وصدق أديبنا الرائع نجيب محفوظ رحمه الله وهو القائل: لن ينصلح حال الدنيا إلا إذا عرف الناس أن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة الشجاعة.
وكما قال ميكيافيلي: الأبرياء العزل من الخبرة والفطنة يهلكون.
لذا فإن المنتصر في الحياة يخرج من هزائمه –ولا يوجد محارب بلا هزائم- بخبرات هائلة تضاعف من وعيه الإنساني ومن اتساع أفقه ومن رحابة قلبه ونور روحه مما يقوي عزيمته ويجعله أهلا للانتصارات المتواصلة.





وقفة مع النفس


لذا علينا أن نجلس مع أنفسنا من آن لآخر -بعيدا عن أي مؤثرات خارجية- لنرى كيف تسير حياتنا، وهل تمضي كما نريد أم أن معوقات الحياة هزمتنا وأخذتنا بعيدا عن طموحاتنا وأحلامنا وأحيانا إنسانيتنا أيضا..
ولابد أن نتحلى بالأمانة التامة في هذه الجلسة على ألا نبالغ لا في القسوة على النفس ولا في خداعها بأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان فدائما يمكن وجود ما هو أفضل، وبإمكاننا التنافس مع أنفسنا لانتزاع أفضل ما في داخلنا بحب ورفق ومنحه إدارة دفة حياتنا ومساعدته بكل ما نملك من طاقات وطرد كل ما يخصم من انتصاراتنا في الحياة أولا بأول.
وليكن شعارنا في الحياة قول الإمام علي كرم الله وجهه: من تساوى يوماه فهو مغبون، ومن كان أمسه أفضل من يومه فهو ملعون


</B>









النصر في صلاة الفجر
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 الرسم على الحرير
0 اعمال رائعة للرسم عى الكؤوس
0 موسوعة ايات قرانية للرسم عى الزجاج
0 الجديد مع ليلى81
0 كيك رائع و ساهل
0 جديد حقائب اليد للانيقات
0 بسكوي ب..........
0 فقاص ساهل و رائع
0 Gâteau mousse glacé
0 sorbet بالموز و الياغورت


khalid salhi
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية khalid salhi

تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2008
المشاركات: 2,034

khalid salhi غير متواجد حالياً

نشاط [ khalid salhi ]
معدل تقييم المستوى: 422
افتراضي
قديم 25-01-2009, 11:53 المشاركة 2   

شكرا على هذه المساهمات
إفتقدناك في الأونة الأخيرة
ننتظر جديدك
تحياتي


أبو أحمد2
:: دفاتري بارز ::

الصورة الرمزية أبو أحمد2

تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
المشاركات: 105

أبو أحمد2 غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو أحمد2 ]
معدل تقييم المستوى: 223
افتراضي
قديم 29-01-2009, 19:41 المشاركة 3   

أفلح الوجه
حقيقة مميز
بوركت وبورك ما خطت يمينك

يسلمووووو


أبو عبدالرحمن 79
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن 79

تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
السكن: المغرب
المشاركات: 1,311

أبو عبدالرحمن 79 غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو عبدالرحمن 79 ]
معدل تقييم المستوى: 349
افتراضي
قديم 29-01-2009, 21:20 المشاركة 4   

جزاك الله خير الجزاء

في ميزان حسناتك ان شاء الله


شروق الشمس
:: دفاتري متميز ::


تاريخ التسجيل: 25 - 10 - 2008
المشاركات: 207

شروق الشمس غير متواجد حالياً

نشاط [ شروق الشمس ]
معدل تقييم المستوى: 235
افتراضي
قديم 02-03-2009, 14:23 المشاركة 5   

منتهى الروعة والتميز

جزاك الله الحنة على الافادة

وبالتوفيق الدائم ان شاء الله

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أكسر, الانتشار, الخمس, بإرادة, or مميز

« اليوم العالمي للمرأة | ساعات مناسبة للمطبخ »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قافلتان أمريكية وأوروبية لكسر قيود غزة ابن الاسلام دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 12-04-2009 06:05
اعادة الانتشار 1abdou الأرشيف 0 07-02-2009 20:28
اعادة الانتشار abchir3 دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 3 19-11-2008 21:45
مميز .مميز.مميــــــــــــــــــــــــــــز= روعة وصافي ليلى81 دفاتر عالم المرأة 8 30-03-2008 21:44


الساعة الآن 08:39


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة