:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 9 - 12 - 2007
المشاركات: 108
|
نشاط [ yahya octobre ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
28-01-2009, 21:51
المشاركة 4
شكرا أخي موضوع مهم ، الاتهام والتكرار في الاتهام يولد الاعدام . لابد من التصدي بطرق شتى ناعمة ترجع الاحترام للمسلمين وليس الاسلام . فمثلا فيلم فتنة لم يقدم أي شيء يستحق الرد ، ولكن انتصار غزة تحتم الرد على الكاتب والمخرج الامي والجاهل طواعية وغدرا بالاخراج الامريكي في 11 شتنبر ، ويحاول اشهار اسمه عبر تلك الصور وصور اخرى.
فالشريط فتنة ، إذا كان المقصود منه الفتنة وصراع الديانات والحضارات ، فأنصح ويلد رز بالمطالعة والمتابعة المتعمقة ، وزيارة العالم الإسلامي ، أو على الأقل التحدث إلى الأوروبيين والأمريكيين الذين قضوا فترة مهمة بين أهله ، ليعرف جيدا تفكير المسلم ، أما الكتاب المقدس ، القرآن ، فالعلم والعلماء عبر العصور عجزوا عن المغزى العميق لبعض السور، أما الآيات فلا تفسر بمعزل عن سياقها في السورة وفي الكتاب وروحه ككل. السلام هو الجوهر ، السلام هو كلمة يحيي بها المسلم أخاه المسلم و أخاه الإنسان كيف ما كان دينه أو لونه أو عقيدته. وإذا تصفحت القران ، وربما تجنبت الآيات والسور التي تعتبر الإنسان أخ للإنسان، والشعوب خلقت لتتعارف وتتعاون،فستجد أن اختيارك للتوجيهات التي تتحدث عن حالة الحرب ، وضرورة تحلي المحارب بالعلم والمعرفة والتخطيط لرد العدوان وليس للاعتداء أو الاحتلال أو الاستعمار. وال**** والمقاومة من أجل التحرير و الحرية وليس لاغتصاب ارض شعب آخر. والتاريخ يبين من كان وراء المجازر وقتل الأنبياء والأبرياء. والصهاينة ومن يدعمهم كشفوا عن وجههم الحقيقي ، والصور توضح أن المعد لهذا الفيلم يعلم من كان وراء 11 شتنبر ، وعدم التصدي للطائرة الثانية و عدم تحرك الجيش والطيران الأمريكي دليل واضح على المشاركة والمؤامرة لتبرير احتلال العراق وإيران والشرق الأوسط والقضاء على الفلسطينيين وحقهم في استعادة الأرض التي اغتصبها الاسرائليون بتواطؤ من انجلترا وأمريكا التي سيطر عليها يهود متطرفين إرهابيين قتلوا يهود ليجبروا آخرين على الهجرة إلى فلسطين...إن مجزرة غزة أوضحت للعالم من هو الإرهابي وما هي الأسلحة التي يستعملها ومن هي الجهات التي تدعمه. لكن شعوب العالم خرجت وصرخت في وجه الظالمين الإرهابيين الحقيقيين الذين همهم هو سلب أموال العالم بجميع الطرق. فالفيلم ضعيف جدا ومفبرك الصور والجاهل قبل الأمي يعرف اليوم الحقيقة التي مازال البعض يحاول تغطيتها بصور لمجازر فعلا كان وراءها الصهاينة والمحافظين الجدد برئاسة بوش الشرفية. والمنتخب الجديد اوباما سيجد صعوبة في تغيير نظرة العالم لأمريكا ما دامت تساند إسرائيل وتهديها الأسلحة من جيوب الأمريكيين والضرائب التي يدفعونها من اجل نموهم وراحتهم .
Le film ( fitna );si son but la sédition ; le conflit des religions et des civilisations, je conseille (Wilders)de beaucoup lire et de se cultiver et du suivi profond, et de visiter le monde islamique, ou au moins discuter avec les Européens et les Américains qui y vivent une période importante, la réflexion est bien connu, la Sainte , Coran, la science et des scientifiques à travers Age ont été incapables d'expliquer correctement l'intention de certains des (sourats), mais ne pas interpréter les versets dans le contexte de l'isolement dans sourate englobe Le livre et l'esprit d'un tout. La paix est le but, le mot paix s'utilise toujour pour saluer un frère malgré sa religion, sa couleur ou de croyance. Si on li bien le Coran, et, éventuellement, vous avez évitez les versets et de la clôture, d'un frère qui est des droits de l'homme, les gens sont créés pour étudier et de se coopérer, ils verront que votre choix d'orientation sur l'état de guerre, et la nécessité de vétéran science, la connaissance et de planification en vue de repousser l'agression et non d'attaquer ou de l'occupation et le colonialisme. Le djihad et la résistance pour la libération et de liberté, et ne pas usurper ou spolier les terres d'un autre peuple. L'histoire montre qui était derrière les massacres et le meurtre des prophètes et des personnes innocentes. Et les sionistes et leurs partisans ont montré leur vrai visage, et les images ont précisé que ce film va savoir qui est derrière le 11 Septembre , et l'incapacité à remédier à l'absence d'une seconde avion ; l'armée des Etats-Unis qui n a pas bouger; est une autre preuve évidente de la participation et de complot pour justifier l'occupation de l'Irak, l'Iran et le Moyen-Orient et de l'élimination des Palestiniens et de leur droit de rétablir leur terre, au quelle spoliée par les Israéliens et la complicité de l'Angleterre, l'Amérique, qui a été pris en charge par des extrémistes juifs, les terroristes sionistes ont tué plus de juifs en Europe pour émigrer leur enfants en Palestine ... Le massacre de Gaza a éclairci au monde qui est une arme terroriste est utilisée par ceux qui sont pris en charge. Mais les peuples du monde sot sortis et ont crié au visage des oppresseurs, les véritables terroristes, qui extorquer de l'argent à la préoccupation de toutes les routes du monde. Tout d'abord, très faibles et fabriqué des images, des ignorants illettrés connus aujourd'hui par le fait que certaines personnes essaient encore de couvrir des photos du massacre qui ont été fait par les sionistes et les néoconservateurs, dirigée par le titre honorifique de Bush. Les nouveaux élus Obama aura du mal à changer la vision du monde de l'Amérique aussi longtemps qu'il soutient Israël avec les armes des poches des Américains et des taxes pour le développement et le bien-être.
Et l'Islam, parle de lui-même, n'a pas besoin de quelqu'un pour le défendre. Certains musulmans n'appliquent pas les enseignements de l'Islam, ainsi nos frères chrétiens et juifs.
الوزراء الثلاثه . . .
قصه جميله و رائعة
في يوم من الأيام إ
استدعى الملك وزرائه الثلاثة
وطلب من كل وزير أن يأخذ كيسا ويذهب إلى بستان القصر ويملأ له هذا الكيس من مختلف طيبات الثمار والزروع
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر
بارك الله
***
الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملأ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنعا بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحر الطيب من الفاسد حتى ملأ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس أصلاً فملأ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهرفي سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب
فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى انقضت الأشهر الثلاثة
أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها
وأما الوزير الثالث فقد مات جوعا قبل أن ينقضي الشهر الأول
***
وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟
فأنت الآن في بستان الدنيا
ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
***
خلاصة:
اليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك
احرص دائماً على أن تجمع من أعمال صالحة على الأرض للتتنعم بما جنته يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع
أرسل هذه الرسالة لجميع مَن حولك، وبذلك تكون قد بدأت بأول عمل صالح...
استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وانطلق إلى البستان
|