تشكل قواعد القانون الدولي الإنساني اهم ما التحم حوله المنتظم الدولي للحد من ويلات الحروب،
وأهم هذه القواعد: اتفاقيات جنيف الأربع( 1949)
والبروتوكولين الإضافيين (1977)
بالإضافة الى القواعد العرفية
وباستقراء فحوى هذه القواعد يتبين لنا أنها تكفل الحماية للمدنيين العزل والجرحى والمرضى
والأسرى والصحافيين والنازحين واللاجئين...
هذا من الناحية النظرية ....
أما من الناحية الواقعية فتبقى دائما اشكالية تنفيذ القواعد القانونية مطروحة
وخير دليل على ذلك المجازر التي يقوم بها الكيان الصهيوني في أرض فلسطين المحتلة وخاصة
في قطاع غزة .
فأبناء القردة والخنازير وقتلة الأنبياء استخدموا جميع أنواع الأسلحة الفتاكة والمدمرة -مع العلم
أن القانون الدولي الإنساني يقيد أدوات وطرق الحرب - واستباحوا المقدسات والأطفال والنساء
والشيوخ والمدارس والمستشفيات ...
ان عدم تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني في الحروب وخاصة على الدول المستضعفة، يجعلنا
نشك في مصداقية هذا القانون الذي يروم أنسنة الحرب كما يقال ،بل إننا نرى من باب أولى أن هذا
القانون لا يستحق أن ينضم الى حظيرة قواعد القانون الدولي ...
وألف تحية الى المقاومة الفلسطينية
المصدر : رأي شخصي