فعلا اخي « abou younes » أصبح الوضع بالمدرسة العمومية يندر بالازمة وهذا راجع بطبيعة الحال إلى السياسة المتبعة من طرف الدولة وإلى المهندسين الكبار الذين خططوا للقضاء عليها .بدءا بالميثاق الوطني الفاشل للتربية والتكوين وانتهاءا بالخطة البطيئة لإصلاح التعليم.وهذا كله تحت إملاءات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي اللذان يتحكمان في السياسة اللإقتصادية ببلادنا والذين ينظرون إلا القطاعات الغير المنتجة ومن بينها التعليم مجرد تبدير للنفقات بالنسبة للدولة يجب تحويلها إلى قطاعات الإستثماروبالتالي التقليص من النفقات الإجتماعية. والغريب في الامر هو اننا نوهم انفسنا ان الدولة جادة في إصلاحاتها وفي مشاريعها لدرجة اننا عندما نستمع لمسؤول عن قطاع ما يتحدث عن الميزانيات المرصودة لذلك نقول أن الحكومة فعلا حاملة لهم شعبنا في تعليمه؟ وتطبيبه؟وإسكانه؟وتشغيله؟...