صحيت من النوم فجأة .......أدخل وأكتشف الباقي... - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية meriem.c
meriem.c
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 10 - 12 - 2007
المشاركات: 1,386
معدل تقييم المستوى: 366
meriem.c في إبداع متزايدmeriem.c في إبداع متزايدmeriem.c في إبداع متزايد
meriem.c غير متواجد حالياً
نشاط [ meriem.c ]
قوة السمعة:366
قديم 07-02-2009, 18:30 المشاركة 1   
عاجل صحيت من النوم فجأة .......أدخل وأكتشف الباقي...

صحيت من النوم فجأة

شفت نور غريب !!

المشكلة أن نور الغرفة مسكر

شفت الساعة على 3 ونص الفجر

طيب .. النور هذا كله من فين ؟؟؟


تفاجأت لما شفت يدي نصها بالجدار

طلعتها بسرعة وانا خايف جلست اشوفها

دخلتها مره ثانيه بالجدار .. تدخل !!!!!!!!

سمعت صوت ضحك


جلست التفت لقيت اخوي نايم !!!


قمت من السرير وانا خايف رحت اصحيه


بس ما يرد علي

رحت لغرفة أمي


أحاول أصحي أبوي


أبغى أحد يرد علي ماردو


رحت لأمي أحاول اصحيها فجأة قامت من النوم !!!!!


هي قامت من النوم بس ماكلمتني

كانت تسمي ' بسم الله الرحمن الرحيم ' وتكررها ..


قومت ابوي من النوم قالت له قوم قوم


ابغى اروح اتطمن على الأولاد..

أبوي جاوبها باستغراب ' مش وقته خليني انام وبكرا يصير خير '


لكن باصرارها قام من النوم مستغرب وراحو سوى


جلست أصرخ أمييي أبوييي


بس محد يرد !!!


مسكت ثيابها ابغاها تسمعني


بس ماحست !!!


جلست امشي وراها لحد ما وصلت غرفة النوم


دخلو غرفة النوم وشغلو اللمبات

ماكانت تفرق معاي لأن الدنيا منوره أصلا


بسسس تفاجأت لما شفت شي غرييييييب

شفت جسمي !!!


أيوه جسمي انا

جلست أطالع في نفسي لقيتني صرت اثنين

قلت في نفسي مين هذا ؟ وكيف هذا يشبهني !!!


جلست أضرب في نفسي أبغى أصحى من هذا الحلم الكئيييب

لكن ما صحيييت

أبوي قال ' يالله شفتي انهم نايمين خلينا نمشي '


لكن أمي ما هديت راحت عند اللي كان نايم مكاني


قالت محمد قووم محمد قووم رد علي


بس ما يرد !!!


حاولت أكثر من مرره وفجأة بدأت دمووع أبي تتساقط


أبي القوي الذي لم أرى في حياتي دموعه رأيتها اليوم

بدأ الصراخ يعلو المكان .. صحى أخي من النوم قال ' ايش صاير '
أمي قالت له وهي تصرخ ' أخووك ماات محمد ماات ' وهي تبكي بحرقة


ازداد الصراخ

رحت لأمي قلتلها لا تبكي أنا هنا شوفيني!!

مافي احد بيرد علي ليييه


جلست أصرخ أنا موجووود شوفووو


بس مافي حد بيرررد

جلست أصرخ يااااارب يااااااارب يخلص الحلم اللي انا فييه


سمعت صوت يأتي من بعيد وكان يعلو شيء فشيء


حتى سمعت قوله تعالى :


))
لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد))


فجأة في اثنين مسكوني بس هما مش من البشر

خفت !!

جلست أصرخ أتركووني أتركووني

أنتو مييين ؟؟ وايش تبغو ؟؟

قالو : ' أحنا حراسك لحد القبر '

قلت أنا مامت أنا لسى حي

لييه تودوني القبر أتركووني !!

أنا أحس و أتكلم و أشوف لسى ما مت

ردو علي بابتسامه

قالو ' عجيب أمركم يالبشر تظنون أن الموت نهاية الحياة ولا تدرون أن ماكنتم تعيشون فيه هو حلم قصير ينتهي عندما تموتون '

مازالو يسحبون فيني لحد القبر

واحنا بالطريق شفت ناس بتبكي وناس بتضحك و ناس بتصرخ


وكل واحد معاه اثنين زيي

سألتهم ليييه يسوو كيذا ؟؟


قالو ' الناس هذول عارفين مصيرهم منهم من كان على ضلال '

قاطعتهم وانا خائف ' يعني بيروحو النار !!!! '

قالو ' نـعـم '

وأكملو حديثهم ' واللي يضحك هذا رايح الجنة '

رديت بسرعة ' وأنا رايح فيين ؟؟؟؟؟ '


قالو ' أنت كنت شويه تمشي صح و شويه تمشي خطأ


شويه تتوب وترجع اليوم الثاني تعصي وماكنت واضح مع نفسك

وهتضل كيذا تايه '

قاطعتهم و أنا خائف ' يعني اييييييييش يعني انا برووح الناار '


ردو علي ' رحمة الله واسعة و الرحلة طويلة '

التفت وأنا خايف شفت أهلي أبوي عمي أخواني أقاربي كلهم

كانو حاملييني بصندوق رحت لهم ركض قلتلهم ' ادعو لي '


لكن مافي حد رد علي منهم من كان يبكي ومنهم من كان حزيين


رحت لأخوي قلت له انتبه من الدنيا وفتنها لاتغريييك

كنت أتمنى لو أنه يسمعني

شدوني الملكيين لقبري ونوموني فوق الجسد حقي

شفت ابوي وهو يرمي التراب فوقي

شفت اخواني وهما يرمو التراب


شفت الناس كلها ترمي التراب فوقي


تمنيت لو اني مكانهم في الدنيا كان تبت

كان صليت الفجر أمس

كان دعييت ربي كل يوم

كان جددت توبتي كل يوم

كان بطلت معااصي

جلست اصرخ ' يااانااااس انتبهووو تغرركم الدنيا '

تمنييت لو حد يسمعني

فهل سمعتني أنت ؟ ؟ ؟

----

انشرها إن أردت

وإن كان نشرها سيرهقك فهذا أفضل لأنك لا تستحق ثوابها وسيأتي يوم وأنت في مكاني بالقبر و ستتمنى لو أنك أرسلتها ..

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم









آخر مواضيعي

0 نقش و لا أروع
0 لو حكت المرأة العالم.........ماذا سيقع??
0 ماهو (الحب) في نظر الأطفال
0 أواني مطبخية ...تعينكن على تحضير وصفاتكن
0 ياباني صمم زوجته بنفسه
0 جددي منزلك بال stickers
0 وهج الأمل............
0 ابداعات الرسم على الجدار
0 سافر عن زوجته يومين وعندما عاد وفتح باب غرفة النوم وجدها!!!!!!!!!!!!!
0 هل من تهنئة?


boukrim
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 6 - 2 - 2009
المشاركات: 16

boukrim غير متواجد حالياً

نشاط [ boukrim ]
معدل تقييم المستوى: 0
مقال ا
قديم 07-02-2009, 18:37 المشاركة 2   

"لا يمكن أن أتصور وجود عالم غير مؤمن إيمانا عميقا".
ألبرت انشتاين.
الطريق الوحيد لكشف حقائق الكون وفهم ما فيه من الكائنات الحية وإدراك صنعة الخالق هو طريق العلم، ولهذا السبب فالديّن يقوم بإنارة طريق العلم والبحث العلمي من أجل الوصول إلى تفاصيل خلق الله تعالى.
فالدّين مثلما أنه يحثّ على البحث العلمي فإنه أيضاً يبين الحقائق، وعندما نقوم بأبحاثنا على ضوء هذه الحقائق فإننا نتوصّل إلى نتائج أكيدة وفي أقل زمن ممكن لأن الدّين يبين لنا كيفية خلق الكون والكائنات الحية، ويجيبنا على هذه الأسئلة المحيرة، وإجابته صادقة وأكيدة. ولهذا، فإذا كان مُنطلقُ أي بحث منطلقًا سليما فإن الوصول إلى النتيجة يكون سريعا وقطعيا وبأقل جهد وبأقل طاقة. أما إذا كان العكس (أي لم تُعتمد أسس صحيحة) فإن النتائج تكون غير قطعية وتُهدرُ طاقات وأموالٌ وجهودٌ دون أيّ طائل.
والغفلة عن هذه الحقائق التي لم يهتد بها رجال العلم الماديين في تجاربهم التي أجروها وخاصة في القرنين الأخيرين أدت إلى إضاعة زمن طويل وهدر طاقات كبيرة، واستنزِفت ْ جهودُ العلماء دون طائل. وإلى جانب ذلك أُنفقت أموال طائلة بحيث بلغت التريليونات، وذهبتْ هباء منثورا.
ومن هنا، فهناك حقائق أكيدة يجب على الإنسان أن يعيَها ويقف عليها وهي:
إن قدرة الله غير المحدودة وأدلة ذلك في خلق المخلوقات لا يمكن معرفتها والوصول إلى نتيجة بشأنها إلاّ عن طريق البحث العلمي الصحيح، أي أنّ الوجهة المرسومة للعلم يجب أن تكون وجهةً سليمةً من أجل ضمان الوصول إلى النتيجة بسرعة.
عندما يُوجّه العلمُ خطأً...
إنّ بداية المرحلة الأولى للبحث العلمي تعتمد على افتراض فيما يتعلق ببداية الزّمن، وهذا الزمن له علاقة بأساس وجهة نظر العلماء. فالماديون مثلا يدّعون: "أنّ المادة ليس لها أي نظام، بل هي تقوم بتنظيم ذاتها بذاتها" ويصرّون على هذا الاعتقاد. ولإثبات هذا الرّأي يقومون بإجراء تجارب علمية تستمر لعدّة سنوات. ولكون المادة لا تملك مثل هذه الخصائص فإن هذا الجهد يذهب هباءاً دون نتيجة. والذي يتضح بعد ذلك هو هذا الزمن المُهدر والجهد الضّائع. ولكن لو اعتمدوا منذ البداية على أساس "أن المادّة لا تستطيع أن تنظّم ذاتها بدون علم، أي أنها لا يمكن أن تنظم ذاتها بنفسها" لتوصّلوا إلى نتائج أفضل وفي زمن أقل.
في هذه النقطة، إذا دققنا النظر نلاحظ أنه يتعين منذ البداية وضع منطلق سليم في عملية البحث العلمي، ففي حالة ما إذا كان الأساس الذي بُني عليه البحث خطأً ذهب الزمن الذي صُرف والجهود التي بذلت بلا فائدة. فالأساس الذي ننطلق منه يجب أن يكون هو الوحي المرسل من عند الله تعالى، لأن الله هو الذي خلق الكون والكائنات الحية، ولهذا فإن المعلومات التي يقدمها لنا الوحي تكون معلوماتٍ صحيحةً ولا غبار عليها. فبما أن هذه المعلومات جاءت من عند الله فهي مؤكدة وصحيحة. وفي هذا الموضوع أمدّنا الله سبحانه وتعالى بمعلومات كثيرة من أهمها:
1 - إن الله تعالى خلق الكون من العدم، وهذا الكون لم يأتِ من تلقاء نفسه أو عن طريق المصادفة، ولم يأت بصورة عشوائية وبلا نظام. فهذا التصميم العلمي الكامل والنظام الخارق الموجود دليل على الخالق المدبّر.
2 - الأرض التي نعيش عليها بجميع الخصائص التي تتميز بها، والتصميم الذي يلائم حياة الإنسان عليها، وحركة الكواكب والنّجوم وتضاريس الأرض، وكمية الماء وتركيب الغلاف الجوي، ومميزاته التي توفّر للانسان إمكانية العيش على الأرض كلها أدلة على التصميم.
3 - المخلوقات التي خلقها الله تعالى وحركة هذه المخلوقات وفقَ الوحي الإلهيّ.
إن أيّ بحث علمي إذا أخذ هذه المعلومات أساسا له فإنّه بدون شك يستطيع أن يتوصّل إلى قمة النجاح. ويستطيع أن يقدم للانسان خدمات إيجابية ومثمرة. وهناك أمثلة كثيرة في التاريخ على ذلك. فالعلماءُ المسلمون في القرن التاسع عشر كان لهم تأثير واضحٌ في تقدم الحضارة، وفي الغرب أيضاً كان هناك علماء عظامٌ في فروع العلم مثل الفيزياء والكيمياء والفلك والأحياء يؤمنون بوجود الله ويقومون بالبحث في المخلوقات على هذا الأساس.
ولكن منذ أواسط القرن التاسع عشر وإلى الوقت الحاضر شرد العلم عن هذا الأساس الإلهي ودخل تحت تأثير الفلسفة المادية والماديين. والماديون يؤمنون بأن المادة لها وجود مطلق وينكرون وجود الله تعالى. فالماديون قاموا بترويج هذه الدعاية، وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر أجروا مجموعة من البحوث العلمية لإثبات هذه المزاعم. أمّا اليوم فلو نظرنا إلى الخلف لرأينا أن ادعاءات الماديين لم تسفر سوى عن ضياع للزّمن وهدر للجهود وإعاقة للعلم. وكما ورد في في القرآن الكريم فإن خلق الكون من العدم وتصميم الإنسان تصميما يتلاءم مع هذا الكون لكي يتمكن من العيش فيه لم يأت نتيجة مُصادفة.
ضلال الماديين وخسارة العلم بسبب ادعائهم بـ"أزلية الكون"
ضلّ العلم وإلى غاية نهاية القرن العشرين متأثرا بالرّأي السائد الذي يقول بأن "الكون أزلي"، بحيث أنه لا بداية له ولا نهاية. وعلى هذا الأساس قامت فلسفة الماديين. وقد رفضت هذه الفلسفة الرأي القائل بان للكون خالقا. وهناك علماء آمنوا بهذه الفلسفة وبقوا تحت تأثيرها، واعتبروها أساساً لبحوثهم العلمية.
فالتجارب التي أجريت في الساحتين الفيزيائية والفلكية اعتمدت على فكرة أزلية المادة. وباختصار فهناك عدد غير قليل من العلماء ذهبت جهودهم وأوقاتهم هدراً لأنه وفي وقت قصير تهاوت هذه الفلسفة وانهارت. فقد أثبتت الأبحاث الفيزيائية والفلكية التي أجريت أن الكون ظهر بعد الانفجار الكبير الذي أطلق عليه اسم " بيغ بانغ".
الادعاء بأن الكون لا تصميم له وخسائر العلم
إنّ الماديين قد ادعوا عدم وجود أي تصميم وأي غاية للكون، فالتوازن الموجود في الكون وما يتميز به من دقة جاء نتيجة للمصادفة حسب زعمهم. وهذا الادعاء انتشر في القرن التاسع عشر، وبالذات في منتصفه الثاني، وكان هو الاتجاه السائد في الأوساط العلمية آنذاك، وأُجريت العديد من التجارب في هذا المجال. ومن أجل إثبات أنه لا نظام للكون ولا تصميم له قاموا بوضع فرضية سميت بـ"نظرية انعدام الترتيب".
ولدعم هذه النظرية، قاموا بإجراء تجارب علمية كثيرة تضمنت حسابات جبرية وتجارب فيزيائية وكيميائية، ووضعت نظريات فيزيائية وذلك كله من أجل إثبات انعدام النظام في الكون. ولكن جميع التجارب والبحوث العلمية كانت نتيجتها فشل نظرية المصادفة. بل إن كل تجربة كانت تقود إلى الاقتراب أكثر فأكثر من الحقيقة، الحقيقة التي مفادها أن الكون يحتوي على نظام بديع. ففي عام 1960 بشكل خاص أثبتت التجارب أن التوازن الفيزيائي الدقيق الموجود في الكون هو الضمان الوحيد لتواصل حياة الإنسان.
محاولات إثبات نظرية التّطور وما ألحقته بالعلم من خسائر
المثال الواضح الذي يتجلى فيه قيام العلم على أسس غير صحيحة يتمثل في نظرية داروين المتعلقة بالكون. فقبل 140 عاما دخلت هذه النظرية مسرح الحياة العلمية، وكانت أكبر خطأ في تاريخ العلم، فقد ادعى أصحاب هذه النظرية أن بعض الكائنات غير الحية ظهرت مصادفة من الكائنات الحية، ويرى الادعاء نفسه أن الأحياء الموجودة تتغير إلى كائنات آخرى عن طريق المصادفة والتطور. ولإثبات هذا السيناريو هدروا من الزمن ما يقارب قرنا ونصف القرن، ولكن النتيجة كانت في غير صالحهم وأثبتت عكس ما يدّعون. فليس هناك كائنات حية متغيرة من صنف إلى آخر، بل إن جميع الكائنات الحية قد خلقت دفعة واحدة كما هي عليه في الوقت الحالي.
فأصحاب نظرية التطور، رغم كل هذه الأدلة الواضحة قاموا بأبحاث وتجارب علمية لا حد لها، وقاموا بتأليف مجلدات مشحونة بالأكاذيب والمغالطات وعقدوا العديد من الندوات وأذاعوا كما هائلا من البرامج التلفزيونية واستعانوا بالآلاف من رجال العلم وصرفوا مبالغ طائلة من الأموال واستخدموا إمكانيات هائلة كانت خسارة لا توصف للإنسانية جمعاء. ولكن بدل كلّ هذه الخسائر لو أنهم استغلوا كل هذه الإمكانيات في الاتجاه الصحيح لكان العلم قد أحرز تقدّما كبيرا وخطا خطوات ذات فائدة عظيمة ولكان بالإمكان الحصول على نتائج أكيدة.
وكان هناك بعض رجال العلم لم تكن أفكارهم تتفق مع آراء أصحاب نظرية التّطور، فقد رأوا أن نظرية التطور خطأ كبير، فأستاذ الفلسفة الأميركي "مالكوم مو كُردي" أبدى رأيه في هذا الموضوع قائلاً: "أنا مقتنع بأن نظرية التّطور ستصبح موضوع سخرية وازدراء في كتب التاريخ الحديث، والجيل الجديد سيقابل بدهشة كبيرة هذه الفرضية التي لا تعتمد على أساس، وتصديقها يعتبر من قبيل البلاهة".
الخلاصة
في الطبيعة والكون اللّذيْن نعيش فيهما تُوجدُ أعداد لا تحصى من الأدلة على الخلق منها؛ البعوضة وتصميمها الذي يثير الحيرة في العقول، وكذلك الصنعة الجميلة المدهشة الموجودة في أجنحة الطاووس، وكذلك العين، هذا العضو الدقيق والمعقد. ثم إنّ الدّليل الأكبر على وجود الله تعالى وكمال علمه ومعرفته هذه الملايين من البشر التي تؤمن بالله وتسبح بحمده.
فكل عالم ينبغي عليه أن يقبل بهذه الحقيقة (حقيقة الخلق)، وعند أي بحث علمي بالعين المجردة في الطبيعة وعند إجراء أيّ تجربة سوف يشعر بإحساس مختلف، وستكون لديه عزيمة أكبر ودافع أقوى لإجراء المزيد من الإكتشافات العملية. أمّا الذين يصدّقون مزاعم نظرية التّطور ويدافعون عنها رغم الحقائق العلمية الناصعة فهم يدفعون بالعلماء إلى أَتون المعاناة النفسية.
إنّ التوازن الموجود في الطبيعة وتصميم المخلوقات هو السبب الأساس في ضيقهم وكدرهم. فهؤلاء يرون الأدلة واضحةً ويغمضون عيونهم، وطبيعي أنّ الحقائق لا تهمهم، وهم يتعسفون في الحكم عليها. وفي خطاب لريتشارد داوكين قال للمسيحين: "حتى إذا رأيتم تمثالا أمامكم يحرّك ذراعه لا تحسبوا أنكم أمام معجزة ... هناك احتمال واحد صغير جدًّا يتمثل في أنّ الذرات الموجودة في ذراعه الأيمن تصادفا تتحرّك باتجاه واحد". وهذا أحد الأمثلة لعقلية تحتاج إلى مراكز صحية.
ومن أجل تقدم العلم نحتاج إلى علماء يضعون أفكار
"لا يمكن أن أتصور وجود عالم غير مؤمن إيمانا عميقا".
ألبرت انشتاين.

الطريق الوحيد لكشف حقائق الكون وفهم ما فيه من الكائنات الحية وإدراك صنعة الخالق هو طريق العلم، ولهذا السبب فالديّن يقوم بإنارة طريق العلم والبحث العلمي من أجل الوصول إلى تفاصيل خلق الله تعالى.
فالدّين مثلما أنه يحثّ على البحث العلمي فإنه أيضاً يبين الحقائق، وعندما نقوم بأبحاثنا على ضوء هذه الحقائق فإننا نتوصّل إلى نتائج أكيدة وفي أقل زمن ممكن لأن الدّين يبين لنا كيفية خلق الكون والكائنات الحية، ويجيبنا على هذه الأسئلة المحيرة، وإجابته صادقة وأكيدة. ولهذا، فإذا كان مُنطلقُ أي بحث منطلقًا سليما فإن الوصول إلى النتيجة يكون سريعا وقطعيا وبأقل جهد وبأقل طاقة. أما إذا كان العكس (أي لم تُعتمد أسس صحيحة) فإن النتائج تكون غير قطعية وتُهدرُ طاقات وأموالٌ وجهودٌ دون أيّ طائل.
والغفلة عن هذه الحقائق التي لم يهتد بها رجال العلم الماديين في تجاربهم التي أجروها وخاصة في القرنين الأخيرين أدت إلى إضاعة زمن طويل وهدر طاقات كبيرة، واستنزِفت ْ جهودُ العلماء دون طائل. وإلى جانب ذلك أُنفقت أموال طائلة بحيث بلغت التريليونات، وذهبتْ هباء منثورا.
ومن هنا، فهناك حقائق أكيدة يجب على الإنسان أن يعيَها ويقف عليها وهي:
إن قدرة الله غير المحدودة وأدلة ذلك في خلق المخلوقات لا يمكن معرفتها والوصول إلى نتيجة بشأنها إلاّ عن طريق البحث العلمي الصحيح، أي أنّ الوجهة المرسومة للعلم يجب أن تكون وجهةً سليمةً من أجل ضمان الوصول إلى النتيجة بسرعة.
عندما يُوجّه العلمُ خطأً...
إنّ بداية المرحلة الأولى للبحث العلمي تعتمد على افتراض فيما يتعلق ببداية الزّمن، وهذا الزمن له علاقة بأساس وجهة نظر العلماء. فالماديون مثلا يدّعون: "أنّ المادة ليس لها أي نظام، بل هي تقوم بتنظيم ذاتها بذاتها" ويصرّون على هذا الاعتقاد. ولإثبات هذا الرّأي يقومون بإجراء تجارب علمية تستمر لعدّة سنوات. ولكون المادة لا تملك مثل هذه الخصائص فإن هذا الجهد يذهب هباءاً دون نتيجة. والذي يتضح بعد ذلك هو هذا الزمن المُهدر والجهد الضّائع. ولكن لو اعتمدوا منذ البداية على أساس "أن المادّة لا تستطيع أن تنظّم ذاتها بدون علم، أي أنها لا يمكن أن تنظم ذاتها بنفسها" لتوصّلوا إلى نتائج أفضل وفي زمن أقل.
في هذه النقطة، إذا دققنا النظر نلاحظ أنه يتعين منذ البداية وضع منطلق سليم في عملية البحث العلمي، ففي حالة ما إذا كان الأساس الذي بُني عليه البحث خطأً ذهب الزمن الذي صُرف والجهود التي بذلت بلا فائدة. فالأساس الذي ننطلق منه يجب أن يكون هو الوحي المرسل من عند الله تعالى، لأن الله هو الذي خلق الكون والكائنات الحية، ولهذا فإن المعلومات التي يقدمها لنا الوحي تكون معلوماتٍ صحيحةً ولا غبار عليها. فبما أن هذه المعلومات جاءت من عند الله فهي مؤكدة وصحيحة. وفي هذا الموضوع أمدّنا الله سبحانه وتعالى بمعلومات كثيرة من أهمها:
1 - إن الله تعالى خلق الكون من العدم، وهذا الكون لم يأتِ من تلقاء نفسه أو عن طريق المصادفة، ولم يأت بصورة عشوائية وبلا نظام. فهذا التصميم العلمي الكامل والنظام الخارق الموجود دليل على الخالق المدبّر.
2 - الأرض التي نعيش عليها بجميع الخصائص التي تتميز بها، والتصميم الذي يلائم حياة الإنسان عليها، وحركة الكواكب والنّجوم وتضاريس الأرض، وكمية الماء وتركيب الغلاف الجوي، ومميزاته التي توفّر للانسان إمكانية العيش على الأرض كلها أدلة على التصميم.
3 - المخلوقات التي خلقها الله تعالى وحركة هذه المخلوقات وفقَ الوحي الإلهيّ.
إن أيّ بحث علمي إذا أخذ هذه المعلومات أساسا له فإنّه بدون شك يستطيع أن يتوصّل إلى قمة النجاح. ويستطيع أن يقدم للانسان خدمات إيجابية ومثمرة. وهناك أمثلة كثيرة في التاريخ على ذلك. فالعلماءُ المسلمون في القرن التاسع عشر كان لهم تأثير واضحٌ في تقدم الحضارة، وفي الغرب أيضاً كان هناك علماء عظامٌ في فروع العلم مثل الفيزياء والكيمياء والفلك والأحياء يؤمنون بوجود الله ويقومون بالبحث في المخلوقات على هذا الأساس.
ولكن منذ أواسط القرن التاسع عشر وإلى الوقت الحاضر شرد العلم عن هذا الأساس الإلهي ودخل تحت تأثير الفلسفة المادية والماديين. والماديون يؤمنون بأن المادة لها وجود مطلق وينكرون وجود الله تعالى. فالماديون قاموا بترويج هذه الدعاية، وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر أجروا مجموعة من البحوث العلمية لإثبات هذه المزاعم. أمّا اليوم فلو نظرنا إلى الخلف لرأينا أن ادعاءات الماديين لم تسفر سوى عن ضياع للزّمن وهدر للجهود وإعاقة للعلم. وكما ورد في في القرآن الكريم فإن خلق الكون من العدم وتصميم الإنسان تصميما يتلاءم مع هذا الكون لكي يتمكن من العيش فيه لم يأت نتيجة مُصادفة.
ضلال الماديين وخسارة العلم بسبب ادعائهم بـ"أزلية الكون"
ضلّ العلم وإلى غاية نهاية القرن العشرين متأثرا بالرّأي السائد الذي يقول بأن "الكون أزلي"، بحيث أنه لا بداية له ولا نهاية. وعلى هذا الأساس قامت فلسفة الماديين. وقد رفضت هذه الفلسفة الرأي القائل بان للكون خالقا. وهناك علماء آمنوا بهذه الفلسفة وبقوا تحت تأثيرها، واعتبروها أساساً لبحوثهم العلمية.
فالتجارب التي أجريت في الساحتين الفيزيائية والفلكية اعتمدت على فكرة أزلية المادة. وباختصار فهناك عدد غير قليل من العلماء ذهبت جهودهم وأوقاتهم هدراً لأنه وفي وقت قصير تهاوت هذه الفلسفة وانهارت. فقد أثبتت الأبحاث الفيزيائية والفلكية التي أجريت أن الكون ظهر بعد الانفجار الكبير الذي أطلق عليه اسم " بيغ بانغ".
الادعاء بأن الكون لا تصميم له وخسائر العلم
إنّ الماديين قد ادعوا عدم وجود أي تصميم وأي غاية للكون، فالتوازن الموجود في الكون وما يتميز به من دقة جاء نتيجة للمصادفة حسب زعمهم. وهذا الادعاء انتشر في القرن التاسع عشر، وبالذات في منتصفه الثاني، وكان هو الاتجاه السائد في الأوساط العلمية آنذاك، وأُجريت العديد من التجارب في هذا المجال. ومن أجل إثبات أنه لا نظام للكون ولا تصميم له قاموا بوضع فرضية سميت بـ"نظرية انعدام الترتيب".
ولدعم هذه النظرية، قاموا بإجراء تجارب علمية كثيرة تضمنت حسابات جبرية وتجارب فيزيائية وكيميائية، ووضعت نظريات فيزيائية وذلك كله من أجل إثبات انعدام النظام في الكون. ولكن جميع التجارب والبحوث العلمية كانت نتيجتها فشل نظرية المصادفة. بل إن كل تجربة كانت تقود إلى الاقتراب أكثر فأكثر من الحقيقة، الحقيقة التي مفادها أن الكون يحتوي على نظام بديع. ففي عام 1960 بشكل خاص أثبتت التجارب أن التوازن الفيزيائي الدقيق الموجود في الكون هو الضمان الوحيد لتواصل حياة الإنسان.
محاولات إثبات نظرية التّطور وما ألحقته بالعلم من خسائر
المثال الواضح الذي يتجلى فيه قيام العلم على أسس غير صحيحة يتمثل في نظرية داروين المتعلقة بالكون. فقبل 140 عاما دخلت هذه النظرية مسرح الحياة العلمية، وكانت أكبر خطأ في تاريخ العلم، فقد ادعى أصحاب هذه النظرية أن بعض الكائنات غير الحية ظهرت مصادفة من الكائنات الحية، ويرى الادعاء نفسه أن الأحياء الموجودة تتغير إلى كائنات آخرى عن طريق المصادفة والتطور. ولإثبات هذا السيناريو هدروا من الزمن ما يقارب قرنا ونصف القرن، ولكن النتيجة كانت في غير صالحهم وأثبتت عكس ما يدّعون. فليس هناك كائنات حية متغيرة من صنف إلى آخر، بل إن جميع الكائنات الحية قد خلقت دفعة واحدة كما هي عليه في الوقت الحالي.
فأصحاب نظرية التطور، رغم كل هذه الأدلة الواضحة قاموا بأبحاث وتجارب علمية لا حد لها، وقاموا بتأليف مجلدات مشحونة بالأكاذيب والمغالطات وعقدوا العديد من الندوات وأذاعوا كما هائلا من البرامج التلفزيونية واستعانوا بالآلاف من رجال العلم وصرفوا مبالغ طائلة من الأموال واستخدموا إمكانيات هائلة كانت خسارة لا توصف للإنسانية جمعاء. ولكن بدل كلّ هذه الخسائر لو أنهم استغلوا كل هذه الإمكانيات في الاتجاه الصحيح لكان العلم قد أحرز تقدّما كبيرا وخطا خطوات ذات فائدة عظيمة ولكان بالإمكان الحصول على نتائج أكيدة.
وكان هناك بعض رجال العلم لم تكن أفكارهم تتفق مع آراء أصحاب نظرية التّطور، فقد رأوا أن نظرية التطور خطأ كبير، فأستاذ الفلسفة الأميركي "مالكوم مو كُردي" أبدى رأيه في هذا الموضوع قائلاً: "أنا مقتنع بأن نظرية التّطور ستصبح موضوع سخرية وازدراء في كتب التاريخ الحديث، والجيل الجديد سيقابل بدهشة كبيرة هذه الفرضية التي لا تعتمد على أساس، وتصديقها يعتبر من قبيل البلاهة".
الخلاصة
في الطبيعة والكون اللّذيْن نعيش فيهما تُوجدُ أعداد لا تحصى من الأدلة على الخلق منها؛ البعوضة وتصميمها الذي يثير الحيرة في العقول، وكذلك الصنعة الجميلة المدهشة الموجودة في أجنحة الطاووس، وكذلك العين، هذا العضو الدقيق والمعقد. ثم إنّ الدّليل الأكبر على وجود الله تعالى وكمال علمه ومعرفته هذه الملايين من البشر التي تؤمن بالله وتسبح بحمده.
فكل عالم ينبغي عليه أن يقبل بهذه الحقيقة (حقيقة الخلق)، وعند أي بحث علمي بالعين المجردة في الطبيعة وعند إجراء أيّ تجربة سوف يشعر بإحساس مختلف، وستكون لديه عزيمة أكبر ودافع أقوى لإجراء المزيد من الإكتشافات العملية. أمّا الذين يصدّقون مزاعم نظرية التّطور ويدافعون عنها رغم الحقائق العلمية الناصعة فهم يدفعون بالعلماء إلى أَتون المعاناة النفسية.
إنّ التوازن الموجود في الطبيعة وتصميم المخلوقات هو السبب الأساس في ضيقهم وكدرهم. فهؤلاء يرون الأدلة واضحةً ويغمضون عيونهم، وطبيعي أنّ الحقائق لا تهمهم، وهم يتعسفون في الحكم عليها. وفي خطاب لريتشارد داوكين قال للمسيحين: "حتى إذا رأيتم تمثالا أمامكم يحرّك ذراعه لا تحسبوا أنكم أمام معجزة ... هناك احتمال واحد صغير جدًّا يتمثل في أنّ الذرات الموجودة في ذراعه الأيمن تصادفا تتحرّك باتجاه واحد". وهذا أحد الأمثلة لعقلية تحتاج إلى مراكز صحية.
ومن أجل تقدم العلم نحتاج إلى علماء يضعون أفكار القرن التاسع عشر بعيدا والشروع في التفكير بشكل حر وقبول الحقائق التي يرونها. فالكائنات الموجودة على وجه الأرض لم تأت نتيجة للمصادفة، وكل واحد منها يمتلك تصميما لا يشوبه الخلل ولا يعتريه القصور، وقد خلقت من قبل الله الذي أبدع كل شيء. القرن التاسع عشر بعيدا والشروع في التفكير بشكل حر وقبول الحقائق التي يرونها. فالكائنات الموجودة على وجه الأرض لم تأت نتيجة للمصادفة، وكل واحد منها يمتلك تصميما لا يشوبه الخلل ولا يعتريه القصور، وقد خلقت من قبل الله الذي أبدع كل شيء.


التعديل الأخير تم بواسطة boukrim ; 07-02-2009 الساعة 18:42

sweetgirl
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية sweetgirl

تاريخ التسجيل: 12 - 2 - 2009
السكن: inthe heart
المشاركات: 567

sweetgirl غير متواجد حالياً

نشاط [ sweetgirl ]
معدل تقييم المستوى: 267
افتراضي
قديم 15-02-2009, 10:10 المشاركة 3   

merciiiiiiiiiiiiiiiiiii

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أدخل, الباقي, النوم, صحية, فخمة, وأكتشف

« عيد ما يسمى بـ "الفالانتاين" | بسرعة اذا وجدت صورتك بين هذه الصور فبادر بحذفها ولا تتردد!! »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اكسسوارات حمراء فخمة جداً fatima2009 الأناقة و الجمال 2 10-02-2009 09:38
نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة ؟؟؟؟؟ nourhoda دفاتر المواضيع الإسلامية 0 19-10-2008 22:07
ديكورات فخمة az.rachid الديكور و الأعمال اليدوية 6 05-09-2008 22:26
حمامات رائعة و فخمة................................. mido.jimi الديكور و الأعمال اليدوية 4 05-04-2008 17:10
مجموعة فخمة لاكسسوارات مكتبية خاصة بالنساء ليلى81 دفاتر عالم المرأة 1 04-04-2008 21:39


الساعة الآن 22:00


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة