الغالي أسيف قرأت و قرأت ومازلت أقرأ و سأكتفي الآن بهذه الكلمة إلى أن أعود :
إبداع آخر من إبداعاتك المميزة .. و وقوف على أبعاد ثلاثة .. هل نحن أمام شعر أم قصة و بلسان الحيوان زيادة .. خاطرة فيها من الموعظة والعبرة ..فيها ايقاظ للأحاسيس الانسانية قصد و ريادة.. شعرقصصي على لسان الحيوان لا يفكر فيه إلا من يمتلك عمق الفكرة وسعة الخيال وروعة التصوير و رقة المشاعر..
لون زاه وخاطرة تعتمد على الحوار القصصي إلى الجانب التقريري..تدب فيها الحركة الأسيفية بأسلوب سهل وجذاب غير مباشر .. لمعالجة وتنوير درب الانسان ضمن إيحاءات رمزية زادت الخاطرة رونقا وجمالا ...
فمزيدا من التألق والإبداع