في الأكشاك : العدد الجديد من مجلة "وجهة نظر" بملف حول : "إسلامات المغرب المتعددة" .
ـــــــــــــــــــــــ
أثار انتباهي، في الآونة الأخيرة اختلاف المغاربة في مسألة الاحتفال بذكرى مولد المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، بين متحمس للاحتفال ومبتهج بتعظيم ذكراه (ص)، وبين معتبر ذلك بدعة، يتوجب الإقلاع عنها، وبين مكفر، حتى، لمن يفعل ذلك، وبين حائر بين المواقف لايعلم أيها يتبنى (الإباحة؟ التبديع؟ التكفير؟)...
والواقع أن واقعة المولد النبوي ليست إلا نموذجا للكثير من القضايا الدينية التي يختلف المغاربة حولها رغم وحدة المذهب المتبناة رسميا .فهل في هذا الاختلاف رحمة؟ أم أنه بذرة للفتنة النائمة ؟
لعل القارئ الكريم يجد بعض الإجابة عن الكثير من مثل هذه التساؤلات في العدد الجديد من مجلة "وجهة نظر" المغربية، العدد 39 (شتاء 2009)، الذي يضم ملفا هاما تحت عنوان "إسلامات المغرب المتعددة"، والذي من مواضيعه :
ـ "الإسلام المغربي" في الخطاب الإيديولوجي الرسمي .
ـ المغرب والتشيع أية علاقة ؟
ـ مونوغرافيا حول الحركات السلفية الجديدة بالمغرب .
ـ الأضرحة بالمجتمع القروي المغربي ...
ـ تطور أنماط التدين عند الشباب في المغرب .
ـ الحقل الديني بالمغرب ...
ـ أنماط الصراع بين الإسلام الرسمي والإسلام الحركي .
ـ الدراسات السوسيولوجية حول التدين بالمغرب .
ـ مذكرة إلى من يهمهم الأمر .
ـ المرتكزات العقيدية للفكر ال****ي ...
.....
في افتتاحية المجلة نقرأ :
"...بالرغم من الخطاب الإيديولوجي الرسمي الذي من مرتكزاته وحدة المذهب والعقيدة، فإن ذلك لا يخفي مدى تعقد الخريطة الدينية في المغرب، واستحالة مقاومة التعددية الإسلامية في المغرب والتي تمتد في عمق التاريخ " .
فإضافة إلى "الإسلام الشعبي"، المتمحور حول الأضرحة والزوايا ،هناك "إسلامات تنتسب إلى فرق إسلامية من غير أهل السنة، وهي الإسلامات التي تمارس خفية وفي جو من التقية . كما أن الإسلامات المغربية تتجسد في ذلك التوجه السلفي التقليدي ، والسلفي ال****ي والإسلام الحركي... "
"عن هذه الإسلامات المتعددة، ومرتكزاتها الأيديولوجية ، أدرنا ملف هذا العدد من مجلة وجهة نظر ..."