شكرا لك أختي الكريمة على الإخبار
تعليق على المقتطفات التالية :
ويظهر أن قضية هؤلاء التلاميذ قد بدأت تأخذ بعدا وطنيا
وأشارت المصادر إلى أن «العبوة» التي يتهمون بـ«تفجيرها» ليست سوى «مفرقعات» عادية تتكون من 5 سنتلترات من الأسيد وورق من الألمنيوم وضعت في قنينة من البلاستيك و«تفجرت» بشكل محتشم دون أن تلحق أي مكروه بأي أحد
أوردت المصادر أن هذه اللعب بالمفرقعات قبالة المؤسسات التعليمية لا تقتصر على ثانوية أبو القاسم الزياني بخنيفرة، بل إنها غدت «ثقافة» تسود في عدد من مناطق المغرب، «احتجاجا» من قبل بعض تلاميذ هذه المؤسسات على طرق التدريس بها و«تشدد» بعض المدرسين والإدارات التعليمية معهم
عجبا لهذا الأسلوب الذي لا ينطبق إلا على صحافة صفراء فعلا لبحثها عن كل السبل التي تلمع صورتها لدى فئات معينة ولوكان ذلك يتنافى مع العمل الصحافي الذي ينبغي أن يتسم بالموضوعية والحيادية لا أن يعبر عن موقف ملغوم يتم تغليفه بطرق متجاوزة من قبيل : ذكرت بعض المصار ، وترى بعض الأوساط ...
إن مثل هذه الكتابات لا يمكن اعتبارها إلا دعوة صريحة للدوس على القوانين المؤطرة لعلاقة الفرد بالمجتمع والمؤسسات ، فهل بهكذا توجه يصح أن نطالب بإرساء دولة الحق والقانون؟؟؟