سيرة عباس
في أذهان الناس
كثيرة الويلات والنحس
بدءا بالسفاح أبي العباس
الذي أطار برأس كل سياس
ورأس كل مناوئ حساس.
ومرورا بثاني عباس
المعروف بابن فرناس
الذي لاقى حتف النفس
الا لمجرد التوقع والحدس
فأصابه الموت والبأس.
وأما ثالث عباس
أبيض العينين والرأس
الذي صادق الوسواس
وشرب معه من نفس الكأس
فجلب لغزة البأس
بقتل الحيوانات والناس...
وأما عباس فاس
أزرق الطلعة والرأس
فقد داخله النعاس
وطلعته طلعة النحس.
ورط معظم الناس
معه في (نجاة) الافلاس
وحرمهم من كل فلس
وتراجع للخلف كالخناس
ففاته الغرس في مارس
وعاد لطليعة الناس
فشكل حكومة اليأس
وتراجع عن حوار الأساس.
وازدادت أسعار النحاس
والدقيق والزيت والألماس......
فأصاب الكل اليأس.
ونطلب من رب الناس
أن يحفظهم من هذا النحس


