بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة لعلها لغة الورد، وقد اخترت شقائق النعمان لما له من تاريخ ومزايا....
هنا رسالتك في الظاهر تبدو كموعظة للذي يتعدى على النبات فيغتصبه دون فائدة، ولك فوائده يعرفها أهلها لذلك وجب ترك الشيء في مكانه ما دمنا نجهل فوائده فقط نتسلط عليه ونخربه...
هذه الزهرة وما لها من ارتباط بالأدب العربي.. وسميت بشقائق النعمان اعتقادا أن النعمان بن المنذر، أشهر ملوك الحيرة، لما أبى أن يخضع لملك الفرس حين أمره أن يسلم له نساء العرب.. وحين داسته الفيلة ودفن نبتت هذه النبتة على قبره...
كما تسمى أيضا "الدحنون" و "الحنون" و"شقار إكليلي" و"زهرة الدم" وتوجد في بلاد المغرب، وألأردن، وفلسطين، وسوريا،
ويوجد في البحر حيوان رخوي يشبه وردة، له لوامس تعد بالآلاف وهي سامة، وينظفه من هذه اللوامس سمك "الكلاون" عندما تموت...
ومن مزايا هذه النبتة أنها تعالج الأرق وتهدد الأعصاب وتخفف الألم، وتحث على النوم، وتوضع أوراقها الخضراء على الحبوب والقروح.. وفي الطب الحديث تستعمل لعلاج السعال والربو والأرق...
مودتي وتقديري.