الاتحاد المغربي للشغل أكادير في : 06 مارس 2009
الجامعة الوطنية للتعليم
فرع أكادير
إلى السيد:
وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي
كتابة الدولة المكلفة بقطاع التعليم المدرسي.
الموضوع : رسالة مفتوحة (تقرير عن الوضع القائم بنيابة أكادير اداوتنان).
تحية و احتراما،
في الوقت الذي نسعى فيه جميعا لإصلاح الاختلالات و التجاوزات التي يعرفها قطاع التعليم للخروج به من الوضعية التي يوجد عليها حاليا و تطبيق شعارات الجودة و الحكامة و التمدرس للجميع، نجد، و بكل أسف، أن النيابة الإقليمية لأكادير اداوتنان تضرب بهذه المجهودات و هذه الشعارات عرض الحائط. فعوض العمل و المساهمة في إطار شراكة حقيقية مع الفاعلين الاجتماعيين و التربويين لجعل المنظومة التعليمية في الإقليم تتماشى مع التوجهات الوزارية و تستجيب لتطلعات و مصلحة التلميذ و الأستاذ، نجد أن النيابة الإقليمية لأكادير اداوتنان تعرف عدة خروقات و تجاوزات في تدبير مجموعة من الملفات الهامة (إعادة الانتشار، الحركة الانتقالية المحلية، الخريطة المدرسية ( وصل الفائض في بعض المؤسسات إلى أكثر من 8 (ثمانية) في الوقت الذي تعاني فيه بعض المؤسسات خصاصا من الأساتذة و تكديسا مفرطا للتلاميذ داخل الأقسام نتيجة الضم و تقليص الخريطة المدرسية)...)، و الخضوع لمنطق المحسوبية و الزبونية و عدم الشفافية في معالجة القضايا المالية، ملف التكاليف، ملف السكنيات، ملف المكتبات... و خرقها للقوانين الجاري بها العمل ( مقتضيات المذكرات الوزارية و على رأسها المذكرة 97 ) و إقصاء الكفاءات و دوي الاختصاص في النيابة الإقليمية و تفويت معظم الصلاحيات لثلة من المحظوظات و المحظوظين لا يفقهون في تدبير الموارد البشرية أي شيء و غيرها من القضايا الأخرى.
فأي شعارات مثيل الجودة، حسن التدبير، الشفافية ، التواصل الجيد، الحكامة...ستحقق في ظل هذه الأوضاع التي آل إليها قطاع التربية و التكوين في هذا الإقليم. إن هذه السلوكات بل إن هذه السياسة المتبعة، السيد الوزير، تضرب في العمق المجهودات المبذولة حاليا لإصلاح هذا القطاع الحيوي، و تجعل نساء و رجال التعليم و التلاميذ و الساكنة بالإقليم يفقدون الثقة في ما مدى جدية و مصداقية الشعارات المرفوعة حاليا، و تؤسس لسياسة اليأس و عدم الثقة في مجتمع ديمقراطي يضمن كرامة و حقوق نساء و رجال التعليم و يضمن التمدرس و تكافؤ الفرص لأبناء الشعب المغربي.
أننا ، السيد، الوزير، اد نسجل بأسف شديد هده الملاحظات لندعوكم إلى التدخل الفوري لوقف هذا النزيف و إنصاف نساء و رجال التعليم و المدرسة العمومية تحقيقا لمنطق الشفافية و النزاهة، و دلك بوضع حد لهذه الممارسات و الابتعاد عن منطق الارتجال و المزاجية و مراجعة كيفية العمل من خلال اعتماد مقاربة تشاركية تستحضر مختلف الفاعلين في الحقل التربوي من أجل تجاوز النقص و الاختلال الحاصل في عملية التسيير و التدبير بما يخدم المخططات الإصلاحية للمنظومة التربية و التعليم.
ملحوظة: أنظر البيان رفقته الذي يوضح أهم الاختلالات و التجاوزات و الخروقات التي تعرفها نيابة أكادير اداوتنان.