تحية لكل الدفاتريين
شكرا على الموضوع وكأستاذ بالقسم ولمدة طويلة عايشت العديد من الإصلاحات الظاهرية لكن كلما فكرت الوزارة في الإصلاح إلا وجاءت النتائج عكسية دون أن تدري أين هو الخلل.
والخلل موجود في تشريعاتها الغير الديمقراطية في البحث الجدي عن الحلول لا رأي للمدرس الذي يحمل الثقل على عاتقه، لا تكوين متجدد ولا مراقبة مستمرة، ولا تشجيع ولا زجر ولا الرجل المناسب في المكان المناسب، واحد يعمل الكثير وواحد متقاعد في إطار العمل، المحاسبة غير موجودة، المدير هو فقط مراسل للنيابة والمفتش هو مراقب صوري لا يسمن ولا تغني من جوع خلية الإستماع لا وجود لها شكايات واقتراحات ميتة، التواصل مكتوب في الأوراق لا نراه، الآباء لا كلمة لهم كل واحد يظن أنه ولي الله معصوم ولا كلمة إلا له.
سألني صديق ماذا تريد كحل؟ قلت له لو مثلا خرجت من التعليم العام وفتحت مدرسة خصوصية ، ماذا كنت ستفعل ؟
سأحرص عليه بنفسي لينجح، سأراقب ليل نهار ومن كل الجوانب وسأرحص على تكوين المدرسين وأتابعهم وأسمع لهم وأطلب من مفتش التكوين على أحسن الطرق وأوفر كل الطلبات والوسائل وأفكر في التلاميذ جماعة وفرادى وأضع خطة لكل الأنشطة وأسمع للآراء وأراقب نتائج الامتحانات بنفسي وهكذا....
قلت هذا هو الطريق الذي لم تنتبه له الوزارة لحل مشاكلها.
قلت هل ستفرز في الحوالات والأجر ؟ قال لا. سأخصص جوائز لكل المبادرات وإن نام المبدع والنشيط قل دخله وإن نام في العمل أعزله لأغيره .نعم هذا هو الإصلاح .
لم تهتدي وزارة التربية بعد لحل مشاكلها
وما زاد في الطين بلة هو التفرقة في السلاليم بين رجال التعليم في نفس العمل