أوضح أساتذة بجامعة القاضي عياض أن الاحتفال بالذكرى الثلاثينية لتأسيس الجامعة اعتمد بشكل كلّي على الشكليات والواجهة أكثر من الجانب المعرفي والأكاديمي الذي يتماشى والقيمة العلمية اللائقة بالمؤسسة.
وأضاف هؤلاء في رسالة توصلت بها المراكشية أن الجامعة في هذا الاحتفال ركزت مند بدايته على برنامج يخلو من فقرات تظهر الانجازات التي حققتها الجامعة طيلة الثلاثين سنة في علاقتها بالمدينة الحمراء ومكوناتها الثقافية ومدى مساهمتها في تطوير البحث العلمي في الجهة مبرزة أن ندوة القاضي عياض الوحيدة التي شارك فيها أساتذة من دول عربية لم تعط ما كان منتظرا منها بسبب "الطابع الإيديولوجي الذي غلفها والذي حاول بعض المتدخلين الانتصار فيها لمذهب على حساب مذاهب أخرى".
وأضاف الأساتذة في رسالتهم أن الجامعة ابتعدت في احتفالها بالذكرى الثلاثينية لتأسيسها عن الهدف الأسمى من الاحتفال وهو إشراك كل مكونات الجامعة التي تضم 12 مؤسسة في 4 مدن والذين كان لهم دور كبير في ما وصلت إليه جامعة القاضي عياض من سمعة على المستوى الوطني والدولي.
وأعطت الرسالة نموذجا لذلك بالمهرجان الدولي السادس للموسيقى الجامعية الذي تنظمه الجامعة ما بين 21 أبريل الحالي و 23 منه والذي استدعت له عشرات الفرق الموسيقية من دول أوربية وعربية وأمريكية بما فيها البرازيل والسويد في فضاءات خارجية كعرصة مولاي عبد السلام والمسرح الملكي في الوقت الذي - تقول الرسالة - إن الجامعة تجهل مثلا أن مركز التخطيط لإعداد التراب والتنمية البشرية بجماعة الاوداية والمنبثق عن شراكة تجمع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش والمجلس الجماعي للأوداية ينظم ورشة عمل حول التعليم: واقع وآفاق التنمية المستدامة.
ورغم أن الورشة ستقدم النتائج الأولية للدراسة الميدانية التي أنجزها طلبة جامعة القاضي عياض، بهدف تمكين المجلس الجماعي والمهتمين بهذا القطاع من التوفر على لوحة قيادة واضحة ومشتركة لتنمية نظام التربية والتكوين، ووضع لبنات الأحواض المدرسية على أسس سليمة" فإن الأساتذة المشرفين يتحملون كل المصاريف والأعباء.
المصدر: المراكشية - 2009/04/21