الـــسلام عليكم ورحمــة اللــه تبارك و تعالــى
الاخـــوة أعـــضاء و متـــصفحي منتـــديات تــربويـــة، بعد اطــلاعـي عــلى ما يــعـرضه بــاعــة الحواســيب
الــمعــتمــديــن لـدى مـؤســسة محمــد السادس و وزارة التربية الوطنية،بعد اطلاعي على أثمنة و ماركــــــات
هذه الحواسيب ، تبــين لــي أن هـذه الاثمنة المدعــمة هي نفــسها المــوجـودة في الــسوق ان لم أقــل أعـلــى
بقــلــيل.و مــا يــؤكــد هـذه الــملاحــظــة، هـو اقتنــاء بعــض الــزملاء حــواسبهم الــخاصــة خارج عمليــــة
نــــافـــذة بأثمنة أقل. هــناك ملاحــظة ثــانــيـة تتــجـلى ، فيمـا يعـرضه هــؤلاء الــباعـة المتعاقدون مع برنامـج
نــافــذة من حواسيب يحـد بشكل كبير من امكانية الاختيار. و لننأكدوا بأنفسكم أدخلوا اى مواقع هؤلاء الباعــة
لتقارنوا ما يعرضونه خارج عملية نافذة ، و ما هو موجه الى هيئة التعلــيم. فـهل مبلغ 2000 درهم كدعـــــــــم
يجعلنا غــير مجــبرين بالتدقيق في نوعية و أثمنة هذه الحواسيب؟ و هـل لائحة هؤلاء الباعة المعتمدين حالــيـا
غير قابــلة للاضافة أو التــغيير؟ وهل يمكن التعاقد مع باعة جدد؟
ان الخــطوة الــتي قامــت جـمعية دفاتر تربــوية ، مشكــورة، فـيما يخـص رفع صبيب الأنترنيت تـدفعنا للتساؤل
في هذه المسألة.