بعد أن عاد الأخ إدريس بادر إلى إرسال رسالة خاصة ، يخبرني بها باسم البنية ، فما كان مني إلا أن أنظم هذه الأبيات في حقها والتي أتمنى ان تروق العزيز أباها ، والأحبة في دفاتر..
*****
أهلَّ البدر..
***
وأقبلت هبة من الله باسمة ً
لله درها وبالـــبشر تتســم
****
فــأضاء المكان من فرح
واستنارت لقدومها البُـهُمُ
****
بلبل شادٍ و بالحب مفتتحٌ
يزف المنى وبالحب يختتمُ
****
صوَّتــت وأنعم بصرختها
تدوي ومهجة َالنفس تقتحم
****
أيا إدريس بشراك ساحرة ٌ
على نغماتها الأنام تستهم
****
إن قيل أين الجمال مستتر؟
قلت إنــه بإدريسَ يرتسم
****
أو قيل أين الوداد مرتعه ؟
قلت : بذاك البيت يبتسم
****
فلنصرة الإسلام مقدمـها
إذ مشعلَ الأجداد تســـتلم
****
وللشيطان الرجيم غائظة ٌ
إذ على بغـــضه ستنفطم
****
ألا يا هبة الرحمن فابتهجي
إن أبـــاك بحبل الله معتصم
****
رعاك الإله تعالت صفاته
وأتتك – أيا بنية – النعـمُ.
عمك ِ علال *** 30 – 04 – 2009 ، على الساعة 40 : 20