تحية لكل انسان غيور على كرامته وكرامة اخوانه في غزة العزة ويقف الى جانبهم في محنتهم وفي رفض الدل الدي اراده الصهاينة وبعض العربان من جلدتنا لاخواننا المنصورين بالله اولا ثم بالرجال لا بانصافهم كما قال استادهم بشار الاسد.
ان من يتابع الاحداث في الشرق الاوسط وينظر الى بعض المواقف العبرية لا العربية من الدين سموهم بدول الانحطاط و الدل و الهوان والوهن وليس الاعتدال(باطل انتم ما تفعلون) .قالوا ما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا و كراهية الموت
لتعجب من امرهؤولاء الحكام الجبناء لااشبع الله بطونهم الدين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم .
كما اعرب عن اسفي العميق عندما اسمع بعضا من الفتاوي من التكفيريين الدين استولوا على بلاد الحرمين(وماكانوا اولاءه ان اولياؤه الا المتقون) الدين لطالما وقفوا الى جانب الصهاينة في حروبهم ضد المسلمين.وهدا يعلمه القاصي والداني.
لكن السؤال المطروح ...هل هدا يجري عبثا ام هناك خيوط مشتركة؟
انظر كم من ارواح المسلمين ازهقت بسبب هده الفتاوى الخطيرة جدا والتي تاتينا من اهل نجد وما ادراك ما اهل نجد راس الكفر وقرن الشيطان ...كما وصفهم الرسول الاكرم (ص).
انظر الى الحقد الاعمى والدفين في وجدانهم والكراهية المطلقة تجاه ال بيت النبوة.لكن النصر ات بادن الله فبوادره تلوح في الافق فمن كان في هده الدنيا اعمى فهو في الاخرة اعمى...