في إطار الأنشطة التوعية النقابية التي تقوم بها النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل، نظم فرع المنصورية بإقليم بنسليمان في أول نشاط له بعد حصوله على وصل التأسيس، لقاء مع الأخ عبد العزيز إيوي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم ، من أجل خلق تواصل نقابي بين فئات شغيلة التعليم. ودلك يوم الاحد 10 مايو 2009.
واستهل الأخ عبد العزيز ايوي عرضه النقابي بالترحيب بالحضور وتهنئة مكتب الفرع بهذا الإنجاز الهام المتمثل في تأسيس فرع نقابي في منطقة قروية مع ما يميز هذه الظاهرة من التشردم والعزوف جراء تناسل العديد من النقابات لا تناضل إلا في الورق، وصل عددها إلى حوالي 36 نقابة مع الاختلاف في الفاعلية والتمثيلية.
وتوزع العرض على الجانب التنظيمي، مع التركيز على دوره و أهميته في التأطير، و إعطاء نبذة تاريخية حول ظروف وملابسات التأسيس في الماضي، وإكراهات الواقع في الحاضر. وقد تمكن الأخ ايوي من جلب انتباه الإخوة الحاضرين وهو يسترسل في المعارك التي قادتها النقابة لانتزاع مكاسب اليوم.
أما الشطر الثاني من العرض فقد بسطه الأخ ايوي في الحوار الاجتماعي و مستجداته، وما ميزه من شد للحبل بين الحكومة والنقابات الأكثر تمثيلية، مع التركيز على فعالية التنسيق بين النقابات الأربع، ومحاولة بعض النقابات عرقلة هدا الحوار. وعموما فقد شمل العرض العديد من النقط التي شغلت الساحة التعليمية مؤخرا نظير شبكة التقييم، المذكرة رقم 60، تغيير الإطار،الزيادة في الأجور، الترقية الداخلية وإشكالية الأقدمية والامتحان. وفي هذا الشأن طمأن الأخ ايوي الحاضرين بأن النقابة وبتنسيق مع نقابات أخرى، تضع فوق طاولة المطالب وبإلحاح مسألة تمديد العمل بمقتضيات المادة 108 من القانون الأساسي والتي تنص على 6+15 و ذلك لامتصاص التراكمات في هذه الفئة.
وفي الشطر الثاني من هذا العرض القيم، تقدم الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم بالرد على أسئلة الحاضرين من أساتذة للتعليم بمختلف فئاتهم، مديرين، مفتشين، وملحقين تربويين.. تدخلات جمعت بين الشكايات والمتمنيات واستشراف الآفاق..
وقد امتد هذا اللقاء زهاء ثلاث ساعات ونصف استمتع الجميع من خلالها إلى عرض ذكرنا بزمن النضالات وحرارة الحماس ، وأنسانا برودة إضرابات هوجاء لا تبقي ولا تذر.