الجامعي لمبارك: أحلال لك خرق السيادة حرام على حزب الله؟! - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية ابن الاسلام
ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
معدل تقييم المستوى: 525
ابن الاسلام على طريق التميزابن الاسلام على طريق التميز
ابن الاسلام غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن الاسلام ]
قوة السمعة:525
قديم 12-05-2009, 08:44 المشاركة 1   
افتراضي الجامعي لمبارك: أحلال لك خرق السيادة حرام على حزب الله؟!

تعليقا على اعتقال السلطات المصرية أفرادا من حزب الله بتهمة تهريب سلاح لغزة
الجامعي لمبارك: أحلال لك خرق السيادة حرام على حزب الله؟!
عبد الرحمن خيزران

اسلام اون لاين 12-5-2009
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
خالد الجامعي الدار البيضاء-
"أحلال عليك خرق سيادة دولة ما لتقوم بأعمال ترى أنها تساعد دولة أخرى وحرام على حزب الله؟!".. رسالة جديدة وجهها الإعلامي والسياسي المغربي "خالد الجامعي" إلى الرئيس المصري "محمد حسني مبارك" بعد أيام من توجيهه رسالة مفتوحة إلى الرئيس ينتقده فيها على اعتقال أفراد تابعين لحزب الله اللبناني بتهمة خرق سيادة الأراضي المصرية لمحاولتهم تهريب سلاح من سيناء إلى المقاومة في غزة. وورد في تلك الرسالة المفتوحة التي وجهها الجامعي إلى مبارك عبر صفحات الصحف المغربية أن الرئيس المصري قام بـ"انتهاك" سيادة المغرب عام 1963 حين كان برتبة عقيد في الجيش المصري؛ حيث حاول عبور تلك الأراضي بطائرة لتوصيل مساعدات عسكرية إلى المقاتلين الجزائريين في الجزائر خلال نزاع الأخيرة مع المغرب على الحدود.


طالع أيضا: ولم يتسنَ لـ"إسلام أون لاين.نت" الحصول على تعليق من مصادر مصرية ذات صلة بشأن هذه الرسالة، كما لم ترد في وسائل إعلامية أخرى أي تعليقات من ذات المصادر.
وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين" تعليقا على رسالته التي وجهها إلى مبارك قال الجامعي: "على الأقل هناك توجد إسرائيل عدو العرب الأول التي تقتل وتشرد وتحاصر شعبا بأكمله، أما على الحدود المغربية الجزائرية فمن يوجد؟!".
وجاء في مطلع رسالة الجامعي التي نشرها قبل أسبوعين: "السيد الرئيس.. أنا متيقن أنك لن تنسى ما حييت تاريخا سيظل راسخا في ذاكرتك إلى الأبد.. إنه تاريخ 20 أكتوبر 1963؛ حيث ألقي عليك القبض في جنوب المغرب وأنت ترتدي بذلة الميدان العسكرية، وعلى أكتافك رتبة عقيد مصري، وبصحبتك ضباط مصريون سامون بنفس رتبتك".


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


مبارك مصافحا عبد الناصر عندما كان ضابطا بالجيش


بدوره، أعاد العسكري والطيار المغربي "صالح حشاد" الأربعاء الماضي ضمن برنامج "شاهد على العصر" على فضائية "الجزيرة" التذكير بحادثة اعتقال العقيد حسني مبارك -آنذاك- في المغرب خلال محاولته مساعدة الجزائر عبر التراب المغربي خلال ما عُرف بحرب تندوف بين البلدين.
وأضاف حشاد، وهو قائد سرب الطائرات المرافقة للملك الحسن الثاني في محاولة انقلاب 1972، في الحلقة الأولى من شهادته على العصر: "اعتقل حسني مبارك في تلك الفترة (1963) ضمن عدد من الضباط المصريين على الحدود مع الجزائر؛ إذ حطت هليوكوبتر في نواحي مدينة أرفود، واعتقلوا وجيء بهم إلى مدينة مراكش ليعرضوا على وزير الدفاع محمد أوفقير".
وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت في 8 أبريل الماضي خلية تابعة لحزب الله يقودها عضو الحزب سامي شهاب، واتهمتها بانتهاك سيادة الأراضي المصرية، والتآمر ضد مصر، والتحضير للقيام بأعمال تخريبية، ونشر التشيع في البلد، في حين رد أمين عام الحزب حسن نصر الله بحصر مهمة شهاب في دور لوجستي، وتهريب الأسلحة إلى غزة عبر الحدود المصرية.
ودفعت التجاذبات التي وقعت بين السلطات المصرية وحزب الله بشأن هذا الاتهام الجرائد المغربية خلال الأيام الماضية إلى التنقيب عن وقائع حادثة اعتقال الضابط حسني مبارك في المغرب عام 1963 قبل أن يفرج عنه كـ"هدية" من الملك المغربي الحسن الثاني للرئيس جمال عبد الناصر.
"هدية نفيسة"
وفي رسالته المفتوحة استعرض خالد الجامعي قصة الاعتقال بشيء من التفصيل؛ حيث خاطب الرئيس حسني قائلا: "نعم.. لقد ألقي عليك القبض بكيفية فيها كثير من المهانة بعد نزول مروحيتك الجزائرية على التراب المغربي نزولا اضطراريا.. وكنت أنت (حسني مبارك) ضمن الألف جندي الذين أرسلهم رئيس بلادك لمؤازرة الجزائر ضد المغرب".
وتم الإفراج عن مبارك وزملائه بعد تصالح البلدين خلال زيارة الملك المغربي الراحل حسن الثاني إلى مصر.
وفي هذا قال الجامعي: "وكم كانت دهشة الرئيس جمال عبد الناصر عظيمة وهو على مدرج المطار ينتظر ضيفه الكريم؛ لما تكرم هذا الأخير بهدية نفيسة، تتمثل في عقداء مصريين أسرى، صحبهم الملك معه على متن طائرته، وحررهم أمام رئيسهم، وقد كنت أنت أحد هؤلاء.. بلحمك ودمك، العقيد مبارك آنذاك، وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك اليوم".
الضابط والرئيس
وعن سبب كتابة هذه الرسالة المفتوحة، يوضح الجامعي مخاطبا الرئيس مبارك: "أردت أن أذكرك بكل هذا؛ لأن حكومتك طبلت وزمرت بكثير من التشدق والمباهاة وهي تفكك خلية لحزب الله، وتلقي القبض على سامي شهاب، أحد مناضليها، بدعوى أنه سعى إلى مد المقاومين الفلسطينيين في غزة بالأسلحة والذخيرة، وأنه تجرأ على انتهاك حرمة التراب المصري، وأنه سعى إلى زعزعة أمن وسلامة النظام".
وحسب الجامعي فإن "حزب الله لم يقم بغير واجبه النبيل لمساعدة شعب مضطهد يرزح تحت نير المستعمر الغاشم، تماما كما فعلت المغرب وتونس مع الجزائر أيام حرب التحرير".
وتفاعلا مع الموضوع، كتب رئيس تحرير جريدة الدستور المصرية (معارضة) إبراهيم عيسى مقالا حمل عنوان: "مبارك بين الضابط والرئيس" ذكر فيه أن "الرئيس مبارك الذي يندد رجاله وأنصاره بتهريب سلاح إلى أرض محتلة وإلى حركة مقاومة هو نفسه الذي أوقفته أو احتجزته دولة المغرب بتهمة انتهاك سيادة أراضيها والاعتداء على أمنها القومي (نفس التهمة تقريبا التي نرددها حاليا)"، على حد تعبيره.
واستأنس عيسى في مقاله برواية العسكري المغربي السابق "كرزازي العماري"، أحد مسئولي نقطة عين الشواطر التي تقع على الحدود المغربية الجزائرية، والذي يقول تحت عنوان "هكذا اعتقلت حسني مبارك": إن جمال عبد الناصر أرسل ضباطا إلى قاعدة العبادلة في الجزائر لمعرفة احتياجات العسكريين الجزائريين والخدمة التي يمكن أن تقدمها مصر للجزائر في حربها ضد المغرب، كما كلف الضابط الميداني أركان حرب حينها حسني مبارك بتسجيل حاجيات الجزائر من السلاح باعتباره قائد سرب، وتزويد العسكريين المقاتلين بخطط جديدة".


طالع رسالة خالد الجامعي للرئيس حسني مبارك على جريدة هسبريس الإلكترونية

رسالة من خالد الجامعي إلى الرئيس المصري حسني مبارك
[IMG]http://www.************/vb/images/no.jpg[/IMG]
خالد الجامعي
Sunday, April 26, 2009
السيد الرئيس

أنا متيقن بأنك لن تنسى ما حييت تاريخا سيظل راسخا في ذاكرتك إلى الأبد.

إنه تاريخ 20 أكتوبر 1963 حيث ألقي عليك القبض في جنوب المغرب وأنت لابس بذلة الميدان العسكرية، وعلى أكتافك رتبة عقيد مصري، وبصحبتك ضباط مصريون سامون بنفس رتبتك.

نعم، لقد ألقي عليك القبض بكيفية فيها كثير من المهانة بعد نزول مروحيتك الجزائرية على التراب المغربي نزولا اضطراريا، فالذين حبسوك لم يكونوا جنودا مسلحين وإنما مجرد رعاة بسطاء...

وهذه النازلة كما تعلم، وقعت خلال الحرب التي نشبت بين المغرب والجزائر عقب مهاجمة هذه الأخيرة لثكنة مغربية تابعة للقوات الاحتياطية المتحركة. وكنت أنت ضمن الألف جندي الذين أرسلهم رئيس بلادك لمؤازرة الجزائر ضد المغرب.

لم يكن مجيئك إلى المنطقة لتحرير فلسطين، ولا إلى شن حرب طاحنة ضد الصهاينة، وإنما قدمت لخوض حرب على بلد لم يكن بين وطنك وبينه أي خلاف، زيادة على أنه كان يبعد عنه بعد المشرقيين، أي بآلاف الكيلومترات.

لقد قدمت لمحاربة بلد كانت جريمته الوحيدة هو أنه أراد الدفاع فقط عن وحدته الترابية.

وفي سنة 1965 ، عقب التصالح الذي وقع بين البلدين، قبل الحسن الثاني الدعوة الرسمية التي وجهت له لزيارة الجمهورية العربية المتحدة آنذاك.

وكم كانت دهشة الرئيس جمال عبد الناصر عظيمة وهو على مدرج المطار ينتظر ضيفه "الكريم"، لما تكرم هذا الأخير بمبادرته بهدية نفيسة ،تتمثل في عقداء مصريين أسرى، صحبهم الملك معه على متن طائرته وحررهم أمام رئيسهم. وقد كنت أنت أحد هؤلاء...

أنت بلحمك ودمك، العقيد مبارك آنذاك، وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك، اليوم...

لقد رجعت إلى بلدك سالما لم يمسسك أحد بسوء، ولم تقدم لا إلى محاكمة ولا إلى مضايقة رغم أنك خرقت الأجواء و السيادة المغربية وقدمت بنية التخطيط لأعمال عسكرية من أجل زعزعة النظام.

السيد الرئيس

أريد أن أذكرك أن المغرب بذل الغالي والرخيص من أجل جارته الجزائر في أثناء حربها مع المحتل الفرنسي، بحيث أنه سمح لجيش تحريرها بإقامة قواعده على أرضه، وزوده بالأسلحة والذخيرة والمؤونة وجميع المساعدات المادية والمعنوية.

بل أكثر من ذلك، التحق بصفوفه عدد عديد من المجاهدين المغاربة، منهم من قضى نحبه مستشهدا ومنهم من جرح، وردا على ذلك، قامت فرنسا بقنبلة الحدود المغربية مخلفة عددا هائلا من الضحايا.

وكذلك كان الشأن بالنسبة لتونس التي بذلت نفس الدعم للمحاربين الجزائريين، وأدت على ذلك ضريبة باهظة يوم 8 فبراير 1958 حين قام الطيران الفرنسي بقنبلة قرية ساقي سيد يوسف لمدة ساعة ونصف من الزمن، مخلفة عشرات من القتلى، ومئات من الجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، مع تحطيم كامل لكثير من المنشآت الحيوية للمواطنين العزل.

السيد الرئيس

أردت أن أذكرك بكل هذا، لأن حكومتك طبلت وزمرت بكثير من التشدق والمباهاة وهي تفكك خلية لحزب الله وتلقي القبض على سمير شهاب، أحد مناضليها، بدعوى أنه سعى إلى مد المقاومين الفلسطينيين في غزة بالأسلحة والذخيرة، وأنه تجرأ على انتهاك حرمة التراب المصري، وأنه سعى إلى زعزعة أمن وسلامة النظام.

ولكي تكون الاتهامات أثقل وأشد، أضافت حكومتكم عليها بعض التوابل الأخرى من قبيل أن هذا المناضل كان يسعى لتشييع المصريين والقيام بأعمال تخريبية في البلاد.

وزادت صحافتكم الرسمية في الطين بلة حين عمدت إلى الشتم والبهتان لتبرير موقفكم ذاك.

فقد نقلت جريدة "لوموند" الفرنسية في عددها الصادر يوم 15 ـ 4 ـ 2009 أن صحافتكم الحكومية نعتت الشيخ نصر الله بـ"القرد" وبـ"المجرم العنيد".

أما وزير خارجيتكم، فقد صرح بأن إيران تستعمل حزب الله لكي تقول للمصريين: "ها نحن هنا..."

السيد الرئيس

أمام هذا التصرف الأرعن، وحيال هذه الشتائم البذيئة، لا يسعنا إلا أن نظل مشدوهين متألمين.

فحزب الله لم يقم سوى بواجبه النبيل لمساعدة شعب مضطهد يرزح تحت نير المستعمر الغاشم، تماما كما فعل المغرب وتونس مع الجزائر أيام حرب التحرير.

ألا ترون أن تصرف حكومتكم هذا قد أصبحتم بقوة الواقع حليفا للكيان الصهيوني المجرم؟

هذا الكيان المتعجرف المتجبر الذي يقود حربا إبادية ممنهجة على امتداد 60 سنة ضد شعب أعزل، والذي يشهد العالم بأسره ـ باستثناء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ـ أن قادته مجرمو حرب اقترفوا مجازر في حق الجنس البشري، وخرقوا جميع الشرائع الإنسانية والقوانين الوضعية بما في ذلك معاهدة جنيف المتعلقة بالحرب ؟

السيد الرئيس

إذا قلنا بأنكم تحالفون إسرائيل بكيفية غير مباشرة، فإننا في الحقيقة لا نبالغ ،وكيف لا وحكومتكم تتمادى في فرض حصارها الجهنمي على غزة، تماما كما تفعل إسرائيل، مما جعل من إغلاق ممر رفح انتهاك صارخ في حق الإنسانية جمعاء.

السيد الرئيس

إن هذا الكيان الإجرامي يصرخ اليوم ملء حنجرته وبكثير من الفخر والاعتزاز بأن الفضل كل الفضل في تفكيك خلية حزب الله من طرف المصريين يرجع إلى مخابراته وإلى المخابرات الأمريكية.

كما أنه لا يكف من التبجح بوجود تفاهم كامل وتعاون مطلق بينه وبين مصالحكم الاستخباراتية.

وإلى حدود كتابة هذا المقال، فإن حكومتكم لم تسع أبدا إلى تكذيب هذه التصريحات الصهيونية، مما يبرهن على أنها صادقة لا يشوبها غبار...

أما عن الأنفاق التي يسعى الشعب الفلسطيني المنكوب من خلالها ضمان تسلحه وعيشه، فإنكم تجهدون أنفسكم لنسفها الواحدة تلو الأخرى نسفا مبرما بفضل الخبراء الأمريكيين وبمباركة خبيثة من إسرائيل.

وفي حقيقة الأمر، فإنكم تقومون بممارسة عقاب جماعي في حق الشعب الفلسطيني في غزة، لا لشيء، سوى لأنه صوّت بكل حرية وديمقراطية لصالح منظمة حماس التي أصبحت بذلك مسيطرة على الأغلبية في البرلمان الفلسطيني.

السيد الرئيس

الواضح الظاهر هو أن الديمقراطية ترعب حكومتكم كما ترعب الحزب الحاكم في بلدكم، إذ ينبغي الاعتراف بأننا لم نر أبدا بلدا ديمقراطيا يبقى فيه الرئيس وحزبه في الحكم ثلاثين سنة تباعا.

السيد الرئيس

أنا لست شيعيا، ولكني أدين باحترام كبير لحزب الله ولرئيسه السيد حسن نصر الله. وكونوا متيقنين بأني لست الوحيد الذي يحمل في أعماقه هذا الإحساس الجارف، وإنما تشاطرني إياه أغلبية ساحقة من الشعوب العربية والإسلامية. وما ذلك سوى لأنها رأت في هذا الرجل قائدا برهن بالحجة والدليل على أن الجيش الإسرائيلي ليس ذلك البعبع المخيف الذي لا يقهر، كما روجت له الدعاية الغربية.

واسألوا المدنيين الإسرائيليين يخبرونكم بأنهم لم يعيشوا أبدا طيلة شهر من الزمن مدسوسين في التراب كما عاشوا مع هذا القائد الفذ.

ولم يسبق لهم أن حملوا ويلات الحرب في أرواحهم وأجسادهم كما حملها الفلسطينيون ستون سنة إلا مع هذا المناضل الصلب.

السيد الرئيس

لن أقف كثيرا على موقف حكومتك إبان حرب تموز وحرب غزة لأنه كان موقفا غنيا عن كل تعليق، بحيث أنه سلب من تلك الحكومة المباركة كل جدية ومصداقية.

فخلال هاتين الحربين، تمنت الدول التي تسمي نفسها معتدلة ـ ومصر واحدة منها ـ من كل قلبها هزيمة حزب الله وحماس، فاعتصمت من أجل ذلك بالصمت المريب، وانتظرت أن تدور عليهما الدائرة، ولكنها بحمد الله لم تدر، رغم سماحكم للطائرات الإسرائيلية باختراق الأجواء الوطنية المصرية حين كانت تقصد قطاع غزة لإمطارها بالقنابل العنقودية والفسفورية.

السيد الرئيس

إن الادعاء بأن نصر الله يريد تشييع الشعب المصري ضرب من ضروب الأوهام لا يمكن أن يصدر إلا عن عقل مهزوز. إذ لو كانت هذه هي غايته ،لكان قد بدأ من لبنان وليس من مصر، علما بأن أغلبية اللبنانيين المسيحيين في بلاده يقدرونه ويرون فيه بطلا من الأبطال، والمعاهدة الإستراتيجية التي أبرمها معه الجنرال ميشيل عون خير دليل على ذلك.

وإذا كانت الشعوب العربية والإسلامية تحترم حزب الله وقائده، فليس ذلك راجع إلى أسباب عقائدية، بل هو إعجاب بالرجل وحزبه اللذان أرجعا لها تلك الكرامة المفقودة التي أهدرت غداة نكسة 1967 ، واللذان حطما أسطورة "الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر"، وساعدا المقاومة الغزاوية في وقت الشدة، تلك المساعدة التي لولاها لما رجعت جحافل الصهاينة على أعقابها خائبة مدحورة بدون أن تحقق أيا من أهدافها.

السيد الرئيس

كونوا واثقين تمام الثقة، بأنه لا خطر على الشعوب السنية من تبديل مذهبها والارتماء في أحضان الشيعة، فالأمر متجاوز ولم يعد سوى فزاعة يشهرها بعض القادة كلما أرادوا أن يقضوا مأربا أو يعللوا تصرفا.

ولقد كان الشيخ نصر الله واضحا حين وضع حدا لهذا النزاع المفتعل بين الشيعة حيث صرح بكثير من الإصرار:

إن العدو الأول والأخير للشعوب العربية والإسلامية هو هذا الكيان الصهيوني وحلفاؤه.

السيد الرئيس

أنا أبعد ما يكون عن موالاة أنظمة "المولات"، وسيطرتهم على الحكم، بل أنا من أشد المناصرين للحكم الديمقراطي، غير أن هذا لا يمنعني من التصفيق إعجابا بإيران كلما سمعت أنها أرسلت قمرا اصطناعيا إلى الفضاء، وأنها لا تدين بالتبعية في تسلحها إلى الغرب، وأنها تصمد أمام أوروبا وأمريكا، وأنها تقول لإسرائيل حقائقها الأربع، وتتابع إنجاز برنامجها النووي السلمي بدون انتظار مباركة أحد.

السيد الرئيس

لماذا يريد الغرب اليوم أن يتحاور مع حزب الله؟

فقط، لأنه وقف وقفة الند للند مع أمريكا وأوروبا وإسرائيل.

ولماذا يعرب كذلك عن رغبته في مفاوضة "حماس"؟

فقط، لأن حماس جاهدت وصمدت وواجهت ولم تستسلم.

إذن، أوروبا وأمريكا وإسرائيل لا يتفاوضون مع الضعفاء والمتباكين والتابعين وتابعي التابعين من الخانعين، وإنما يتفاوضون مع الأقوياء الذين يؤمنون بأن الحديد بالحديد يفلح.

فما معنى إذن مصطلح "الدول المعتدلة"؟

أليست هي الدول المحكومة من طرف الراضخين المستسلمين؟

وهل تنعت دولة بالتطرف لمجرد أنها تواجه إسرائيل؟

وهل الدفاع عن شعب أو مساعدته ضد الاحتلال يسمى تطرفا كذلك؟

إذا كانت هذه المصطلحات الجاهزة تفهم على هذا الشكل، فإن الغالبية العظمى من العرب والمسلمين متطرفة وسعيدة غاية السعادة بتطرفها...

السيد الرئيس

خبروني بالله عليكم كيف لا يعجب المرء برجل فذ كنصر الله، وهو الذي، عوض أن يهيأ ولده لخلافته كما أصبحت عليه "الموضة" اليوم في الدول العربية، يرسله إلى الخطوط الأمامية ليستشهد وسلاحه في يده؟

هل تعرفون رئيسا عربيا واحدا فعل هذا؟

إن هذا الرجل الشجاع قد جلب للشعوب العربية ثقافة النصر وليس ثقافة الهزيمة، وهذا بالذات ما يتماشى مع الخط الذي رسمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي، لما أمم القناة، وصمد أمام العدوان الثلاثي، وخاض حرب الاستنزاف مع العدو الصهيوني، أعاد نوعا من الكرامة للإنسان العربي.

السيد الرئيس

لقد آن الأوان بالنسبة للمسؤولين المصريين أن يحاسبوا أنفسهم ويراجعوا أوراقهم ويتساءلوا لماذا تنازلوا عن ريادة العالم العربي لصالح دول كإيران وتركيا وقطر؟

لماذا لم يتم الإقلاع التكنولوجي في بلادهم رغم زخرها بالطاقات العلمية ط\والمواهب المتعددة؟

كما أن الوقت قد حان بالنسبة لهؤلاء المسؤولين بالكف عن الغلط في تحديد هوية عدوهم.

فالعدو الأول والظاهر والباطن لمصر وللأمة العربية هو إسرائيل، وليس إيران.
وإلى حين ثبوت العكس، فإن إيران لم تهاجم إلى اليوم أحدا ولم تحتل أرضا، أما إسرائيل..........









آخر مواضيعي

0 أداة أمن لجهازك ضد المتلصصين
0 اكتشاف يغني عن البلوتوث
0 متلازمة المرفق.. اعتلال طبي بسبب الاستخدام المتواصل للجوال
0 هندسة التأثير
0 مقالات في تنظيم الوقت ، فن التواصل...
0 مقالات في فن التواصل
0 مقالات في تربية الأطفال
0 مقالات في النجاح
0 مقالات في الابداع
0 لنتعلم القراءة

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمبارك, لجمال, الله؟, الجامعي, الزيادة, جراء, حرق, حسب, على

« ادعم القدس تنمويا.. شارك ولو بفكرة | تفكيك خلية إرهابية في طور التشكل »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لنبارك للأخ boutchichi مريم الوادي الترحيب والتهاني 20 29-03-2009 23:42
لنبارك لطيف المغرب assif10 النثر والخواطر 44 24-03-2009 13:37
إخلاء الحي الجامعي بفاس ابن خلدون دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 28-02-2009 00:35
مبروك لمبارك ouadija دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 17-01-2009 19:38
الانتماء الجغرافي للطلبة والاندماج الجامعي الحي الجامعي بمراكش نمودجا nawal_you11 دفاتر أخبار ومستجدات التعليم العالي 1 06-12-2008 19:21


الساعة الآن 09:55


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة