mt2 بدون تعليق
تحولت الضيعة الفلاحية لثانوية القدس الاعدادية بتسينت اقليم طاطا الى مرتعا لقضاء الاغراض الشخصية والاستفادة الشخصية بعدما كانت مرتعا ومكانا لتطبيقات التقنيات الفلاحية وعلومها .
فبعض الاستاذة المحظوظين والمتملقين لصاحب النظارات الذي يشغل عون اداري بالمؤسسة والقريب الى السيد المدير بحكم المصاهرة منحهم الضوء الاخضر لتربية الدواجن باصنافها والاغنام بانواعها داخل الضيعة والاستفادة من نباتاتها واعشابها دون قيد ولاشرط ولامحاسبة وهم لاعلاقة لهم بالمادة لامن قريب ولامن بعيد فمنهم من يدرس الفيزياء والتي تحولت الى الفيزياء الفلاحية ومنهم من يدرس التكنولوجيا والاعلاميات التي تحولت بقدرة قادر الى الاعلاميات الفلاحية . بل الاكثر من هذا ان قاعة بهذه الضيعة تحولت الى قاعة ساتذة المحظوظين لموالين لصاحب النظارات خيث يشرب فيها شاي الاستراحة وتعلق بها الاعلانات وتوقع فيها المذكرات
وبالليل تتحول الى مكان للسهر وذلك بدخول اجانب في جنح الظلام كاحلاق الحي وغيره وبعد السهر ينام الغرباء داخل الضيعة القريبة من القسم الداخلي الذي يأوي الفتيات وسبق ان تعرضن لهجوم من غرباء تصدو له التلاميذ وحالوا دون اوقوع الكارثة .
والسيد المدير في دارغفلون بعدم انهكته سنين العمل التي قضاها بتفان واخلاص في خدمة التربية والتكوين ربح فيها وسام ارتفاع ضغط الدم والسكري والقلب مما اجبره على طلق الحبل على الغارب استغله الصهر المصون ليعبث في ممتلكات الدولة التي هي ملك الجميع
ودائما بدون تعليق .
امين الصنهاجي