 |
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,998
معدل تقييم المستوى:
7948
|
|
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7948
|
|
21-03-2026, 23:17
المشاركة 1
|
|
فاس.. "ضعف الإمكانيات" يُعطل التكوينات السريرية لطلبة طب الأسنان
فاس.. "ضعف الإمكانيات" يُعطل التكوينات السريرية لطلبة طب الأسنان
السبت 21 مارس 2026
يواجه طلبة طبّ الأسنان بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس صعوبات متزايدة في استكمال تكوينهم السريري، نتيجة ضعف الإمكانيات داخل المستشفى الجامعي عمر الإدريسي (باب الحديد)، خاصة ما يتعلق بعدد الكراسي العلاجية المتاحة.
ويشتكي طلبة طبّ الأسنان بفاس من الوضعية التي يوجد عليها الفضاء المؤقت المخصّص لاستقبال التداريب السريرية لطلبة الدفعة الأولى، بسبب عدم جاهزيته لاستقبال الطلبة والمرضى. وقد وقفوا، خلال زيارة ميدانية لهذا الفضاء، على مجموعة من الاختلالات، أبرزها تدهور البنية التحتية، حيث أبواب الفضاء مكسورة والزجاج متضرر، إلى جانب تجهيزات قديمة لا ترقى إلى مستوى فضاء جامعي مخصّص للتكوين السريري.
كما سجّل مكتب طلبة طبّ الأسنان بكلية الطب بفاس، في بلاغ له، ضعف الطاقة الاستيعابية لهذا الفضاء؛ إذ كان من المرتقب توفير ما بين 10 و13 كرسياً علاجياً لفائدة 57 طالباً، غير أن المعطيات التي تم جمعها خلال الزيارة، والمدعومة بشهادات بعض العاملين، تشير إلى أن العدد الفعلي قد لا يتجاوز خمسة كراسي فقط، وهو ما يطرح تحديات كبيرة أمام ضمان تكوين عملي متكامل.
ويؤكد الطلبة أن هذا النقص الحاد في الكراسي العلاجية يعيق بشكل مباشر اكتساب المهارات السريرية الأساسية، ويثير تساؤلات جدية حول مدى قدرة هذا الفضاء على تلبية متطلبات التكوين الأكاديمي، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات ملموسة بشأن انطلاق مشروع المركز الدائم للعلاجات السنية (CCTD)، الذي يُفترض أن يشكّل الدعامة الأساسية للتكوين السريري مستقبلاً.
ويرى مكتب طلبة طبّ الأسنان بفاس أن حدة الإشكال مرشحة للتفاقم، مع توقع ارتفاع أعداد الطلبة خلال السنوات المقبلة، إذ تضم الدفعات القادمة أعداداً أكبر، ما يطرح إشكالية حقيقية حول كيفية استيعاب الجميع وضمان تكوين متكافئ.
وبناءً على هذه المعطيات، طالب مكتب الطلبة الجهات المعنية بتقديم توضيحات رسمية بخصوص العدد الحقيقي للكراسي العلاجية التي سيتم توفيرها، والجدول الزمني لتأهيل الفضاء الحالي، إلى جانب مآل مشروع المركز الدائم، والحلول المقترحة لمواكبة تزايد أعداد الطلبة.
وأكد المكتب استعداده للانخراط في حوار جاد ومسؤول مع الجهات المختصة، بهدف إيجاد حلول عملية تضمن استمرارية وجودة التكوين السريري، مشدداً على أن تأهيل طبيب أسنان كفء يظل رهيناً بتوفير ظروف تدريب ملائمة، تحافظ في الآن ذاته على سلامة المرضى.
تيل كيل عربي
===========
الحمد لله رب العالمين
|