منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الاسعافات الاولية للاطفال
عرض مشاركة واحدة

mahmohokamma
:: دفاتري متميز ::


تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
المشاركات: 244

mahmohokamma غير متواجد حالياً

نشاط [ mahmohokamma ]
معدل تقييم المستوى: 241
افتراضي رد على موضوع الإسعافات الأولية .
قديم 13-10-2008, 22:03 المشاركة 3   

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
شكرا لك ، أخي الكريم على مجهوداتك الجبارة والمعلومات القيمة التي أتحفتنا بها .
ولي نظر في هذا المجال الحيوي الذي يخص الإسعافات الأولية ، فحري بالأكاديميات والنيابات القيام بتداريب لفائدة المدرسين العاملين تحت نفوذها ، نظرا لما تكتسيه هذه التداريب من قيمة بالغة قد يكون لها الأثر الإيجابي على تلامذتنا ، خصوصا وقد زج بالمعاقين ذهنيا بالمؤسسات التعليمية تحت شعار :
إدماج المعاق ضمن الأسوياء . بالإضافة إلى ما يعانيه المدرس من محن تجاه التلاميذ الذين يوجدون في حالة صعبة ناهيك عن الأسوياء الذين يعانون أمراضا خطيرة كمرضى القلب والصرع والسكري وغيرها ....
لا أجادل في حق كل هؤلاء سواء أكان الحق يخص : التعليم أو الرعاية والإدماج وهلمجرا....
ولكنني أتساءل ، هل لرجل التعليم التكوين اللازم للتعامل مع كل هذه الفئات ؟؟؟ وجوابي على هذا التساؤل هو : أنى له ذلك ؟؟؟
الأمر الذي يجب أن تتداركه الوزارة وكل الفاعلين والشركاء في مجال التربية والتكوين .
وذلك من أجل توسيع مجال الصحة المدرسية ليتجاوز ماهو عليه الآن ، والمقتصر على الطب العام عموما ، بل وجب تجاوز ذلك إلى ما هو أعم وأشمل ليتضمن وجود أطباء مختصين في مجالات :
علم النفس وعلم الاجتماع وغيرهما ، و حتى هؤلاء وأقولها بكل صدق وصراحة ، سيقفون مكتوفي الأيدي أما المشاكل الاجتماعية التي تعصف بالعديد من الأسر كالطرد من العمل والتسريحات الجماعية للعمال وما يعقب ذلك من مشاكل اجتماعية كتفشي ظاهرة الطلاق والعزوف عن التمدرس لأسباب اقتصادية ووو.......وغيرذلك كثير من آفات المجتمع في ظل العولمة المتوحشة التي لاترحم وفي ظل جشع العديد من الباطرونا من أصحاب الشركات ......
وقد لفت نظري أمر ذي بال والمتمثل في كون معظم التلاميذ بمدرستنا آباؤهم عاطلون عن العمل أويقومون بأعمال بالكاد تكفي ليقيموا بها أود أسرهم وفي أفضل الحالات يمارس الآباء مهنة : حراس أمن . فماذا بإمكاننا وكل المختصين ممن ذكرت أن يفعلوه تجاه هذه الشريحة المقهورة من مجتمعنا هذا ، الذي بات التكافل الاجتماعي بين مكوناته يندثر ويتلاشى أو يكاد .
هذا إلى كون المدرس له حصص محددة تحدد مهامه وواجباته والتي كثيرا ما ينشغل عنهما بما يطرأ داخل فصله من حوادث غالبا ما يقف أمامها عاجزا فاقد الحيلة يتملكه الأسى والأسف المقرونين بالخوف من تطورات مجريات الأمور .
ويكفي أن أورد مثالا حيا من صميم عملي : كوني أدرس أحيانا سبعة فصول في اليوم الواحد فلتتصوروا معي مذى المعاناة التي يتحملها بعض الأساتذة الذين أدرس وإياهم نفس المادة .
تحياتي .

تلميذ ما بقيت في الحياة بقية