منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - البخل والجـُبن وحتى الخجل أمراض هرمونية
عرض مشاركة واحدة

الفوقى
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 6 - 1 - 2008
المشاركات: 5,316
معدل تقييم المستوى: 759
الفوقى في تميز متزايدالفوقى في تميز متزايدالفوقى في تميز متزايدالفوقى في تميز متزايد
الفوقى غير متواجد حالياً
نشاط [ الفوقى ]
قوة السمعة:759
قديم 08-11-2008, 18:59 المشاركة 1   
وردة البخل والجـُبن وحتى الخجل أمراض هرمونية

البخل والجـُبن وحتى الخجل أمراض هرمونية
حتى الامس القريب ، كان صفات البخل والجبن وحتى احمرار الوجه خجلا ، تعد من الامراض النفسية التي قد يستحيل علاجها بالعقاقير.. ونسب شفائها غير مضمونة ، طالت جلساتها ام قصرت.

لعقود طويلة وعلماء النفس يحملون على عاتقهم مسؤولية علاج هذه الفئة وتطوير تقنيات جديدة لمساعتهم على التخلص من هذه الصفات المنبوذة.. لكنها وللأسف لم تقوى على ذلك كما كان الفشل الحتمي دوما مصيرها.

وبقيت الحال على ما هي عليه ، حتى اكتشف العلماء ومن قبيل الصدفة ان هرمون "الاوسيتوسين" يمكن ان يحول الانسان البخيل الى انسان سخي وكريم.

فهرمون "اوسيتوسين" المعروف بين اطباء التوليد بأنه يلعب دورا مهما في تسهيل الولادة وعملية الرضاعة لدى الثدييات يمكن ان يحول الانسان البخيل الى كريم.

يذكر ان هذا الهرمون يتم افرازه في المخ لدى الرجال والنساء على حد سواء خلال ممارسة العملية الجنسية.

واوضح بول زاك استاذ الامراض العصبية في جامعة كليرمونت في كاليفورنيا انه تم اجراء اختبارات عملية على مجموعة من المتطوعين البخلاء تم اعطاء بعضهم جرعة من هذا الهرمون قبل ان يطلب منهم اقتسام مبلغ كبير من المال مع شخص آخر لا يعرفونه.. جاءت النتيجة ان %80 من البخلاء الذين تناولوا الجرعة قبلوا اقتسام المبلغ ، في حين رفض %90 من البخلاء الذين لم يتناولوا الجرعة ذلك رغم اطلاعهم على الظروف الصعبة التي يمر بها الاشخاص المحتاجون.

وعلى ضوء هذه الدراسة ، رجح العلماء امكانية التوصل في المستقبل القريب الى دواء جديد يحول البخيل الى انسان كريم.

وفي دراسة مماثلة ، تولدت بادرة أمل لعلاج ظاهرة الخجل واحمرار الوجه ، اذ تمكن علماء سويسريون من اكتشاف ما يسمونه بهرمون "الثقة" أو "اوكسيتوسن - oxytocin" ، الذي قد يساعد الأشخاص الخجولين ، والمتهيبين من التفاعل البشري على التواصل مع الآخرين.

وبحسب موقع "محيط" الاخباري ، فلقد أجرى ماركوس هنريكس وزملاؤه في جامعة زيوريخ السويسرية دراسة على 70 شخصا من المصابين بحالة الخوف من الاختلاط الاجتماعي ، وعلى دور هذا الهرمون في علاجها.

وتظهر أعراض هذه الحالة على شكل مخاوف وقلق هائل ، إضافة إلى حدة في الوعي الذاتي لدى وجود المصابين بها في محافل اجتماعية.

وقدم الباحثون قنينة صغيرة تحتوي على الهرمون لرش جرعة منه داخل الأنف ، قبل نصف ساعة من حضور المصابين بالحالة ، لجلسات علاج حول "السلوك الإدراكي" ، وهو العلاج الموجه عادة لتغيير الافكار السلبية السلوك السلبي.d8s

وأوضح هنريكس أن النتائج الأولية تشير إلى أن هرمون "اوكسيتوسن" قد أدى الى تحسين تهيؤ المصابين بهذه الحالة للتفاعل بينهم وبين الآخرين ، وعزز ثقتهم بأنفسهم في ظروف بعض التحديات الاجتماعية التي وضعت امامهم ، وذلك خارج جلسات العلاج.

ونقلت مجلة "نيوساينتست" العلمية البريطانية عن هنريكس قوله: "إن الهرمون يقلل من استجابات الدماغ للخوف ، ولذلك فإن المصابين بحالة الخوف الاجتماعي ، يصبحون مهيئين اكثر للتفاعل مع الآخرين اجتماعيا".

وفي ذات السياق ، شرع علماء على تركيب عقاقير طبية شأنها التحكم بكمية هرمون الادرنالين التي يفزها قلب عند حالة الخوف والفزع.
*******************


المصدر جريدة الدستور
2008









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 وزع الجوائز
0 الا الحماقة اعيت من يداويها
0 ابتسم
0 التعاقد الديداكتيكي
0 طرق الاكتشاف
0 أنواع التعلم بالاكتشاف
0 التعلم بالاكتشاف
0 التفكير الإبتكاري
0 كيف تحفز التلاميذ
0 طرائف