_امرأة عرجاء وثرية من برشلونة أوصت بمبلغ 500 فرنك لكل أعرج يمشي في جنازتها.
معمر من الصين، اسمه" آه_كواي" من مدينة كانسو، رأى بعينيه أحفاده حتى الجيل العاشر. فقد عرف ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابنه! وقد عاش في عصر" السعادة الذهبية".
وعندما كان الإمبراطور الصيني آنذاك يبحث عن اسعد رجل في إمبراطوريته، قدم إليه هذا الجد مؤسس الأسرة الكبيرة فقد كان له 130 حفيدا سنة 1790. dd1
_أقوى صوت بشري كان لرجل انجليزي مات في العقد الثامن من عمره. كان يقف في مزرعته التي تبعد ثلاث كيلومترات عن داره ثم ينادي زوجته: جهزي العشاء. وما أن يصل الدار حتى يجد كل شي جاهزا في انتظاره!
_كان في استطاعة الجنرال" طاونزند" اللندني المعروف، مراقبة نبضات قلبه والتسلط عليها، وتوقيفها عند الطلب!
وقد اطلع على ذلك الطبيبان الإنكليزيان الشهيران "تشاين" و "بايارد" وسجلاه رسميا في تقريرهما.وذات يوم أوقف الجنرال حركة قلبه مدة نصف ساعة ولكنه توفي بعد ذلك بثمانية أيام.
_شخص اسمه "بيرسي ادواردز" يستطيع أن يقلد أصوات الحيوانات والحشرات والطيور.. واستطاع وهو ابن الثالثة والسبعين من عمره أن يقلد صوت ثمانمائة صوت من أصوات الطيور المختلفة

ومن غريب ما جرى أن أصدقاءه أخذوه في رحلة إلى جبال أمريكا ليشاهد المناظر الجميلة الرائعة، ونزل الجميع من السيارة، وخطر في باله أن يطلق صوتا كأصوات الدببة ولكنه جني على نفسه إذ انه عندما رجع ليشاهدهم كانوا قد هربوا بالسيارة
تسلية وحشية
_من التسليات الشعبية الغريبة الشائعة بين سكان منطقة "فوتافا" في بوهيميا مباراة غرز الدبابيس لمعرفة أفضل "مدبسة" بشرية! وقد استطاع "باغرو" ملك إحدى القبائل الغجرية المحلية، أن يضرب الرقم القياسي سنة 1938 وذلك بغرزه 3200 دبوس في ذراعه وإبقائها مدة 31 ساعة متواصلة. ومذ ذاك لم يتمكن احد من تحطيم هذا الرقم القياسي، كما لم يستطع احد ذلك من قبل
أسرع لكمة في العالم
_محمد علي.. أشهر أبطال العصر الحديث في الملاكمة، حلال إحدى مبارياته أرسل ضربة سريعة بيده اليسرى إلى خصمه، وعن بعد سبعين سنتمترا بلغت سرعتها ما يقارب 900 كم في الساعة، أدهشت الجميع ماعدا الخصم الذي غاب عن الوعي ونقل إلى المستشفى!
طرائف
_الممثل الشهير شارلي شابلن اشترك في مسابقة لتقليد" شارلي شابلن" فجاء ترتيبه الثالث
_سالت عجوز متصابية أن يقدر برنارد شو عمرها، فأجابها: من نظر إلى قوامك ظنك ابنة ثماني عشرة، ومن نظر إلى عينيك ظنك ابنة عشرين، ومن نظر إلى شعرك ظنك ابنة خمس وعشرين
فأعادت سؤالها: ولكن كم تظن أنت عمري؟
أجاب شو: انه مجموع هذا كله
_عقد مسؤلو الأمن في بنك بفرجينيا جلسة لدراسة كيفية حماية موظفي الأمن بعد سلسلة من أعمال السطو المسلح. وقد احتدم الخلاف بينهم إلى درجة أنهم تبادلوا إطلاق النار فقتل احد الحراس وجرح ثلاثة
جيش بعين واحدة
_كانت الجندية في مصر على درجة كبيرة ممن القسوة والخشونة بحيث أن المطلوبين، عن طريق القرعة، كانوا يعمدون إلى قلع إحدى أعينهم للتخلص من الخدمة. لكن محمد علي الكبير حاكم مصر آنذاك سنة 1840 تنبه إلى تلك الحيلة التي يلجأ إليها بعضهم فعمد إلى إنشاء كتيبتين في الجيش المصري تتألفان من العوران ظلتا أكثر من خمسين سنة