 |
يا أخي شاركت في في الامتحانات المهنية وشارك إلى جانبي مسؤولون نقابيون محليون ، وكانوا يأتون إلى القاعة و هم لايحملون سوى أقلامهم و جرأتهم في التصدي لكل من حاول الغش ، كما يحملون المراقبين مسوؤلية تساهلهم مع الغشاشين مما جلب عليهم سخط القاعة ، وقولك أن النقابيين يستفدون من الترقية بالاختيار والامتحان دون استحقاق كلام غير دقيق ويفتقد إلى البينة ، فعلى هذا الاعتبار كل من ترقى فهو إما نقابي أوزبون لنقابة أوغشاش ،وكل من انتقل أوحصل على منصب إداري فهوأيضا نقابي أو أو زبون لنقابي أو راش
يأاخي ثقافة الغش ، و ثقافة الاتكالية ،وعدمالاكثرات ،والفردانية المقيتة ،و تحقير المجهود وتبخيس العمل ، والانتهازية المفرطة أدواء إصيب بها الجسم التعليمي ، جراء العدوى المجتمعية ،المرتبطة بفساد أكبر من النقابات المهجورة مقرتها ،
أخي العزيز ، لي رجاء عندك ، حاول أن تستعمل أداة الإستثناء فهنا شرفاء نزهاء في النقابات ، فتحياتي لكل نقابي شريف نزيه .
و أشد على أيادي النقابيين المناضلين وتحية خاصة لهم على تحصينهم للعمل النقابي . |
|
الاخ الكريم ان النقابيون الشرفاء عددهم قليل ومحنتهم في التصدي للجيش العرمرم من السماسرة
والخونة كبيرة ومحدودة الاثار وقد ينتهي الامر بهم الى الفرار بجلودهم حتى لا تصيبهم عدوى الانتهازية والوصولية . ولهم مني الف سلام والف تحية
بالنسبة للمجهود الفردي الدي يبدله الشرفاء من الممتحنين لمحاربة افة الغش هي نتيجة تربية تلقوها من اساتدتهم و والديهم لا علاقة لها بالشعارات الواهية التي ترفعهاالنقابات في باب التخليق. هي مغامرة قد تقلب على صاحبها وتحرمه من اجراء الامتحان لمدة معينة بدعوى خلقه فوضى وتعكيره لاجواء الامتحان.
العمل النقابي لا ينحصر في المبادرات الفردية وان كان الامر كدلك فما دورمكاتب النقابات المحلية الاقليمية الجهوية والوطنية ؟وما سبب وجودها اصلا؟
فيما يخص المقرات النقابية المهجورة فمرد هدا الهجر الى الانتهازيين الدين يسيطرون على مكاتبها ولا مصلحة لهم في ملئها لان دلك سيفضحهم ويحد من صولهم وجولهمويحرمهم من اتيان ماربهم الشخصية.