 |
تحية خاصة لتفاعلك مع الموضوع
عن أشباه المتفرغين فحدث ولا حرج سماسرة فعليين متواجدين يوميا أما النيابات والأكاديميات ، تحت حماية المتفرغين طبعا ومن دوي النفوذ المحسوبين على النقابات ، لا يمكن الحديث إليهم إلا إذا شحنت بطاقة الهاتف أو قمت بملء خزان السيارة بالبنزين ، محترفين يأخي في الارتزاق والسمسرة ، أين مراقبة هؤلاء ؟ سهل أن يحصلوا على شهادة الحضور ، ولكن التلاميذ ، التلاميذ يا أصحاب الهمم من يحميهم ، ولله في خلقه شؤون . |
|
كما تدين تدان غصبهم لحق ابنائنا في التحصيل يطال ابناءهم ايضا ولا يكترثون .
بالله عليك اهؤلاء بشر لا يستحقوا حتى لقب حيوان لان الحيوانات ارحم لابناءها منهم.