 |
النقابة كشريك للإدارة التربوية بمفهومها الواسع : مركزيا جهويا إقليميا ومحليا ، في حاجة إلى محاورين يمثلون العاملين بالقطاع على اختلاف مهامهم ووظائفهم . ما طبيعة هؤلاء المحاورين ؟ من يرخص لهم ؟ ومن يمنحهم التفرغ للقيام بهذه الأعمال ؟ وهل أصلا هذه الأعمال تحتاج إلى تفرغ ؟ كيف يعقل أن يصبح بعض النقابيين يحصلون على هذا الامتياز لمدة تفوق العشرين سنة ؟ ألا توجد هناك معايير لتجديد هؤلاء بواسطة الديمقراطية الداخلية ؟ وفي الأخير هل هؤلاء المتفرغين من النقابين يستحقون هذا التفرغ ويقدمون من وراءه خدمة للشغيلة التعليمية ؟ أم يصبحون سماسرةللانتقالات والتعينات والتوظيفات ؟ مع احترامي للشرفاء . مجرد رأي . |
|
ان للمتفرغ خياران
الاول :ادا حافظ على الامانة وقام بالواجب على احسن مايرام استحق الشكر والتنويه لان مهمته وهو متفرغ اظنى بكثير من المهام المعفى عنها في مهنته.
الثاني : وهو الاختيار السائد والمعمول به وهو الدي اوصل نقاباتنا لهدا الوضع المزري هو ان يقضي المتفرغ وقت تفرغه في تنمية مشاريعه وان اشتغل كان عمله سمسرةومتاجرة في كل ما يمكن يضيع الشغيلة التعليمية في حقوقها.
السؤال المطروح هو وضعية الاشباه متفرغين الدين يرابطون بكثرة بابوات النيابات طوال ايام الاسبوع تاركين مقرات عملهم دون اي تبرير مقبول ( لا اتحدث عن التبرير الاداري لانه سهل المنال) حارمين المواطنين من الخدمات والتلاميد من الدراسةو التحصيل .