 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم محمد سعد، هذه واحدة من ثنائية الأضداد... أخي الكريم، ليس هذا ما عنيته؛ فما قلته صحيح وأوافقك عليه.. وحتى لا أطيل، أبين لك مقصودي من عدم الهضم:
أخي الكريم، هذه العبارة:[وغدا يفعل الله مايريد]، تعني أن إرادة الله، جل وعلا، مستقبلية، وهو منزه كل التنزيه عن هذا، فالله، سبحانه وتعالى، فعّال لما يريد، وإذا أراد شيئا إنما يقول له كن، فيكون... إرادة الله: كن... وكن فعل أمر...
والكلمة هي: غدا، لو أزلتها، وعوضتها بكلمة أخرى لكان أفضل في نظري، والله أعلم.
أخي الكريم، أتمنى أن لاتقلق من ملاحظاتي لأننا كلنا تلاميذ، ومن الأخطاء نتعلم، ودفاتر هي مدرستنا، والمعلم هو عقولنا...
مودتي وتقديري. |
|
عزيزي
أبدا ...ماوقفت أمام علم بزهو وتكبر ، فلا ينال العلم متكبر
ولا قلقت لملاحظة لانها تعرفني بنفسي
حين نستعمل المضارع فمعناه اننا نوظف لحظة زمنية حاضرة او مستقبلية ما لم يدخل عليه قلب
وسيان كتبنا غدا اوبعد لحظة فاننا لايمكن أن نغير حكما مطلقا تتجمع فيه مخالفة الحوادث
فالله كان ولما يزل وهو الحي االباقي على الدوام
وحين قال تعالى : إن الملوك إذا دخلوا...............وكذلك يفعلون... الآية
لاحظ كيف يبرز التحقيق في كلامه حين وظف الماضي وكيف ترك لنا أن نتصور الزمن المستقبلي
الذي ستحياه الاجيال القادمة والتي سيردد كل جيل نفس الآية بنفس التحقق ونفس المستقبلية
وسيان قلنا غدا اوبعد دقيقة أو ساعة او دهرا فأننا لانغير من المضمون شيئا حيث يبقى الله في أبديته السرمدية وحكمه المطلق وعلمه بما كان أ وسيكون وقدرته على الفعل في الآن والمآل
كم أعتز بمنتدى تتصارع فيه الافكار فالحقيقة ضالة المؤمن
لاعدمتك محاورا واعيا