 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم سعد، ثنائية الأضداد تعطي للنص نكهة خاصة، خاصة عندما يكون الصراع بينهما، والأقوى هو المنتصر، أما إذا تساوت الأضداد فمردها لحكم الله، جل وعلا، رائعة منك هذه الثنائية.
ملاحظة: [وغدا يفعل الله مايريد]؛ هذه العبارة لم أستطع هضمها.
مودتي وتقديري |
|
لا .. لازم تهضمها والا ما كنت رجل تعليم متاصلا وأصيلا لي ماض وسمعة ومسهمات متفردة
أفهمك ... مع الاعتذار أني لا امثل دور الأستاذ فأنا أصغر بكثير من أن اكون حتى تلميذا أمامك
كل رغبة تحيل الى امر اختياري ،ارادي ،فحين يجوع الانسان يعرف أنه جاع ويعي بأنه سياكل ما سياكل لأنه جوعان ، وحتى إن اشتاق الى اكلة معينة تطبخ على نوع مخصوص ،فانه سيسد حاجته الى تلك الاكلة
أما الشوق فهو حركة لا شعورية في قسط منها ,لا أدل على ذلك من ان العاشق [ لا يدري ] لماذا تعلق بهذا المعشوق دون غيره ولماذا عشقه وهو يعتزم القيام بامر آخر ولنا في تاريخ العشق جولات :
قيس بن ذريح أراد أن يطلب ماء فعشق لبنى
عبد الله بن علقمة زار جارته مع امه فعشق حبيش
جميل اراد الذود عن ابله فعشق بثينة
ارشدك الى اسطورة [ الأكر المقسومة ] التي تعتبر العشق ناتجا عن التقاء العاشق والمعشوق في عالم آخر قبل وقوعه في عالمنا
الا نقول ونحن من يومن بالغيب : سبق ما سبق في علم الله العظيم
انما أمره والله يفعل ما يريد
شكرا على المتابعة