 |
والله يا أخي مصطفى لقد أتحفتنا برائعتك هذه وجعلتنا نشتم رائحة الحصار والتضييق والموت....نصك هذا شاهد إثبات أن أهل المغرب ليسوا أقل تعاطفا وتضامنا من أهل المشرق مع القضية الفلسطينية/الجرح ...وأن إعلامنا ومسؤولينا حتى وإن تقاعسوا في جعلها القضية الإعلامية الأولى فإننا كمجتمع لا نفتر عم إعلانها كذلك....حكيك هذا جعلني أعتقدك فلسطينيا بل لقد اعتقدتك *صالحا *يتسلل من كمه دعسوق ومن فمه جمر حار يقذف به الطغاة .....موفق واعلم أنك أمتعتني بقصتك هذه وأن ردي الأول-الضائع -كان أصدق وأطول ....دمت صالحا يا مصطفى |
|
الكاتب نور الدين شكرا على المرور ....كان مروا بحق جميلا أما ما ماضاع منه فقد وصلني عبر اُثير غير أرضي ..تحياتي وودادي