من دون شك ان اسرائيل تصدر الرعب و الخوف لكل ارجاء العالم وتسعى بكل ما لديها من المكايد والابلسة لجعل الهوة واسعة بين الشعوب والحكام فلها من الفلسفات و الحيل و الخدعات ما يجعلها تنجح في في بث عدم الثقة وزعزعة الروابط بين الحاكم و المحكوم وبالتالي توهم ان لديها العصي الساحرة لتضمن الأمان لطرف ضد الآخر على حساب قهر الشعوب و نزع و امتصاص الحريات والحقوق ومصادرة الديموقاطية والهدف من كل هذا هو توظيف الطرف الآخر لمصلحتها بصفة علنية او غير مباشرة واضعة نصب اعينها كل اهدافها السياسية والدينية و الامبريالية وهذه الخدع و الفلسفات بدات تنهار وتزول وهنا يحضرني قول محرر العبيد ابرهام لانكلن اي انه قال يمكن ان تخدع بعض الناس في بعض الاحيان ويمكن ان تخدع بعض الناس في جميع الاحيان ولكن لايمكن ان تخدع جميع الناس في جميع الاحيان وهكذا نتاكد ان الخدع الاسرائلية كيفما كانت تلويناتها بدات تزول كما ان دولته آخذة في الزوال بفعل الهزائم المتتالية اذن فبدون هذا الكيان ستكون المصالحة بين الحكام و الشعوب وستكون الطاعة لولاة الأمر منا مصداقا للتوجيهات الربانية وستقوم ابراج الديمقراطيات وسيصبح الحكام يزوروننا في البيوت و سيرفع الله من شانهم كالانبياء والرسل وكذلك سيتحابب كل سكان الكون وتتعايش الأديان والأعراق و اللغات و الألوان وسيعيش سكان الكون في رفاهية لانظير لها وعلى مستوى التصنيع سيقتصر على ما يخدم الانسانيية جمعاء اذن العالم بدون اسرائيل هو ذاك العالم الأمثل الخالي من الحروب والابادة وقتل الآطفال في الأرحام وبتر الأرجل وفقء العيون وبتر السواعد التي بدون اسرائيل ستخدم الانسانية لكونهم رجال الغد ولكل العالم