 |
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
المشاركات: 1,098
معدل تقييم المستوى:
335
|
|
نشاط [ أبو حسام الهواري ]
قوة السمعة:335
|
|
16-01-2009, 17:09
المشاركة 1
|
|
أيها الواقفون على حافة المذبحة
أيها الواقفون على حافة المذبحة
أشهروا الأسلحة!
سقط الموت، وانفرط القلب كالمسبحة
والدم انساب فوق الوشاح!
المنازل أضرحة،
والزنازن أضرحة،
والمدى.. أضرحة
فارفعوا الأسلحة
واتبعوني!
أنا ندم الغد والبارحة
رايتي: عظمتان.. وجمجمة
وشعاري: الصباح!
الأعمال الكاملة لأمل دنقل ص 336-337 ديوان العهد الآتي مطبعة مدبولي ط 1995
هذه الأبيات التي قالها الشاعر الكبير "أمل دنقل" في قصيدته "أغنية الكعكة الحجرية" التي كانت نشيدا للطلاب في السبعينيات يرددونها بشكل جماعي في مظاهراتهم أمام شلالات الدم العربي، كلمات "أمل" برغم مرور العقود عليها ما تزال طازجة وقادرة على إثارة الوجدان وكأنها قيلت منذ ساعات، وكأنها تصف ما يجري في غزة.. وطزاجة هذه الأبيات لا تعود فقط إلى شاعرية أمل، وهي كبيرة بلا شك، ولكن أيضا إلى البيوت التي أصبحت أضرحة في غزة الصامدة.. لكن خبرة التاريخ أن الصباح أو الانتصار دائما كان للمقاومات على مدار التاريخ؛ لأن سنن التاريخ أن الدم ينتصر على السيف، وأن الإرادة أقوى من الدبابة.. ونصيحة الشهيد أحمد ياسين إلى الشهيد ياسر عرفات "لا تستسلم.. يريد العدو وقف المقاومة، والوقوف يعني الهزيمة ورفع الرايات البيضاء.. إننا يجب أن نعمل دائما على استمرار المقاومة حتى لا تنتصر الطائرة والدبابة على إرادة الشعوب".
ملاحظة : رغم حبي لشعر أمل دنقل إلا أني أبدي استنكاري لبعض تعابيره الشعرية التي فيها مس بالذات الإلهية
|