منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قدم شكرك لقناة الجزيرة
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية أبو حسام الهواري
أبو حسام الهواري
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
المشاركات: 1,098
معدل تقييم المستوى: 335
أبو حسام الهواري على طريق التميزأبو حسام الهواري على طريق التميز
أبو حسام الهواري غير متواجد حالياً
نشاط [ أبو حسام الهواري ]
قوة السمعة:335
قديم 19-01-2009, 16:29 المشاركة 1   
Bayan قدم شكرك لقناة الجزيرة

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
هذا المقال يوجه اليوم شكرا كبيرا لعمل كبير قدمته قناة الجزيرة للجمهور العربي أثناء تغطيتها لمعركة الفرقان في غزة.
وفي عصر يعيش العرب والمسلمون فيه حالة مزمنة من التراجع الحضاري على أكثر من مستوى، يظهر دور قناة الجزيرة في مثل هذه المحن، ليعيد شيئا من الثقة بالذات إلى المشاهد العربي الحائر وسط آلاف الأفكار والفتن!!
التجربة الحضارية لقناة الجزيرة، لا أقول إنها تجربة متكاملة من جميع جوانبها، ولكنها تجربة حية ونافذة، توفرت لها وما تزال عناصر الاستقلال والتميز والحس العالي بعمق الرسالة الإعلامية وأصالة دورها في بناء الوعي وتأصيله لدى المشاهد العربي.
وبالرغم من أن قناة الجزيرة منذ ظهورها حتى اليوم، لم تستطع أن تغطي كافة المسؤوليات المنوطة بالرسالة الإعلامية الشاملة، إلا أن دورها في متابعة الخبر ورصده وتحليله، صار مع الأيام، أداء هاما لا يمكن الاستغناء عنه. ولست أعتقد أن متابع قناة الجزيرة يستطيع أن يتخلى عن وجودها أو يقبل بحالة الركود في المشهد الإعلامي قبل انطلاق هذه القناة قبل عدة سنوات.
لقد شكل ظهور هذه القناة حالة إعلامية جديدة، لم يعهدها المشاهد العربي من قبل، واستطاعت بأدائها المؤثر أن تفك ألغازا عدة، وأن تحول المشاهد من موقف التفرج والسكون إلى حالة التفاعل، واتخاذ موقف للتعبير عن الرأي، والمشاركة في صناعة الحدث.
ويكفي المساحة الإعلامية الجيدة لتغطية المظاهرات العربية والعالمية، دليلا على الدور المحفز للمشاهد العربي، الذي سرعان ما تسري في أوصاله رغبة التفاعل والتظاهر، مشاطرة وتواصلا مع تلك الحملات الإعلامية والجماهيرية المتواصلة في الليل والنهار.
نعم، لم تكن لهذه المظاهرات العربية المتواصلة أن تصل لمستوى التلاحم الشعبي المستمر والجيد في الإعداد والظهور، لو لم تكن هناك قنوات جادة كقناة الجزيرة، تتابع دون كلل ما يحدث في شتى بقاع الأرض من صور تعبر عن عمق المشاركة، وصدق العاطفة تجاه أبناء غزة الذين تدك بيوتهم على مرأى من العالم ومسمع!
إن نقل التجارب الحية لملايين المشاهدين، هو خيار فعال يساهم ولا شك في دمج الأمة والتقريب بينها، وشد حبالها وتوكيد أواصر الأخوة والانتماء في الأوقات الصعبة التي تمر بها، وهذا دور حساس، وعمل مبارك يستحق القائمون عليه أن نقول لهم من قلوبنا شكرا.
فمع كل كلمة صادقة تنقلها الكاميرا، ومع كل شعار عادل تلتقطه أذن المشاهد، ومع كل لقطة تضامنية تبث عبر الفضاء الإعلامي، تلتهب العواطف، وتختفي مشاعر الوهن ليدب في أوصال الأمة شيء من القوة ولو بالتعبير من خلال مظاهرة وخطاب وبيان وحملات للتبرع بالمال والدم للذين طالهم العدوان في أرض غزة الطاهرة.
وإذا كان من الدين والأخلاق، أن نقول للمحسن جزاك الله خيرا، كما نقول للمسيء عليك بالتوبة والإقلاع عن ذنبك، فهذا بالتحديد ما يتوجب علينا أن نفعله، أفرادا وجماعات، إزاء فضائياتنا، من وفّى منها ومن قصّر، ومن باع منها، ومن اشترى، ومن استرخص منها الدماء وآثر أن يكون بين الجرحى والمصابين في غزة، ليتابع أحداث غزة في قلب الميدان ومن عمق أرض المعركة!!
نعم، شتان بين من اختار الانحياز لضمير الأمة ووعيها وبين من تاجر في مشاعرها واستخف بأحزانها وصم الآذان عن صوت الطائرات وأزيزها فوق تلك الأجواء المفعمة برائحة الدم الطاهر!!
نعم، شكرا قناة الجزيرة لأنك ساهمت في توحيد المشاعر وربطتنا بالحدث الكبير، وتعاملت مع المشاهد العربي باحترام يليق بالرسالة الإعلامية النزيهة.
وعزاؤنا كل العزاء للراقصين فوق جراحنا، فقد خابت صفقتهم واختاروا أن يكونوا بين المخلفين والمثبطين والعابثين بالقيم.
شكرا لكل مراسل حر، ولكل محلل سياسي انحاز لضمير الأمة ووعيها. شكرا لكل مصور حمل بيمينه الكاميرا وبشماله اقتناعه بقيمة دوره في كشف الحقائق. شكرا لطواقم الأخبار ولمعدي نشراتها ولمنفذيها.
شكرا لكل من قال كلمة حق في معركة الفرقان. شكرا كل من وفى وصان عرضه وضميره أن يلغ في الدماء الطاهرة أو يتاجر في قيمة الحياة وكرامة الإنسان.
شكرا لكل فضائية جادة وقفت بجانب الحق والعدالة في معركة الفرقان، والحمد الله الذي لم يحرمنا رغم عمق الجراح أن نرى نبل المواقف الإعلامية، كما رأينا نبل أحرار غزة من الرجال والنساء.
بقلم : مريم عبدالله النعيمي مجلة العصر الإلكترونية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ









آخر مواضيعي

0 وقفة احتجاجية بالمنتدى -- الدفاتريون يريدون إنهاء الإنقسام
0 التسيقية اوطنية لموظفي السلم التاسع المرتبين في السلم التاسع
0 حي المعلم
0 تقارير الأوراش البيداغوجية للتعليم الإبتدائي
0 مشكلة في ازرار الموضوع و المشاركة بالمنتدى
0 مشكل في الونداوز ... هل من حل ؟
0 تقاويم الدورة الثانية مع التصحيح للمستوى الخامس
0 اتجاهات الشعر العربي المعاصر
0 من مذكرات معلم في الجبل 2
0 موقع مجلة المشكاة ( الأدبية) المغربية