- إحاطة الطفل بأجواء المحبة والحنان.
- تعليم الطفل وتدريبه على بعض المهارات الاجتماعية التي تساعده في تحسين تعامله مع الآخرين، واستخدام أسلوب التعزيز والثناء والتشجيع بشكل متكرر.
- فسح المجال للطفل لممارسة الأنشطة الفنية والحركية، لأن ذلك يساعده على تفريغ طاقته الكامنة وامتصاص عدوانيته.

- إبعاده عن مشاهدة الأفلام العدوانية.
جدير بالذكر أنه من الضروري، عند دمج هؤلاء الأطفال في المدارس العادية، الإيمان والثقة بوجود القدرة لديهم على التغير والتقدم. كما يجب على المرشد البحث عن أسباب الاضطرابات لدى الطفل ومحاولة مساعدته للابتعاد عنها ووضع أهداف سلوكية ملائمة للطفل وتهيئة بيئة اجتماعية تربوية مناسبة له.
**************************