وربما أوجب استقصاؤنا النظر عدولاً عن المشهور والمتعارف ،
فمن قَرَعَ سمعه خلافُ ما عهده فلا يبادرنا بالإنكار ، فذلك طيشٌ .
فرُبَّ شَنِعٍ حَقٌّ ، ومألُوفٍ محمودٍ كاذبٌ . والحقُّ حقٌّ فى نفسه ،
لا لقول الناس له .
ولنذكر قولهم: إذا تساوت الأذهانُ والهِمَمُ ،
فمتأخِّر كُلِّ صناعةٍ ، خَيْرٌ مِن متقدمها .d8s
ابن النفيس : شرح معانى القانون